تقرير : محمد عبيد:
انطلقت وحدة تحسين الجودة في وزارة الصحة في نهاية عام 2008 بقرار وزاري ،و تتكون من قسمين هما قسم الشئون الإدارية وقسم الشئون الفنية، وتضم (14) لجنة لتحسين الجودة و(14) لجنة لمكافحة العدوى بواقع لجنة لكل مستشفى ولجنة من كل منهما للإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية وأن كل لجنة انبثق عنها فريق لمكافحة العدوى في كل مستشفى مكون من (طبيب , ممرض).
ونبتت دائرة الخدمات الفندقية كما الشجرة في وسط الركام معطية مع كل خطوة من خطواتها الأمل والقوة. فمنذ ولادتها وحتى اللحظة قدمت العديد من الأعمال والنشاطات التي من شأنها تطوير وتسهيل الخدمات للمواطن من خلال مؤسسات وزارة الصحة المختلفة بكل مرافقها وإداراتها.
ويأتي هذا الانجاز المميز في ظل دعم معالي وزير الصحة الدكتور باسم نعيم لكافة الخطوات والإجراءات الكفيلة بتطوير القطاع الصحي ومواكبة التطور العلمي الحاصل في المجال الطبي على المستوى العالمي.
دورات تدريبية
قال الأستاذ موسى العماوى مدير وحدة تحسين الجودة بوزارة الصحة أنّه تمّ تدريب (34) كادر في دبلومة مكافحة العدوى لمدة عام بواسطة اتحاد الأطباء العرب في جمهورية مصر العربية بدأ تنفيذها بتاريخ 01/06/2011، استهدفت فئة الأطباء والممرضين وفني المختبرات، موضحاً أنّه انعكس بشكل ايجابي على جميع مرافق الوزارة، وهذا لأول مرة في تاريخ وزارة الصحة الفلسطينية.
وذكر العماوي أن وحدة تحسين الجودة تعمل على التنسيق والتعاون مع الإدارة العامة للهندسة والصيانة لمشاريع البناء والترميم في جميع مرافق وزارة الصحة وإبداء الرأي والمشورة وتطبيق معايير التصميم بناء على الأسس العلمية، مما كان له الأثر الإيجابي على تقليل نسبة العدوى وتوفير بيئة أكثر أماناً لسلامة المرضى.
وأوضح أنّ الوزارة لديها العديد من الأنشطة في مجال تحسين الجودة ومكافحة العدوى مثل تحسين مناقصة شركات النظافة، والاشتراك والمساعدة في عمليات الترميم بما ينسجم مع معايير مكافحة العدوى وكذلك تصميم المباني بما يتناسب مع معايير الجودة.
مهام ومسئوليات
وأشار” أن من مهام ومسئوليات وحدة تحسين الجودة نشر مفاهيم الجودة والعمل على تطوير مهارات العاملين من خلال تفعيل برامج التطوير والتدريب والتحسين المستمر في كافة مرافقها و التعرف على واقع سياسات وأنشطة الجودة في المستشفيات والرعاية الأولية, وذلك من خلال زيارات ميدانية دورية ,والعمل على تطوير هذه السياسات والأنشطة وضمان استمراريتها.
تشجع الدراسات والبحوث
وأوضح أن الوحدة تدعم وتشجع الدراسات والبحوث ونظم المعلومات المتعلقة بأنشطة الجودة ، وذلك بهدف المساهمة في تفعيل وتطوير نظم الإشراف والمراقبة والتقييم في جميع أقسام ومرافق وزارة الصحة.
وذكر أن وحدة تحسين الجودة تعمل على تنفيذ خطط لتفعيل برامج مكافحة ومنع العدوى في جميع أقسام ومرافق وزارة الصحة في تطوير الوسائل الوقائية من خلال تعاون كافة وحدات و دوائر وأقسام الوزارة المختلفة في تحقيق هذا الانجاز العظيم والمتمثل في تحسين جودة الخدمات في مؤسسات وزارة الصحة.
وشدد العماوي حرص وحدته على الإتقان في العمل ، وتحسين الأداء المستمر من خلال الاستغلال الأمثل لكافة الموارد المتاحة وذلك عبر دراسة كل التقارير الدورية الواردة من المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية وتحليلها ومعالجتها بشكل دقيق مؤكداً دعمه المطلق لكافة لجان الجودة المتواجدة في جميع المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية التي تقوم بتطبيق معايير تحسين الأداء الفني والإداري.
خطة سنوية
وأشار العماوي إلى وجود خطة سنوية لمتابعة تطبيق بعض هذه المعايير ، ودراسة المؤشرات المتعلقة بهذه المعايير وتحليل اثر تطبيقها على جودة الخدمة المقدمة للمرضى والتعرف من خلالها على مدى رضا المستفيدين منها والمشاركة في تنسيق إجراءات وأدلة العمل في المستشفيات والرعاية الأولية.
وأعرب عن أمله في نجاح الوحدة في تحقيق أهدافها المرجوّة المتمثلة في تقديم خدمة صحية أفضل لأبناء شعبنا الفلسطيني وذات جودة وكفاءة عالية، وصولا إلى أعلى درجات رضي لمقدمي ومتلقي الخدمة مشيرا إلى ضرورة أن تكون الرعاية الصحية للفلسطينيين تماثل الرعاية الصحية في دول العالم المتقدمة صحياً كلما أمكن.
اللجان الفرعية لمكافحة العدوى بالمشافي
وفي إطار التواصل الحثيث ما بين الوزارة والكادر الطبي لتطوير العمل، ترأس د. مدحت محيسن مدير عام المستشفيات بالوزارة اجتماعا للسادة المدراء الطبيين للمستشفيات المختصين في مكافحة العدوى بالمستشفيات وعلى رأسهم أ. موسى العيماوي مدير وحدة تحسين الجودة بالوزارة.
واستعرض محيسن واقع الخدمة الصحية في مستشفيات الوزارة ومسلسل التطورات الكبيرة التي شهدتها في كافة أقسامها، وآليات الاهتمام بتطوير الأداء وتحسين الجودة ومكافحة العدوى في المستشفيات.
وأكد حرص الوزارة على الارتقاء بالعمل وتطوير الكادر الطبي بما يسهم في رفع مستوى الخدمة بالمستشفيات،
وتمّ الاتفاق على تشكيل لجنة مركزية لمكافحة العدوى بالمستشفيات برئاسة أ. موسى العيماوي ، والتي من مهامهما تقديم الاقتراحات لتطوير العمل ومتابعة المشاكل وطرح الحلول المناسبة وعرضها على الوزارة والجهات المختصة ووضع برتوكول ينظم عمل اللجان الفرعية وفرق مكافحة العدوى بالمشافي.
المشاريع المستقبلية
وحرصا منها على تحقيق الجودة وخدمة للمجتمع بأعلى مستوى من التميز، تسعى الوزارة إلى رفع الوعي الخاص بحقوق المريض لكل من مقدمي ومتلقي الخدمة، وتحسين خدمات التعقيم والمغاسل،ورفع مستوى خدمات النظافة، وتحسين خدمات العناية المركزة حيث سيتم تدريب (25) كادر كمعالج تنفسي (Respiratory Therapist) للعمل بأقسام العناية المركزة حيث لا يوجد أي كادر متخصص في قطاع غزة في هذا المجال، وذلك بما يسهم في تقليل نسبة حدوث العدوى والسيطرة عليها في مستشفيات الوزارة.
كما تحرص الوزارة على الاستمرار والمتابعة لتفعيل لجان تحسين الجودة ومكافحة العدوى وتفريغ الكوادر من التمريض للعمل كممرضي مكافحة العدوى.
جودة الخدمة الفندقية
تولي وزارة الصحة قدر كبير من الأهمية لتحسين مستوى الخدمة الفندقية في مؤسساتها من خلال الاعتناء بالأصناف الغذائية ومواد التنظيف التي يتم توريدها للمستشفيات لتكون ضمن أعلى المعايير والمواصفات بما يضمن الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين،
وتسعى الوزارة إلى تعزيز ثقة الجمهور في الخدمات الصحية المقدمة من خلال رفع مستوى خدمات التغذية وخدمات البيئة والنظافة وخدمات الأمن والنظام، وذلك من خلال المتابعة الفنية والتطويرية لعدد من المستويات وهي : مستوى التغذية ومستوى المغاسل وسكن الأطباء ومستوى النظافة ومستوى العمال والمراسلين والأمن وحفظ النظام.
الواقع القديم
فقد شهدت السنوات السابقة لولادة دائرة الخدمات الفندقية كثيرا من الظلام والضبابية في ما هية جودة الخدمات الفندقية المقدمة، فقد كان هناك الكثير من الأمور المستخدمة يصاحبه عدم الاهتمام بالأجهزة والمعدات الموجودة والمستخدمة فضلاً عن إهمال الكادر البشري الذي يعمل على تقديم وصناعة هذه الخدمات.
وفي السنوات الأخيرة، وبتوجيهات من معالي وزير الصحة د. باسم نعيم، فقد شرع فريق العمل على جمع البيانات والمعلومات ومن ثم تحليلها وترتيبها والعمل على الترشيد في استخدام المواد المتاحة للوصول إلى الاستغلال الأمثل لهذه المواد وبايجابية عالية وبنفقات أقل.
حيث قال د. إيهاب حجازي مدير الخدمات الفندقية بوزارة الصحة أنّه ” تمّ ترتيب وتصحيح مسار استخدام الأجهزة والمعدات ومن ثم فرزها وتوفير ما يحتاجه الأقسام من الأجهزة والمعدات.
وأضاف ” قام فريق العمل بإعداد 14 دراسة ومقترح خصص بعضها لتدريب وتأهيل الكوادر البشرية المقدمة للخدمة، والآخر حول توفير مستلزمات صناعة هذه الخدمة من الأجهزة وغيرها.
واعتمدت قيادة الوزارة بعض هذه المقترحات مثل (خصخصة خدمات التغذية في مجمع الشفاء الطبي، ومقترح منع التدخين في مرافق وزارة الصحة، ومقترح ترميز المستشفيات لتسهيل الوصول والحصول على الخدمة).
التطور على مستوى التغذية
فعلى مستوى التغذية، فقد ظهر ارتفاع في مؤشرات رضا الجمهور عن تقبل الوجبات الغذائية، خاصة بعد إقدام الوزارة على شراء خدمات الطعام لمجمع الشفاء الطبي من متعهد خارجي وفق شروط وأساس ومراقبة من لجنة متخصصة لهذه الوجبات من داخل الوزارة.
ومن جهة أخرى تمّ تطوير أقسام التغذية للمستشفيات المتبقية من حيث تزويدها بالعديد من الأدوات والأجهزة الكهربائية للمطابخ وأصناف غذائية جديدة تصل إلى أكثر من(21) صنف واستبدال أدوات الإخراج القديمة (صواني الاستالس ستيل) بعبوات ذات استخدام مرة واحدة مثل ( عبوات الفلين، عبوات بلاستيكية بأحجام مختلفة، أكياس النايلون)، وتطوير الجداول الغذائية والتي صممت في عام 1996 وذلك وفق رؤية طبية وتغذوية متكاملة لتتناسب مع جميع فئات المرضى المنومين باختلاف حالاتهم المرضية.
و عمدت إلى ترشيد الوجبات الغذائية وصرفها لمن يستحق فقط، حيث كان متوسط عدد الوجبات المصروفة سابقاً حوالي (6286) وجبة خلال اليوم الواحد، وأما بعد تطبيق خطة الترشيد الغذائي تقلصت الى (4900) وجبة خلال اليوم الواحد أي بنسبة 22%.
وأما على صعيد المستويات الأخرى فقد أكد حجازي أن العمل شهد تحسّن كبير طرأ على مستوى خدمات النظافة لجميع المطابخ وغرف المرضى والساحات والأقسام الداخلية أو الخارجية والنظافة المستمرة لشراشف الأسرة وملابس الاطباء والتمريض وتطوير مساكن الأطباء والتواصل مع إدارات المستشفيات لتهيئة ظروف المبيت فيها وفرض حالة الهدوء وضبط الزيارات في مختلف الأوقات وضبط حركة مداخل وخارج المستشفيات وحركة السيارات وتهيئة مكتب الاستعلامات لخدمة الجمهور ومنع تدخين المرضى والموظفين داخل مرافق وزارة الصحة المختلفة، وقد تجلى ذلك في الحد من بيع السجاير أمام المستشفيات والعيادات.
عملت الوزارة على تحسين خدمات التغذية في المستشفيات وذلك من خلال دمج مطابخ المستشفيات في ( كمال عدوان وبيت حانون ) وكذلك في ( مستشفى النصر الطبي ومستشفى محمد الدرة ) مما أضفى على خدمات التغذية نقلة نوعية.
وقامت من خلال التعاون مع الجهات المختصة على توفير العديد من الخدمات الوقائية مثل طفايات الحريق واستبدال القديم بأحدث منها.
وتم العمل مع إدارات المستشفيات على ترتيب العديد من صالات الانتظار في المستشفيات لتصبح لائقة بالجمهور ومناسبة لطول ساعات انتظارهم .
وأشار حجازي إلى قيام الوزارة بتزويد مستشفيات وزارة الصحة بالمصاحف والمقدمة من وزارة الأوقاف بعدد (1100 ) مصحف خلال عام 2010، إضافة إلى ( 1600 ) في عام 2011 م، وقد تم توزيعها على غرف المرضى ومحطات التمريض لتسهيل قراءة المرضى والمرافقين للقرآن خلال تواجدهم في المستشفى.
وتابع ” تمّ تجهيز مناشف وملايات بعدد 12600 ملاية وتوزيعها على المستشفيات والتي تم العمل عليها و طباعتها في دائرة مخازن اللوازم العامة،
وأوضح أنه تمّ تجهيز مساكن في مستشفى غزة الأوروبي وتأهيلها بما يلزم من خدمات الإيواء الفندقي لتكون المحطة الأولي لاستقبال الوفود والترحيب بهم ليتم بعد ذلك التنسيق مع جهات الاختصاص في الوزارة وتوزيعهم علي المستشفيات المختلفة.
وأكد وجود تنسيق عالي مع إدارات المستشفيات بخصوص إضفاء المظهر الجمالي الفندقي في داخل و خارج المستشفيات من خلال متابعة نظافة الجدران و إعادة طلائها و إزالة الملصقات و الصور العشوائية، إلى جانب المشاركة مع إدارات المستشفيات في انجاز الحدائق وترتيبها وتوفير واستجلاب الأشتال المختلفة لها من خارج الوزارة .
وذكر أن الدائرة منذ انطلاقتها في عام 2008 م حرصت على توفير الزي الخاص لكل من الفئات التالية في المستشفيات ( للعمال و المراسلين ,الطهاة , مساعدين الطهاة , عمال المطبخ , فنيين المغاسل , عمال المغاسل ) حيث تم توفير عدد ( 2) من الزي لكل عامل وفني خلال العام .
وقال ” إنّ الوزارة معنية بتقديم كامل الدعم للتخلص من بعض الإشكاليات التي تعاني منها بعض المستشفيات في مجال خدمات النظافة، وتتابع أعمال شركات النظافة في المستشفيات من قبل رؤوساء أقسام الخدمات الفندقية إضافة إلى العمل على تطوير مستويات الخدمات الفندقية من حيث تشجير الحدائق.
نسبة رضا الجمهور
وقد أجرت الوزارة قياس على نسبة رضا المرضى والموظفين لهذه الخدمة المقدمة، حيث بلغت (87%) للمرضى وحوالي (60%) للموظفين، فيما ارتفعت نسبة تقلبهم للوجبات الغذائية إلى حوالي (92%)، وبخصوص رضا المرضى عن خدمات النظافة والمغاسل فقد بلغت (85%) وبالنسبة للموظفين فقد وصلت نسبة رضاهم عن هذه الخدمات إلى (70%) وذلك من خلال الاستبيانات الموزعة في شهر ديسمبر لعام 2011.
الأهداف الإستراتجية
وتسعى الوزارة إلى رفع فاعلية استخدام الموارد المتاحة من خلال ترشيد الاستهلاك، إضافة الى استمرار الجهود المبذولة لرفع مستوى جودة أداء الخدمة في مرافق وزارة الصحة لتمكين الجمهور من الوصول والحصول على هذه الخدمات بيسر وسهولة وذلك من خلال التعاون والتكامل بين وزارة الصحة ومقدمي الخدمات الصحية في مختلف مستشفيات قطاع غزة .
المشاريع المستقبلية
وتسير الوزارة بخطى ثابتة للحفاظ على المنجزات التي حققتها من خلال الاستمرار في إعداد وتقديم الدراسات والمقترحات والخطط التي تساهم في تنمية قدرات الكوادر الفنية وتطوير مستويات الخدمات الفندقية ثقافة وسلوكا لتحقيق هدفها الاستراتيجي في جودة أداء الخدمة في مرافق وزارة الصحة.
حيث تسعى لتطبيق مشروع خاص لتدريب وتأهيل الطاقم الفني في مطابخ المستشفيات ويتضمن عشر مساقات عملية شاملة لمراحل التجهيز والطبخ والتقديم للوجبات الغذائية بشكل لائق وفندقي مميز.
وأشار حجازي إلى نية الوزارة لتطوير خدمات توصيل الوجبات ،و ذلك عبر إعداد خطة متكاملة للاحتياج من فئة المضيفين والذين يقتصر عملهم على توزيع الوجبات داخل الأقسام بشكل لائق وفندقي متميز.
وأوضح أن الوزارة بصدد تطبيق خطة الترميز الطبي للمستشفيات والتي اعتمدها الوزير خلال شهر ديسمبر عام 2011، إضافة إلى الاستمرار في قياس مستوى رضا المرضى والموظفين عن الخدمات الفندقية المقدمة من وزارة الصحة خلال العام 2012 سواء من خلال الاستبيانات أو من خلال المقابلة الشخصية.
واستعرض حجازي أهم الانجازات التي تحققت خلال السنوات الأخيرة والتي كان أبرزها تحسين مساكن الأطباء والمساكن المخصصة للوفود القادمة من الخارج لمساعدة الوزارة في علاج مرضانا، والبدء في تطبيق نظام الزيارات والمرافقة بعد تداوله مع قيادة الوزارة وإقراره من قبلهم، وتحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الغذائية المعتمدة وفق البرامج الغذائية المعدلة بإدخال أصناف غذائية جديدة والتي ساهمت في ترشيد (47%) من عدد الوجبات المقدمة في المستشفيات سابقاً.
ولفت حجازي إلى أن الوزارة تعهد بصدد حل مشكلة عطل المغاسل في المستشفيات جراء النقص في الكوادر البشرية، والاجتهاد لتوفير الأجهزة والمعدات غير المتوفرة، من خلال المتابعة المستمرة لتطبيق خطة (مؤسسة صحية خالية من التدخين) والتي اقرها معالي وزير الصحة د. باسم نعيم الخاصة بمنع التدخين في مرافق الوزارة خلال العام 2012.
حيث أعلنت اللجنة الوطنية العليا للتحرر من التبغ بدأ تطبيق قانون مكافحة التبغ وقال رئيس اللجنة ووزير الصحة د. باسم نعيم انه في الأول من فبراير للعام 2012 سيتم تفعيل اللوائح القانونية للقانون واتخاذ الإجراءات اللازمة لحد من ظاهرة التدخين وفقا للقانون مشيرا إلى أن البدء بتنفيذ حملة منع التدخين ستبدأ بالمؤسسات والوزارات والمدارس والجامعات ووسائل النقل العام .
وأشاد الوزير نعيم بالدور التي قامت به اللجنة العليا للتحرر من التبغ التي عملت على إيجاد اللوائح التنفيذية لقانون منع التدخين والتوعية المجتمعية من مخاطر التدخين إضافة إلى تنسيق الجهود الإعلامية في التوعية والتثقيف جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد اليوم الخميس برعاية بلدية غزة في قاعة مركز رشاد الشوا الثقافي بحضور وزير العدل المستشار محمد الغول ود. مروان أبو رأس نائب ,أ. كامل أبو ماضي وكيل وزارة الداخلة , م. نزار حجازي نائب رئيس بلدية غزة .
وذكر الوزير أن اللجنة الوطنية برئاسة وزارة الصحة والوزارات المعنية والعديد من الهيئات والمؤسسات الدولية لاقت ترحيبا واسعا من مؤسسات دولية على رأسها منظمة الصحة لعالمية وأضاف قائلاً : نتطلع من خلال خطة اللجنة الإستراتيجية إلى أن تصبح عضوا في الاتفاقية الإطارية الدولية لمكافحة التبغ التي تختص بإصدار النظم واللوائح والإجراءات الدولية للحد من هذه الآفة .
وأكد الوزير على أن الحكومة الفلسطينية وظفت خلل العام (2011) (400) موظف لملاحقة مهربين التدخين, مشيرا إلى ما أنفقته الحكومة على هذه الوظائف يكاد يساوي قيمة الضرائب المفروضة على التبغ . وان قطاع غزة يستهلك سنويا ما قيمة (450)مليون دولار سنويا على التدخين تكفي هذه المبالغ لتوفير (120) فرصة عمل
من جهته ، أشار أ. . كامل ماضي وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني إلى دور الوزارة من خلال التعاون مع وزارة الصحة وعلى رأسهم معالي الوزير د. باسم نعيم وأعضاء اللجنة في الشروع في تطبيق الشق الإجرائي للقانون في منع التدخين في وسائل النقل العامة والمناطق العامة، واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتطبيق القانون بما يصب في الهدف الاستراتيجي نحو بيئة صحية خالية من التدخين في قطاع غزة.