وزارة الصحة تفند قصة وفاة التوأم البنا

وزارة الصحة-غزة.. حرصاً من وزارة الصحة الفلسطينية على مصلحة المواطن ، وعملاً بحرية النشر فإنه يهمنا عرض التقرير الطبي عن المريضة : “نهاية البنا” زوجة السيد “حاتم البنا” من واقع الملف الطبي في مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبي بغزة من واقع ملف المريضه المذكوره أعلاه وبتقصي الأمور مع الأطباء المناوبين والتمريض ذوي العلاقة فقد تبين التالي : أولا:المريضة أدخلت قسم النسائية والتوليد يوم الجمعة الموافق 10-9-2010 الساعة 2:40 مساءا وتعاني من نزول مياه مهبلية وهي حامل في بداية الشهر التاسع أي 37 أسبوع وحامل بتوأم وقد تم إدخالها من قبل الأطباء وتم عمل تخطيط للأجنة وكانت النتيجة ممتازة بالنسبة لكلا الجنينين, وقد كان عنق الرحم متوسع 3 سم ومجيء الجنين الأول بالرأس ولا يوجد أي ارتفاع في درجه الحرارة مع العلم أن نزول المياه كان بوقت قصير قبل الحضور للمستشفى. ثانيا :كان قرار الأطباء المناوبين وبالإجماع وضع الحالة في القسم تحت الملاحظة على أمل حدوث آلام الولادة، حيث أنه من العادة حدوث آلام خلال 24 ساعة بعد فتق الغشاء ونزول المياه وقد تم عمل التراساوند للأجنة وكل هذا مثبت بملف المريض , وقد أعطيت العلاج اللازم من مضاد حيوي وغيره وكل ما تقدم فهو متوافق تماما مع التوصيات العلمية في مثل هذه الحالات. ثالثا : الساعة 8 مساءا قام طاقم التمريض بعمل تخطيط آخر للتوأم وكانت نتائج التخطيط أيضا ممتازة. رابعا : تم تقييم المريضة مرة أخرى الساعة 10 مساءا وكذلك الساعة 12 ليلا وكان عنق الرحم متوسع 4 سم ونبض الأجنة جيد وهذا أيضا مثبت في ملف المريضة. خامسا: في الساعة الخامسة صباحا قامت الممرضة بعمل تخطيط جديد ولكن للأسف فوجئت بعدم وجود نبض لدى كلا التوأمين وثم أخبرت الأطباء بذلك، وقد تم استدعاء طبيب الاستدعاء حيث أخبروه بالأمر وقام بتقييم الحالة، حيث قرر الجميع بإعطاء فرصه للولادة الطبيعية مع العلم أن أهل المريضة وذويها في ذلك الوقت كانوا مصرين على إجراء عملية قيصرية بالرغم من أن الأجنة متوفين داخل الرحم وهذا ما لم يوافق عليه الأطباء. سادسا : تمت الولادة وبشكل طبيعي الساعة 9:05 صباح يوم السبت 11-9-2010 ولم يكن هناك أي عيوب خلقية ظاهرية وهما ذكرين متماثلين مع مشيمة واحده وسليمة وخرجت المريضة من المستشفى في اليوم التالي في حالة جيدة. وجهه نظر الطاقم الطبي بما فيهم رئيس القسم: 1- لم يكن هناك أي تقصير أو إهمال أو أخطاء طبية. 2- كان لابد من إدخال المريضة للملاحظة على الأقل مده 12 ساعة على أمل الولادة الطبيعية ولم يكن هناك أي داع ٍ لإجراء عملية قيصرية كما طلب أهل المريضة من البداية. 3- تخطيط الأجنة كان ممتاز جدا ولا داعي لأي تدخل مع العلم أن هناك حالات بنسب معينة يكون تخطيط الجنين جيد والأجنة بعكس ذلك , وكذلك العكس صحيح. 4- موت كلا التوأمين المتماثلين ذوي المشيمة الواحدة وبشكل مفاجئ يضع علامات استفهام كبيرة عن احتمال وجود مشاكل أيضية لها علاقة بالجينات وخاصة أن الأم الحامل لم تكن تعاني من أي مشاكل طبية مثل ارتفاع الضغط أو السكر. 5- ما تردد من قبل الأهل بأن بعض الأطباء تلفظ ببعض الجمل مثلا مناوبتي انتهت أو غير ذلك فهذا الكلام لا يؤثر في النتائج إطلاقا وليس له أي علاقة مع العلم أن الزميل قبل أن يخرج ليرتاح يكون زميله الآخر موجود في كشك الولادة وبالفعل في تلك الليلة لم يغادر الأطباء أماكنهم. 6- كثيرا مما كتب في الشكوى ونشر في وسائل الإعلام لا أساس له من الصحة وبعضه لا يؤثر على سير الأمور ونتائجها بالرغم من أننا نلوم بعض الزملاء لتفوهاتهم التي في غير محلها. ووزارة الصحة إذ تنشر هذا التقرير وتؤكد أنها قد شكلت لجنة فنية للتحقيق في ظروف الحالة وأنها حريصة على ظهور كل الحقائق ولن تتردد في إعلانها واتخاذ الإجراءات الرادعة بحق أي مخطئ أو مقصر. كما تقدم الوزارة العزاء لوالدي ولذوي التوأم، راجين من الله العلي العظيم أن يعوضهم خيراً في مصابهم الجلل ويرزقهم الذرية الصالحة. وتؤكد وزارة الصحة انطلاقا من حرصها على المواطن فقد أنشأت دائرة شكاوى منذ فترة تختص باستقبال كافة الشكاوى من قبل المواطنين وتتابعها بكل دقة واهتمام وفق الأنظمة والقوانين، فعلى كل مواطن لديه مشكلة مع أي طرف داخل الوزارة ألا يتردد في إرسال شكواه لدائرة الشكاوى الموجودة في المبنى الإداري بعيادة الرمال في شارع الوحدة بغزة. وزارة الصحة الفلسطينية