مستشفى شهداء الأقصى

20/05/2009|غير مصنف|

بسم الله
الرحمن الرحيم

? وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنين ? صدق الله العظيم

لا ينظر إلى هذا الصرح الطبي
العملاق بمبانيه وأقسامه وإنما ينظر إليه بمدى الخدمة الأفضل التي تقدم للمريض وبالتعداد السكاني الكبير الذي يصل إلى ( 250 ألف ) نسمة كمنطقة
وسطى
تتلقى خدماتها داخل مستشفى شهداء الأقصى حيث يصل عدد المترددين السنوي لعام 2007 والذين تلقوا خدمة طبية إلى ( 83473
) متردد منها (
17183 ) حالات دخول مبيت و( 1798 ) عملية جراحية كبرى أجريت في قسم العمليات و( 23424
) مترددين على العيادة الخارجية هذا جزء من الخدمات التي تقدم في هذا الصرح الذي له الأهمية في إنقاذ حياة آلاف
المواطنين من سكان المنطقة الوسطى التي تفتقر لمستشفيات حكومية أو خاصة .وسنستعرض في
خطتنا لعام 2008 رؤية المستشفى وما تحلم الإدارة بتحقيقه من طموحات مستقبلية
للمستشفى مسترشدين بقائدنا الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم عندما وضع رؤيته وهو في
قمة الحصار والاستضعاف يبشر أصحابه بأن الله سوف يفتح لهم المدائن والقسطنطينية
وسوف ينصر الله هذا الدين حتى يسير الرجل من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه ؛ ثم نتطرق إلى رسالة المستشفى والتي توضح مفهوم المستشفى عن نفسها وعن خدماتها
الرئيسية والتي تصف قيم وأولويات المنظمة .الإستراتيجيات
والأهداف طويلة وقصيرة الأمد إضافة إلى المعوقات الرئيسية مدونة بصورة فوتوغرافية
والعوامل التي ساهمت في إنجاح المستشفى إضافة إلى المعوقات المستقبلية لآلية العمل
بالمستشفى أيضاً تم التطرق إلى الإحصائيات والتقارير الإدارية والمالية فهي مرآة المستشفى
العاكس من عدد وإجمالي المترددين وحالات الدخول للمستشفى والعمليات الكبرى والصغرى التي أجريت داخل المستشفى إضافة للمترددين على العيادة الخارجية وتقديم الخدمات
لهم .أيضاً
التقارير المالية وإجمالي الإيرادات السنوي من طوابع وإيصالات وإلتزامات إضافة لتقارير التعيين والنقل والندب الخاصة بالموظفين .

ولم يغب عن
ذهني توثيق أبرز الأنشطة والإنجازات والتي من أهمها استمرار تقديم الخدمة الأفضل
للمريض بنفس الوتيرة وزيادة بل أكثر من ذلك استكمال وتطوير المرافق وإيجاد البدائل
التي مكنت إدارة المستشفى
من مواجهة تحديات الحصار الخانق على وزارة
الصحة .

ذلك الفضل
يرجع إلى الله ثم إلى عطوفة معالي وزير الصحة د. باسم نعيم حفظه الله ورعاه والذي كانت ومازالت له البصمات واللمسات الرائعة في استكمال وتطوير المرافق الصحية
.نسأل الله
ألا ينسانا من زياراته المتكررة والتي ترفع من روحنا المعنوية حيث ننهض بهذا الصرح
العظيم لتطويره سوياً بهمة المخلصين من أبناء شعبنا .نهاية كل ما
أرجو أن أكون قد أبرزت رؤية ورسالة المنظمة وأهدافها وتحديد نقاط الفرص والقوة لكي نحافظ عليها ونقلل من نقاط الضعف والتهديدات المؤسسة .

المدير الإداري

                                                                                                                                      أ/ سامي أبو ناموس

تقــديــــم

يعتبر
الجهاز الصحي الحكومي الفلسطيني من بين مكونات الجهاز الصحي الفلسطيني الذي يتكون
من
( الجهاز الصحي الحكومي – المؤسسات الصحية
الغير حكومية – المؤسسات الصحية التابعة
لوكالة الغوث الدولية – المؤسسات الصحية الخاصة ) .

والجهاز الصحي الحكومي في فلسطين يتكون
من ( المستشفيات – الرعاية الأولية – المختبرات – الجهاز المالي – التأمين الصحي –
العلاج بالخارج – المشاريع ) .

يوجد في قطاع غزة 23 مستشفى من أصل 77
مستشفى في الضفة الغربية وقطاع غزة
ومن هذه ال23 مستشفى يوجد 13 مستشفى حكومي في قطاع غزة .

عدد سكان قطاع غزة يقارب على 1.5 مليون
نسمة وعدد سكان المنطقة الوسطى
يبلغ حوالي 250 ألف نسمة ولا يوجد في المنطقة الوسطى سوى مستشفى شهداء الأقصى
الوحيد
ولو قورن عدد سكان الوسطى بعدد المستشفيات لوجدنا أن المنطقة الوسطى هى المنطقة
الأقل حظاً
في عدد المستشفيات وعلى صعيد المستشفى هى الأقل حظاً من حيث عدد الأسرة
ومن حيث وجود التخصصات الهامة .

حيث أن عدد الأسرة 136 سرير منها 103 أسرة مبيت
أى أن سرير واحد لكل 2500 نسمة ومن حيث التخصصات لا يوجد بعض التخصصات الهامة مثل الأنف والأذن والحنجرة ، العيون
،
المسالك البولية ، الكلية الصناعية ، الأوعية الدموية وأمراض صدرية .

أيضاً هناك نقص شديد في القوى العاملة بشكل عام
منها الإدارية والتمريضية خاصة بعد تسريح المتطوعين إضافة إلى النقص الحاد في
الأجهزة الرئيسية بالمستشفى مثل أجهزة التعقيم بالعمليات التي تتعطل على مدار الساعة وأجهزة فحص غازات الدم لأقسام العناية المركزة والحضانة وأجهزة
ECG لقسم الاستقبال والطوارئ والباطنة . هذا إضافة لغسالات المستشفى المعطلة مما
يضطرنا لغسل الغسيل وبشكل دائم في المستشفيات المجاورة .

هذا وأننا نضع بين أيديكم تلك الدراسة التكاملية
وخطة العمل لعام 2008 أننا نشكر معالي وزير الصحة د. باسم نعيم حفظه الله على المساهمات الرائعة واللمسات
الطيبة والذي كان لها الدور الفعال في تطوير المستشفى على كافة المستويات من خلال الدعم
المادي والمعنوي والمتابعة المستمرة وتشكيل اللجان للمتابعة وتقييم الأقسام
المختلفة إضافة إلى التعيينات المنتقاة   
  لكافة التخصصات وتثبيت الأخوة أصحاب
العقود الخاصة نسأل الله تعالى أن يبارك له في تلك الخطوات الطيبة لإكمال المسيرة للخدمات الصحية كما ولا ننسى أن نشكر السيد/ مدير عام المستشفيات د. محمد الكاشف على التواصل
الطيب الحثيث على المستشفيات عامة ومستشفى شهداء الأقصى خاصة والعمل على حل مشاكلها وتلبية طلباتها أول بأول وتوفير النواقص وفق الإمكانات للمستشفى من أجهزة طبية
وغيرها

                                                                                                      مدير
المستشفى                                                                                                                                                                       د. إبراهيم الهور

مستشفى
شهداء الأقصى

? الخدمات الطبية

? الخدمات الطبية
المساندة

? الخدمات التمريضية

? الخدمات الإدارية
والمالية

? الخدمات الإدارية
المساندة


مبنى
أقسام المستشفى

vالــرؤيـــة:

رؤيتنا
منبثقة من رؤية وزارة الصحة وهى أن تكون المستشفى المتميزة والتي توفر الخدمات
الطبية المتخصصة من أجل الوفاء بالتزاماتنا اتجاه المواطنين في المجال الصحي .

vالـرسالـــة :

مستشفى
شهداء الأقصى مؤسسة رائدة تسعى للنهوض بالمستوى الصحي وتواكب التطور التكنولوجي
والاتجاهات الحديثة في تقديم الخدمة الأفضل للمريض للرقى بالمستوى الصحي للمجتمع
الفلسطيني وتشجيع البحث العلمي والتطوير واستقطاب الكفاءات المتخصصة في إطار من
القيم والمفاهيم الإنسانية والصحية .

vالإستراتيجيات
والأهــداف:

1- تطوير
الموارد البشرية العاملة في المستشفى 
.

2- تطوير
نظام خدمات المرضي في المستشفى بما يحقق رضا المترددين وتوفير سبل الراحة للعاملين

3- تدعيم
وتطوير نظام الجودة للخدمات الصحية وتعزيز ثقة ورضا المترددين عن هذه الخدمات .

4- تدعيم
وتطوير نظم المعلومات والشبكات والتوسيع في عملية الحوسبة .

5- تطوير
جودة الخدمات الفندقية بما يلائم والحالة الصحية للمرضي والموظفين المناوبين .

6- ترشيد
الاستهلاك والاستفادة من الموارد المتاحة .

7- تعزيز
العلاقة بين إدارة المستشفى والمستشفيات الأخرى بما يخدم مصلحة المرضي .

v الأولويــــات
والأهداف قصيرة الأجل:

1- توفير البيئة المناسبة لجلب الكوادر اللازمة من القوي البشرية لجميع التخصصات
الغير متوفرة بالتنسيق مع الوزارة وخاصة الفئات الإدارية .

2- تفعيل نظام تحسين الجودة من خلال لعميق مفهوم تحسين الجودة وتطبيق معايير
وزارة الصحة بتشكيل  
اللجان التعليمية
والتدريبية بالتنسيق مع الوزارة .

3- تفعيل موضوع حوسبة المستشفيات .

4- تفعيل نظام المراقبة والمتابعة الإدارية والمهنية للموظفين للتقيد بأخلاق
المهن الصحية .

5- تفعيل وتطوير إعداد التقارير الإحصائية اليومية والشهرية للمستشفى فهي
مرآة المستشفى الحقيقي لتخدم الباحثين في مجال العمل الصحي .

6- العمل عل توسيع قسم الكلية الصناعية بغرفة للمرضي والأجهزة على حساب قسم
الباطنة ؛ حيث أن المرضي بازدياد ملحوظ .

7- تطوير قدرات العاملين في مجال الإدارة بالتنسيق مع الإدارات المعنية .

vالمعوقــات الرئيسيـــة:

هناك معوقات أساسية تقف
حائلاً أمام تقديم الخدمة الأفضل للمريض في المستشفى أو تدني مستوى الخدمة ومنها

هناك معوقات أساسية خارجية وداخلية تقف حائلاً أمام تقديم الخدمة الأفضل
للمريض في المستشفى أو تدني مستوى الخدمة ومنها:

أولا: السياسية والاقتصادية:

· سوء حالة الوضع الاقتصادي والسياسي.

· الواقع السياسي بين غزة والضفة والتجاذبات السياسية المغرضة.

· عدم الاستمرارية في بناء طابق الجراحة والأطفال بالمستشفى والذي قد تم
ترسيته على أحد المقاولين بتكلفه تقارب 1 مليون $.

· عدم التزام الدوائر المعنية بالوزارة من صرف الطلبيات المرسلة على بند
منحة رئيس الوزراء والمقدرة بـ 50.000$.

· نقص مواد الصيانة وقطع الغيار الأساسية للأجهزة الطبية العطلانة والتي يتم
توريدها من الجهات المانحة .

· الحصار الغاشم المفروض يمنع الشركات الموردة للأجهزة من توريد القطع
المطلوبة .

· نقص الأثاث والمستلزمات المكتبية بما يحجب الأخوة الموظفين عن استلام
العهد الخاصة بالأقسام من المخازن.

· عدم ربط الخط الرئيسي
للكهرباء بالمستشفى بالخط المركزي مما يعمل على كثرة قطع الكهرباء عن المستشفى
وأقسامها الرئيسية.

· عدم وجود مواد الدهان الأساسية بالمخازن العامة لدهان السور الخارجي
للمستشفى والأقسام الداخلية أيضا.

ثانيا: الموقع والمساحة:

· عدم وجود مساحة كافية للمستشفى وبذلك عدم تقديم بعض الخدمات التخصصية مثل
جراحة المخ والأعصاب والأوعية الدموية والعيون والأنف والأذن والحنجرة والصدرية.

· عدم التوازن في توزيع الأسرة بين المستشفيات حسب حاجة المنطقة التي تخدم
أكثر من 250 ألف نسمة.

· المباني لا تتسع لتطوير الخدمات بما يتلاءم مع الطلب المتزايد على خدمات
المستشفى.

· عدم وجود مكان مناسب للأرشيف الطبي ؛ حيث أن الملفات موزعة في أكثر من
مكان .

· عدم وجود مكان ملائم للمخازن الرئيسية .

· عدم استيعاب قسم الاستقبال والطوارئ لحالات المترددين وقلة الأسرة نتيجة
ضيق المكان .

· ضيق المكان وقلة عدد الغرف بما لا يفي باحتياجات المنطقة الوسطى من مرضى ومترددين
.

· سوء
حالة مخازن الصيدلية من حيث الموقع فالمكان صغير جداً ولا يتسع لتخزين المستلزمات
الطبية بشكل صيدلاني سليم .