يوم الصحّة العالميّ لعام 2022: كوكبنا، صحّتنا

هل بمقدورنا أن نتصوّر من جديد عالماً يُتاح فيه الهواء النقي والماء والغذاء للجميع؟ وتركّز فيه الاقتصادات على الصحّة والرفاه؟ وتكون فيه المدن صالحة للعيش، ويسيطر فيه الناس على صحّتهم وصحّة الكوكب؟

يركز يوم الصحة العالمي، الذي يُحتفل به في 7 نيسان/أبريل، الاهتمامَ العالمي على الإجراءات العاجلة اللازمة للحفاظ على صحة البشر والكوكب وتعزيز حركة لإنشاء مجتمعات تركز على الصحة

تقدر منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 13 مليون حالة وفاة حول العالم كل عام ترجع إلى أسباب بيئية يمكن تجنبها وهذا يشمل أزمة المناخ، التي تعد أكبر تهديد صحي يواجه البشرية، حيث تعتبر أزمة صحية.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن جميع سكان العالم تقريبا، أي نحو 99 في المائة، يتنفسون هواء يتجاوز حدود جودة الهواء التي وضعتها المنظمة، ويهدد صحتهم.

وتترتّب على تلوث الهواء آثار صحية خطيرة – فثلث الوفيات الناجمة عن السكتة الدماغية وسرطان الرئة وأمراض القلب تحدث بسبب تلوّث الهواء.  ويعادل التأثير الناجم عن ذلك تأثير التدخين، كما أنه يفوق بكثير الآثار الناتجة عن الإفراط في تناول الملح على سبيل المثال.

الأشخاص الذين يعيشون في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل هم الأكثر تعرضا لتلوث الهواء.

أشياء يجب معرفتها عن تلوّث الهواء

  • تسعة من أصل عشرة أشخاص يتنفّسون هواءً ملوثاً.
  • يودي تلوث الهواء بـحياة 7 ملايين شخص كل عام، يموت 4 ملايين منهم بسبب تلوّث الهواء الداخلي.
  • حدثت نسبة 91٪ من تلك الوفيات المبكّرة في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وكان العدد الأكبر منها في إقليمي المنظمة بجنوب شرق آسيا وغرب المحيط الهادئ.
  • يتأثّر الأطفال بشدّة بتلوّث الهواء. ويتسبِّب تلوُّث الهواء في أكثر من نصف وفيات الأطفال الناجمة عن عدوى القناة التنفسية السفلية الحادة لدى الأطفال دون سن الخامسة في البلدان ذات الدخل المتوسط الأدنى. ويرتبط التعرض لتلوث الهواء بطائفة واسعة من النتائج الصحية الضارة لدى الأطفال، بما في ذلك وفيات الرضّع، والربو، واضطرابات النمو العصبي، وسرطانات الأطفال والضعف الإدراكي لدى الرضّع والأطفال والمراهقين..
  • تلوث الهواء هو ثاني المسببِّات الرئيسية للأمراض غير السارية، مثل السكتة الدماغية والسرطان وأمراض القلب.
  • يودي تلوث الهواء داخل المنزل بحياة 4 ملايين شخص في السنة، حيث يتم استخدام أنواع وقود وتكنولوجيات ملوِّثة كل يوم داخل المنزل لأغراض الطهي والتدفئة والإضاءة. يعتبر النساء والأطفال، الذين يميلون إلى قضاء المزيد من الوقت في الداخل، هم الأكثر تضررا.
  • يشكّل تلوّث الهواء المنزلي تحديًا كبيرًا، ويعجز3 مليارات شخص عن الحصول على أنواع وقود وتكنولوجيات نظيفة للطهي (النساء والأطفال هم الأكثر تضرُّراً)
  • تلوُّث الهواء يضرّ أيضاً بصحة كوكبنا حيث يعمل كمحرِّك لتغيُّر المناخ.
  • ينبغي على البلدان أن تنفّذ سياسات أفضل للتخطيط الحضري، وأن تنظِّم الانبعاثات القذرة، وتحظر السيارات الأكثر تسبُّباً في التلوّث.
  • ينبغي على الأفراد، عندما يكون لديهم الخيار، يستخدمون تكنولوجيات حرق وأنواع وقود أنظف للأنشطة المنزلية مثل الطبخ أو التدفئة أو الإضاءة؛ ويتجنّبون حرق النفايات وإعادة تدويرها قدر الإمكان، ويمشون أو يركبون الدراجات بدلاً من قيادة السيارات..