لبحث تداعيات الحصار على القطاع الصحي …وزارة الصحة تجتمع مع مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة

 

لبحث تداعيات الحصار على القطاع الصحي

وزارة الصحة تجتمع مع مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزة

التقت وزاره الصحة في قطاع غزه ممثلة بالدكتور مدحت عباس مدير عام التعاون الدولي والأستاذ سعيد البطة مدير عام الشؤون القانونية مع مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر بغزه ( ماما دوو ) لبحث أثار وتداعيات الحصار وإغلاق معبر رفح على قطاع غزه والمرضى.

بدوره، شكر د. مدحت عباس اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ما قدمته من مساعدات مادية ومعنوية للقطاع الصحي والتي كان آخرها ترميم مستشفيات الدرة وأبو يوسف النجار وشهداء الأقصى.

واستعرض د. عباس تداعيات الحصار على القطاع الصحي أهمها نقص الأدوية والمهمات الطبية للمستشفيات ومراكز الرعاية الأولية وأزمة شركات النظافة والتغذية التي لم تتلقى مخصصاتها المالية منذ تشكيل حكومة التوافق بالإضافة إلى أزمة رواتب الموظفين والمصاريف الجارية والتي تشكل أزمات مركبة للقطاع الصحي جراء عدم قيام حكومة التوافق بمسئولياتها الوظيفية تجاه قطاع غزة وخدماته المختلفة لاسيما الصحية منها الأمر الذي يزداد صعوبة على القطاع الصحي برمته، بالإضافة إلى نقص قطع غيار الأجهزة الطبية  ومواد الصيانة، علاوة على صعوبة سفر المرضى نتيجة لإغلاق معبر رفح البري والممارسات العنصرية من قبل الاحتلال الإسرائيلي بحق مرضانا ومرافقيه الذين يلجأون للسفر عبر معبر بيت حانون.

من جانيه عبر أ. سعيد البطة مدير عام الشؤون القانونية عن سعادته بهذا اللقاء، مقدراً الدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر، موضحاً المأساة الإنسانية التي يعانى منها قطاع غزة، ، منوها إلى أن إغلاق معبر رفح البري يمثل خطورة بالغة على الوضع الصحي لمرضى قطاع غزة والحالات الإنسانية المختلفة.

وأشار البطة إلى أنّ إغلاق المعبر منع أكثر من 3000 مريض من مغادرة القطاع للعلاج، وتسبب في إعاقة وصول 12 وفد طبي للقطاع لعلاج المرضى والتخفيف من معاناتهم الصحية، كما تسبب في تعذر وصول القوافل الاغاثية المحملة بالمساعدات والأدوية والمهمات الطبية من دخول قطاع غزة.

بدوره، وصف مدير عام الشؤون القانونية استمرار إغلاق معبر رفح بمثابة انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان واتفاقيه جنيف الرابعة التي تكفل حرية التنقل الأفراد.

وأشار البطة إلى أن مختلف النصوص الدولية تؤكد على حركه سفر الأفراد والتنقل، وأن استمرار إغلاق معبر رفح جريمة وانتهاك للقانون الدولي.

ولفت إلى أن مهام اللجنة الدولية للصليب الأحمر مراقبة انتهاك القانون الدولي ولفت الانتباه لهذا الانتهاك الواضح ،مشيرا في ذات السياق إلى أن الأطراف الموقعة لاتفاقيه جنيف أصدرت إعلانا من عشر نقاط حول الشأن الفلسطيني بمشاركه 126دولة في جنيف جاء فيها” أن الأطراف المتعاقدة تسمح بالمرور الحر والآمن والإغاثة الإنسانية وتضمن حمايتها.

كما أشار في معرض حديثه أن الأطراف السامية أكدت دعمها لأنشطه الصليب الأحمر في تقييم اللجنة للوضع الإنساني في الميدان للإسهام في التخفيف من حدته وشدته.

من جانبه قال ماما دوو مدير الصليب الأحمر بقطاع غزه “شاركتمونا بمعلومات حساسة لنا ، وتربطنا علاقة قوية مع وزارة الصحة و نعتز بها ومصرين أن نتعاون معكم لأن طبيعة غزة منطقه مغلقه ويحتم علينا مساعدتكم وحريصين على العلاقة معكم”.

وفيما يتعلق بحصار قطاع غزه قال دوو “كان لنا دور كبير في السنوات السابقة وأطلعنا أطراف كثيرة بمشاكل غزه والتي لازالت تحت الاحتلال ، والحصار  أدى إلى مشاكل متعددة على السكان.”

وعلى صعيد  معبر رفح  قال مدير الصليب الأحمر بغزة “نحن نطلع الجميع على آثار إغلاق المعبر، ونحن لنا دور واضح ،ولنا خطوات نتبعها إلى أن تصل إلى المستويات السياسية،ونحاول أن نجد البدائل لمصلحة السكان، ولنا  شركاء كثر في المنطقة لمساعده القطاع ولا زلنا مستمرين في ذلك ونحن نعمل بصمت وهو لن يتوقف

وفى نهاية اللقاء قدم الوفد الزائر مذكره باللغة الإنجليزية موضحا بها تفاصيل الاحتياجات وتداعيات الحصار وإغلاق المعبر على القطاع الصحي.

وحدة العلاقات العامة و الاعلام