مستشفى الهلال الإماراتي يطلق نداءًاً عاجلاً لإنقاذه من كارثة خلال ساعات

في حال عدم توريد الوقود

مستشفى الهلال الإماراتي يطلق نداءًاً عاجلاً لإنقاذه من كارثة خلال ساعات

الصحة / آيات الحاج

أطلقت إدارة مستشفى الهلال الإماراتي اليومَ نداءاً عاجلاً لجميع الضمائر الحية, لإنقاذ المستشفى من كارثة حقيقية ولحظات حرجة جداً فالخدمة الصحية التي يقدمها المستشفى مهددة بالتوقف خلال ساعات بسيطة نتيجة استنفاذ كمية السولار الموجودة بالمستشفى وعدم توريد السولار للمستشفى من فترة.

فقد صرح د. وليد ماضي مدير المستشفى قائلاً :” أننا نعاني الآن من معضلةٍ حقيقية تتمثل في نفاذ كمية السولار الموجود في المستشفى اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية حيث أن رصيدنا الآن صفر ولا يوجد سوى ما بداخل المولد الذي سيتوقف خلال سويعات قليلة عن العمل الذي بدوره يؤثر تأثيراً مباشراً على جميع الخدمات المقدمة في المستشفى وبخاصة قسم الحضانة والعمليات وقسم الولادة ، مع العلم بأن المستشفى يخدم محافظة رفح البالغ عدد سكانها 200,000 نسمة ويقدم خدمات النساء والولادة حيث يستقبل شهرياً 600 حالة ولادة وحالات الاستقبال 1500 حالة شهرياً و 1500 حالة في العيادة الخارجية و 240 حالة أطفال خدج شهرياً”

وقال م. نبيل البلعاوي رئيس قسم الهندسة والصيانة أن الكمية التي تحتاجها المستشفى بشكل شهري في ظل انقطاع الكهرباء هي احد عشر ألف لتر شهرياً تتسع لها 3 خزانات موجودة في المستشفى, فالمستشفى تستهلك ما يقارب ألف لتر كل 3 أيام ولم يتبق سوى 300 لتر موجود أصلاً داخل المولد وهي تكفي فقط لسبع ساعات.

فيما بين د. أسعد النواجحة رئيس قسم الحضانة أنه في حالة توقف الكهرباء ستتوقف الحاضنات وأجهزة متابعة الأطفال وهو ما سيشكل خطر كبير على حياة الأطفال الخدج متمنياً على الجميع تحمل مسئولياتهم حول هذا الأمر .

و أعربت رهيفة الحيلة رئيس تمريض قسم الولادة عن قلقها من نفاذ الوقود من المولد وتوقف الكهرباء عن قسم الولادة حيث سيتوقف العمل في القسم وهو ما سيشكل خطر على حياة السيدات خصوصا في ظل توقف جهاز (CTG) الخاص بفحص نبضات الجنين بالإضافة لجهاز الالتراساوند الخاص بتصوير الجنين داخل رحم الم والاطمئنان على حالته الصحية ووزنه ، وأيضاً أجهزة قياس العلامات الحيوية للمريضة مثل جهاز الضغط و التنفس وتخطيط القلب لمتابعة نبض المريضة أثناء الولادة ويعدها ، وجهاز الحاضن الذي يوضع به الطفل فور ولادته حيث يوفر له الأكسجين والدفء لفترة معينة من الزمن قبل إعطائه لأمه.

ويعتبر قسم الولادة قسم مغلق يعتمد بالكامل على الإضاءة الكهربية سواء في الليل أو النهار بسبب خصوصية حالة الولادة ,وهذا كله سيشكل خطر على حياة الأم.

فيما قالت الحكيمة زينب صيام حكيمة قسم العمليات أنه هناك عمليات طارئة لا يمكن تأجيلها مثل العمليات القيصرية الطارئة وعمليات إيقاف نزيف الذي يحدث مع بعض السيدات بعد الولادة أو عمليات الحمل خارج الرحم والتي يؤدي تأخير إجرائها إلى حدوث مضاعفات كبيرة مثل انفجار قناة فالوب وعمليات ارتداد المشيمة ، بالإضافة إلى عمليات الأورام التي لا يمكن تأجيلها.

وأكدت انه في حالة توقف المولد سيتوقف عدد كبير من الأجهزة التي ستهدد حياة المريضات مثل جهاز التخدير وجهاز الشفط وجهاز التنفس والمونيتور الخاص بمراقبة العلامات الحيوية للمريضة مثل النبض والضغط بالإضافة إلى الإضاءة والتدفئة وحاضن الأطفال.