مرضى الأورام بغزة يبدون ارتياحهم عقب نقل خدماتهم العلاجية لمستشفى الصداقة الفلسطيني التركي

الصحة/ إبراهيم شقورة

لا يخفي مريض الأورام الطبيب سيد أبو حمرة علامات الارتياح التي بدت عليه بعد تنفيذ وزارة الصحة المرحلة الأولى من قرار نقل خدمة علاج الأورام من جنوب قطاع غزة إلى مستشفى الصداقة التركي.

فكل ما في داخل مرافق المستشفى وفقاً للطبيب أبو حمرة ، بدءا بحدائقه وهندسته المعمارية ووحداته وتجهيزاته وصولا الى معاملة الفريق الطبي يشرح الصدر، وفقاً لتعبيره.

ويشير د. أبو حمرة والذي التقيناه داخل أحد غرف المستشفى خلال تلقيه العلاج الكيميائي، إلى أن رحلته مع المرض بدأت منذ سنوات، عقب اكتشاف اصابته بالسرطان في العظام والذي انتشر فيما بعد إلى رئتيه.

ويلفت إلى أن تخصيص مستشفى الصداقة التركي وتوحيد الخدمات التشخيصية والعلاجية في مركز تخصصي واحد ومتكامل أراح المرضى كثيرا.

وفي ذات السياق، يشير استشاري ورئيس قسم الأورام د. خالد ثابت إلى أن وزارة الصحة أجرت معاينة شاملة مع المختصين واصحاب العلاقة لمستشفى الصداقة وما يتضمنه من امكانيات واجرت الموائمات المطلوبة لتوفير خدمات تشخصية ومخبرية وعلاجية وفندقية متكاملة لمرضى الاورام كما وضعت الوزارة نصب اعينها راحة المرضى وضمان وصولهم للخدمة دون تكبد مصاريف الوصول للمستشفى ذهابا وايابا وبشكل مجاني بسبب الوضع المعيشي الاستثنائي الذي يعيشه المرضى بالتعاون مع المجتمع المحلي لافتا  الى انه تم التوافق على نقل الخدمة كمرحلة اولى من مستشفى غزة الاوروبي والتي نقلت سابقا بشكل اضطراري خلال الموجة الاولى من جائحة كوفيد١٩ الى مستشفى الامل بخان يونس.
وبين د. ثابت إلى أن المستشفى يتسع في الوقت الحالي لنحو 200 سرير، وأنه وعقب النجاح في نقل خدمات الأورام في المرحلة الاولى من المحافظات الجنوبية، سوف يتم نقل الخدمة المقدمة في مستشفى الرنتيسي التخصصي والتي تضم مرضى الاورام من محافظات الوسطى وغزة والشمال، وذلك خلال الفترة القريبة المقبلة.

ونوه د. ثابت إلى أن المستشفى يحتوي على كافة الخدمات التي يحتاجها مريض الأورام على صعيد الأجهزة التشخيصية كأجهزة الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي وأجهزة تصوير الثدي، إلى جانب توفير وحدة متكاملة للمناظير ومختبر متكامل لفحص الأورام.

وتابع استشاري الأورام، إلى أن وزارة الصحة، تسعى وبشكل دؤوب لتطوير الخدمات، مبيناً أن هنالك جهود حثيثة تبذل، وخطط ومشاريع متكاملة، سيتم تنفيذها، لتطوير وتدعيم الخدمات المقدمة في مستشفى الصداقة التركي منها استحداث خدمة العلاج الإشعاعي والمسح الذري بما يخفف عن مرضى الأورام معاناة السفر إلى خارج القطاع.

وكانت وزارة الصحة بدأت تخصيص مستشفى الصداقة التركي لمرضى الأورام منذ السابع من نوفمبر من العام 2021 باشراف طبي وتمريضي واداري متكامل ويحتوى المستشفى على نظام محوسب يشمل كافة اقسام المبيت والعيادات الخارجية والمختبر والأشعة والطوارئ.