وزارة الصحة تعقد مؤتمر دعم القطاع الصحي بمشاركة واسعة من الجهات المانحة والمؤسسات الصحية الدولية

عقدت وزارة الصحة مؤتمر دعم القطاع الصحي بمشاركة واسعة من الجهات المانحة والمؤسسات الصحية الدولية عبر خاصة التواصل المرئي ( الزوم ) , تحت عنوان (تحديات وتوقعات قطاع الصحة), وذلك في اطار سعي وزارة الصحة الى تعزيز الخدمات الصحية المقدمة في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية , والحد من التاثيرات الصعبة للحصار وما نتج عن العدوان الأخير على غزة من استهداف المنشآت الصحية . حيث أوضح وكيل وزارة الصحة د. يوسف أبو الريش في كلمته الافتتاحية للمؤتمر أن النظام الصحي الذي يخدم أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، أثقلت كاهلهم أربع حروب منذ عام 2008 وعاصروا مسيرات العودة الكبرى. مليوني فلسطيني يكابدون الفقر ولا يزالون يجابهون جائحة كورونا. وقال د. ابو الريش الى أن العدوان الإسرائيلي الأخير دفع بالنظام الصحي الى حافة الانهيار. ومع كل عدوان اسرائيلي على غزة هناك خرق للقوانين الدولية. فلقد تعمدت قوات العدوان الإسرائيلي استهداف المرافق الصحية بما في ذلك المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية والأطباء والمسعفين وسيارات الإسعاف والطرق الرئيسية المؤدية إلى المستشفيات، مما أدى إلى تأخير وصول المرضى والجرحى إلى المستشفيات لتلقي الرعاية صحية، ونستذكر هنا انه في العدوان الإسرائيلي الأخير قتلت الغارات الجوية الإسرائيلية الدكتور أيمن أبو العوف، رحمه الله، رئيس قسم الباطنة في مستشفى الشفاء، الذي قاد المعركة ضد كوفيد -19 في قطاع غزة. مضيفاالى أن حصيلة شهداء العدوان الأخير ارتفعت إلى 257 بينهم 66 طفلا و39 امرأة و17 مسنا. وبلغ عدد الجرحى 1948، بينهم 277 طفلاً و412 سيدة. وتزامن العدوان الإسرائيلي مع استمرار إغلاق معبر بيت حانون، ومنع وصول المرضى الى الضفة الغربية والقدس لتلقي العلاج. كانت هناك مزاعم إسرائيلية بالسماح للحالات الحرجة بالسفر عبر معبر بيت حانون لتلقي العلاج، لكن على الرغم من ذلك، رفضت اسرائيل الاستجابة لعشرات طلبات التصاريح التي قدمها قسم التنسيق والارتباط بوزارة الصحة لمرضى يعانون من أمراض خطيرة، والذين لا يتوفر علاجهم في مستشفيات غزة. بين 25 و30 مايو، منع 138 مريضًا من أصل 151 من الحصول على علاجهم مما لم يترك لهم مجالا سوى المعاناة من مضاعفات كان بالإمكان علاجها في حال سمح لهم بالوصول الى مستشفيات في الضفة الغربية والقدس، اسمحوا لي أن اترحم على ارواح الذين وافتهم المنية وهم في انتظار تصريح سفرهم. وأشار د. أبو الريش الى أن المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة تعاني حاليًا من نقص بنسبة 45٪ في قائمة الأدوية الأساسية و33٪ في المستلزمات الطبية و56٪ من المواد المخبرية ومستلزمات بنك الدم. ونوه د. أبو الريش الى أن آلاف المرضى الذين يتوقعون من وزارة الصحة ان تكون قادرة على تلبية احتياجاتهم الصحية حيث نعمل جاهدين على الايفاء بحقوقهم الصحية، في كثير من الاحيان لا تسفعنا الامكانيات المحدودة، فعلى سبيل المثال هناك 1000 مريض يعانون من الفشل الكلوي ويحتاجون إلى غسيل كلوي. وهناك حوالي 8700 مريض بالسرطان ينتظرون تصريح علاجهم عبر حاجز بيت حانون. وتوجه د. ابو الريش بالشكر للعاملين في الحقل الطبي الذين كرسوا جهودهم لمساعدة وحماية شعبهم حتى لو كان هذا يعني تعريض حياتهم للخطر، كما وتوجه بالتحية والشكر الى الحضور والجهود للوقوف مع نظام الصحي، ومحاولة إعادة بناء قدرته في هذه الأوقات الصعبة لتعزيز استعدادنا وجهوزيتنا.

لمشاهدة المؤتمر كاملا :

https://fb.watch/68hZcCAYSm/