وسط تحذيرات من موجة جديدة وخطرة من الوباء.. الصحة تكثف حملتها للتطعيم في مختلف المؤسسات والمرافق المدنية والمجتمعية

الصحة/ إبراهيم شقورة

تتواصل الحملة التي أطلقتها وزارة الصحة بهدف تطعيم أكبر شريحة من المجتمع في مختلف محافظات قطاع غزة، في ظل تزايد التحذيرات من اقتراب دخول موجة ثالثة، وما أعلنته مؤخراً منظمة الصحة العالمية من احتمال انتشار موجة إصابات كبيرة بفيروس كورونا في عدد من دول الشرق الأوسط.

وفي ذات السياق، تسارع دائرة الطب الوقائي بوزارة الصحة الزمن من أجل الوصول إلى أكبر قدر من الشرائح المجتمعية، مناشدة المواطنين بضرورة الإسراع لتلقي اللقاح لحماية أسرهم وذويهم من خطر الإصابة بالفيروس وتجنب الأصعب مما تمر به دول مجاورة من اكتظاظ لغرف العناية المركزة وزيادة أعداد الوفيات بسبب التباطؤ في تلقي التطعيمات.

ودعا الحكيم أحمد جنينة من فريق الاستجابة السريع بدائرة طب الوقائي بوزارة الصحة خلال مشاركته في حملة للتطعيم في المساجد بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، المواطنين ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاماً فما فوق، للتطعيم وتحصين أنفسهم ضد جائحة كورونا، مبيناً أن وزارته لم تسجل أي حالة مضاعفات ناتجة عن تلقي اللقاح في صفوف المواطنين.

وأشار إلى أن الحملة تأتي ضمن جدول معد مسبقاً بالتنسيق مع وزارة الأوقاف لتطعيم رواد المساجد، حيث تستهدف الحملة الرجال في المساجد وكذلك النساء حيث تشارك في الحملة ممرضات لتطعيم النساء في مصليات النساء.

إلى ذلك، دعا أئمة المساجد في قطاع غزة المواطنين إلى الإسراع في التوجه لتلقي اللقاحات لحماية أنفسهم وأسرهم، مؤكدين على ضرورة الاستجابة للدعوات التي تطلقها الجهات الرسمية ووزارة الصحة بضرورة المسارعة لتلقي اللقاح ضمن القاعدة الشرعية التي تنص على ضرورة الطاعة لولي الأمر.

وأكدت فتوى صادرة عن مجمع الفقه الإسلامي، بأن تلقي لقاح كورونا» جائز شرعاً ويصبح واجباً إذا ألزم به ولي الأمر.

وتجاوزت وفيات كورونا حول العالم 4 مليون وفاة في حين بلغ أعداد الإصابات أكثر من 188 مليون إصابة، فيما تمكنت الدول التي استطاعت توفير الحصانة المجتمعية من الفيروس من خلال اللقاحات إلى حماية أفراد مجتمعاتها وخفض معدلات الوفيات بشكل كبير، إلى جانب التخفيف من معدلات الإصابة بالمرض وأعراضه.