وزير الصحة: “نسبة كبيرة جداً من الأطباء قد عادوا ونسبة متوسطة من الممرضين أيضاً ونسبة قليلة جداً من الإداريين عادوا لأعمالهم في المستشفيات”


كشف معالي وزير الصحة د. مفيد المخللاتي، عن أن 90 % من الأطباء المستنكفين عن العمل في قطاع غزة بسبب الإنقسام قد عادوا إلى أعمالهم في مستشفيات القطاع.

وأوضح د. المخللاتي في حديث ضمن برنامج “كلام جديد” الذي يبث عبر قناة “هنا القدس” الفضائية، أن “نسبة كبيرة جداً من الأطباء قد عادوا ونسبة متوسطة من الممرضين أيضاً ونسبة قليلة جداً من الإداريين في الجهاز الصحي ما زالوا مستنكفين حتى الآن.

وأضاف أن هناك مشروع بدأه نظيره السابق باسم نعيم لإعادة العاملين في الجاهز الطبي بالقطاع والآن نقوم باستكماله، وهناك العديد من القرارات التي صدرت من اجل هذا المشروع بعودة كل من تم فصلهم تعسفياً وإعادة الرواتب لمن قطعت رواتبهم دون وجه حق، وننتظر عودة باقي الأطباء.

ولفت إلى أن الخطورة التي كانت تكمن في إستنكاف الأطباء في قطاع غزة في ظل الهجمات الإسرائيلية على القطاع، قد أصبحت قليلة مقارنة بالأعوام الماضية ، وذلك في ظل عودة الكثير منهم إلى مزاولة أعمالهم، مؤكداً بأن هؤلاء الأطباء يعملون جيداً ولا نواجه أي صعوبات في التعامل معهم ولا في تلقيهم للقرارات.

وحول الأزمات التي يعاني منها الجهاز الصحي في قطاع غزة، نوه الوزير المخللاتي إلى أن هناك أربعة مشكلات مزمنة، الأولى تكمن في نقص الأجهزة والمعدات الطبية والتي يقدر ثمنها بملايين الدولارات وتتطلب الصيانة لما يصاحب وضع غزة من إنقطاع للتيار الكهربائي، وقطع الغيار التي هي غير موجودة في القطاع.

وأكد أن الأزمة الثانية، هي نقص الأدوية والمستلزمات الطبية في ظل أن قطاع غزة يحتاج سنوياً إلى 3.5 مليون دولار وهذا مبلغ كبير على قطاع غزة الذي يفتقد لأي موارد، والأزمة الثالثة، هي المنشآت الصحية المتهالكة والتي تحتاج لمبالغ كبير لهدمها وإعادة بناؤها ومنها قسم الباطنة في مجمع الشفاء الطبي، والذي يحتاج لـ 50 مليون دولار من أجل بناؤه وكذلك مستشفى ناصر ومستشفى النصر للأطفال.

وأشار المخللاتي إلى أن الأزمة الرابعة، هي نقص العامل البشري والكفاءات الطبية البشرية الفلسطينية، والتي حالياً أغلبها مهاجرة نظراً لوضع قطاع غزة، وعدم توافر عنصر الجذب، مؤكداً بان وزارة الصحة تعمل على إستقطاب الكفاءات المهاجرة وهناك العديد ممن عادوا فعلاً وبدأوا بممارسة أعمالهم.

وحول مدى التنسيق بين وزارتي الصحة في كلاً من قطاع غزة والضفة الغربية، أوضح أن هناك تنسيق بين الوزارتين وهناك صلة وثيقة تجمع بينه وبين وزير الصحة في الضفة هاني عابدين، خاصةً في أوضاع الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة وهذا يظهر في سرعة إرسال الدعم اللازم من مخازن الصحة في الضفة إلى غزة.

وأضاف أن” هناك ثلاثة أولويات لوزارة الصحة في غزة يتم العمل للوصول إليها، الأولوية الأولى تتمثل بحل أزمة الأدوية والمستلزمات الطبية، والثانية تتمثل بحل أزمة قسم الطوارئ في مستشفيات قطاع غزة، والثالثة العمل على تحسين خدمات الولادة، وعلى أي مريض يزور المستشفيات أن يلحظ التغيير.

وحول كيفية تطوير عمل الأطباء الموجودين في قطاع غزة ومجاراة ما يحصل في الدول المتطورة، أكد المخللاتي، أن هناك ثلاثة طرق نظراً لاوضاع قطاع غزة الصعبة وقلة التواصل مع العالم الخارجي، الطريقة الأولى هي البعثات للخارج وهناك 70 طبيب حالياً مبتعثين من غزة، والثانية هي الضيوف والوفود الطبية التي تزور قطاع غزة، والثالثة هي المؤتمرات العلمية في الداخل والخارج.

وحدة العلاقات العامة والإعلام

انتهى