مع بداية الشهر المقبل .. الصحة تشرع بتطبيق العمل ببرنامج المراسلات الالكترونية

مع بداية الشهر المقبل

الصحة تشرع بتطبيق العمل ببرنامج المراسلات الالكترونية 

وزارة الصحة/ ملكة الشريف

عقدت وزارة الصحة بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات  لقاء تعريفيا حول نظام المراسلات الإدارية ضمن نظام الدخول الموحد للوزارات والذي اعتمدته عدة وزارات مؤخرا.

من جهته، أشاد عطوفة وكيل عام وزارة الصحة د. يوسف أبو الريش بالدور الذي تسعى وزارة الاتصالات لاستثماره من خلال هذا التطور في تحقيق التنمية والإصلاح الإداري المنشود، و تطوير العديد من البرامج القياسية المركزية والتطبيقات التي تساهم في تعزيز الشفافية وإزالة قيود الوقت والمسافة في متابعة وانجاز المهام والتكليفات.

وأكد عطوفته على الشروع بالعمل بهذا البرنامج مع بداية الشهر المقبل لتوفير الوقت والجهد في متابعة مهام الموظفين داخل المؤسسة وتسهيل إتمام المراسلات بين مختلف الجهات الحكومية وتعزيز المتابعة والرقابة داخل الإدارات والدوائر في المؤسسة الحكومية.

وقال مدير وحدة تكنولوجيا المعلومات  م. علاء الشرفا  إن  تكنولوجيا المعلومات أصبحت عاملاً محفزاً للمؤسسات الباحثة عن التميز في إنتاجها وعن زيادة الكفاءة والفعالية في أدائها خصوصاً في خلق فرص جديدة ومبتكرة في مجالات عدة والتي تعمل على رفع مستوي الأداء الوظيفي، وتبسيط الإجراءات، وإجراء تغييرات في الهيكل والعمليات الإدارية، إضافة إلى تحديث أنظمة العمل.

وبدوره م.إسماعيل حمادة مدير عام المعلوماتية في وزارة الاتصالات بأن نظام المراسلات الحكومية الإلكتروني يأتي في إطار مشروع الحكومة الالكترونية وفي إطار سعي وزارته إلى توفير برامج قياسية مركزية ولحاجة الدوائر والمؤسسات الحكومية إلي نظام الكتروني بديلاً عن نظام يدوي تقليدي في متابعة ومعالجة البريد الوارد والصادر، والتراسل داخل المؤسسة .

وأوضح أن هذا البرنامج جاء لمعالجة مساوئ البرامج التقليدية ومنها مشاكل فقدان المعاملات وتراكمها وعدم القدرة على المتابعة الفعّالة، علاوة على التكاليف المادية والمدة الزمنية التي قد تستغرقها هذه العملية.

وبين انه تم تطوير نظام مراسلات بالاعتماد على آخر ما توصلت إليه تكنولوجيا المعلومات في مجال البرمجيات، للوصول إلى المعلومات المتعلقة بالمعاملات إلكترونياً ولحظياً، لتحسين الأداء والإنتاجية.

وذكر م.حمادة بان الوزارة تصبو لتحقيق عدة أهداف من خلال تطبيق هذا النظام الإلكتروني ومنها تطوير بيئة العمل وجعلها أكثر أماناً من خلال نظام محوسب وفق أفضل المواصفات الفنية والأمنية.