هل يستعيد أبو محمد قدرته على الكلام بعدما بلغ الستين من العمر

23/11/2016

هل يستعيد أبو محمد قدرته على الكلام بعدما بلغ الستين من العمر

“أبو محمد” الذي تجاوز الستين من العمر واجه صعوبة في الكلام وهو أمر جديد عليه، بل أنه عاش في معاناة وإحراج لمدة أسبوعين كاملين، خاصة عندما كان يتحدث مع أبنائه وأهله، وهو ما دفعه للتوجه لمستشفى غزة الأوروبي.

قام فريق جراحة الأعصاب بالمستشفى برئاسة د. نضال أبو هدروس استشاري جراحة الأعصاب بإجراء الفحوصات الإشعاعية والمخبرية اللازمة، وأظهرت الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي،  وجود ورم في الناحية اليسرى من الدماغ في مركز التحكم في الكلام، وهو ما فسر حدوث صعوبة التحدث.

شرح الفريق الطبي للمريض  له الحاجة لإجراء عملية جراحية لاستئصال هذا الورم، ولكن الأطباء تركوا له الخيار بين إجراء العملية في المستشفى الأوروبي أو تحويله للعلاج بالخارج، وهنا وجد “أبو محمد” نفسه وبكل ثقة بالله أولا وبالفريق الطبي ثانيا يجيبهم بإصرار برغبته بأن تجرى له العملية على أيديهم.

أجريت العملية في المستشفى الأوروبي وتم استئصال كامل للورم دون أي مضاعفات، وخرج “أبو محمد” من المستشفى خلال أسبوع، ليعاود حياته وقد لهج لسانه بحمد الله وشكره، وبعبارات الشكر للطواقم المحلية التي وصلت إلى هذا المستوى من العلم والكفاءة.

وتعقيبا على ذلك ، أكد د. أبو هدروس أن عمليات استئصال الورم الدماغي تحتاج لمهارة عالية وتجرى في المستشفى بشكل اعتيادي, وأضاف أن الفريق الطبي كان أمام تحدي في هذه العملية في موضوع التخدير، نظراً لسمنة المريض الزائدة وتيبس فقرات الرقبة وهو ما النجاح فيه على يد أخصائي التخدير د. عبد السلام ماضي وفريق التخدير بكل اقتدار وكفاءة.