مجمع ناصر الطبي ينظم اليوم العلمي الثاني لأمراض القلب التخصصية

نظمّ مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة فعاليات اليوم العلمي الثاني لأمراض القلب، وذلك بحضور معالي وزير الصحة د. باسم نعيم، ومشاركة عدد كبير من الهيئات والمؤسسات الصحية المحلية، والأطباء العاملون في السلك الصحي التخصصي لأمراض القلب، ولفيف من المسئولين وأعضاء المجلس التشريعي.

ويهدف اليوم العلمي والذي رعته شركة "نوفارتس"، إلى تعزيز الرؤية العلمية الصحيحة في تخصص وقسم القلب، وتنميتها بشكل سليم، وبما يصب في مصلحة خبرة الأطباء العاملون في هذا المجال، والذي بدوره ينعكس إيجابياً على المواطنين المصابين بأمراض القلب داخل المجتمع.

وضم اليوم العلمي عدد من الفعاليات والأنشطة والتي تنوعت بين عرض الأبحاث العلمية وأوراق العمل، والتي تطرقت إلى تجارب حالات الإغماء، والآم الصدر، وأمراض الشرايين التاجية، والجلطات القلبية، وعلاج الضغط، ومضاعفات الصمام الصناعي، بالإضافة إلى علاج الورم الدموي بالقسطرة القلبية.

صورة حضارية

وقال وزير الصحة الفلسطيني الدكتور باسم نعيم، إن استمرار عقد الملتقيات العلمية داخل المؤسسات الصحية يعكس بشكل لافت صورة تفاعلية حضارية من شأنها أن تصب في مصلحة الأطباء والمرضى الفلسطينيين.

وأضاف نعيم في كلمة له أمام الحضور:" لا يخفى عليكم أن وزارة الصحة تولي الأنشطة العلمية اهتماماً كبيراً، باعتبارها ركيزةً أساسية في الحفاظ على مستوى تقديم الخدمة الصحية للمواطنين"، مشيراً إلى أهمية الملتقيات والمؤتمرات العلمية أيضاً بجانب الأطباء.

وأوضح نعيم أن وزارة الصحة الفلسطينية، تعمل بشكل متواصل وجهد حثيث، على تنمية القطاع البشري والتعليمي الصحي، وتعزيزه من خلال اقتطاع المخصصات المالية الكافية، وبما يحقق التطوير والتنمية المستمرة.

ولفت نعيم :" عشنا تجربة صعبة من خلال عدم توفر الخبرة الكافية لدى الكوادر الطبية في الفترة الماضية، في التعامل مع الأجهزة الطبية المتطورة، فكان التصميم والعمل والجهد والإرادة في مقابل ذلك، والتي عززته المواكبة العلمية، والتعليم المستمر".

وبين أن وزارته لمست إصراراً وتحدياً كبيراً من قبل كافة القطاعات الصحية العاملة في قطاع غزة، للحفاظ على مستوى تقديم الخدمة الصحية السليمة للمواطنين، وضمان وجود مستقبل آمن لهم، مشدداً على أن أي تطوير ولقاءات علمية يجب أن تصب في "مصلحة المواطن أولاً".

وشدد نعيم على ضرورة الخروج من الملتقيات والمؤتمرات العلمية بتمتين العلاقة مع المواطنين، وتطويرها بشكل إيجابي من خلال تقديم الخدمة، والمعاملة القائمة على العطاء والحس الإنساني.

وأوصت جلسات "اليوم العلمي الثاني لأمراض القلب" الثلاثة، بضرورة الاستمرار في عقد المؤتمرات العلمية والتي تنعكس على الممارسة الطبية في المستشفيات والمرافق الصحية، وسد احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية بالأجهزة الطبية المتطورة.

الرعاية المطلوبة

كما وأوصت بضرورة عمل مسح ميداني للمواطنين كبار السن، وايلاء النساء الرعاية المطلوبة للوقاية من أمراض القلب خلال الحمل، بالإضافة إلى التشديد على ضرورة متابعة المرضى والذين لديهم صمامات قلب صناعية بشكل متواصل لحالتهم في المراكز الصحية لتجنب المضاعفات المتوقعة.

بدوره قال مدير "مجمع ناصر الطبي" د. يوسف أبو الريش، إن تنظيم اليوم العلمي لأمراض القلب يأتي في سياق الرسالة الهامة التي يسعى إليها الأطباء العاملون داخل المستشفى، وبما ينعكس إيجابياً على حياة وصحة المواطنين.

وكشف أبو الريش عن سعي "مجمع ناصر الطبي" لعقد مؤتمر علمي في طب الباطنة، والقيام بالعديد من الأنشطة العلمية التي تسير بشكل متلازم ومترافق مع التطورات التي تحدث في العالم المحيط.

وأشاد أبو الريش بدعم وزارة الصحة الفلسطينية، للمراكز والمستشفيات المحلية في تنظيمها للمؤتمرات والملتقيات العلمية، والتي أصبحت شعاراً لتخطي أي عقبة تواجه تقديم الخدمات والرعاية للمواطنين الغزيين.