إدارة مستشفى غزة الأوروبي تكرم وفد طبي جزائري

 إدارة مستشفى غزة الأوروبي تكرم وفد طبي جزائري

كرمت إدارة مستشفى غزة الأوروبي وفد طبي جزائري أجرى العديد من العمليات المعقدة بمساعدة عدد من الأخصائيين والاستشاريين من مستشفى غزة الأوروبي، وذلك على مدار الخمسة أيام الماضية، علما بأن الوفد الجزائري الذي يحمل اسم “بلسم الجراح” هو أحد فروع قافلة من الابتسامات، والتي كان لها دور كبير في تخفيف معاناة أبناء الشعب الفلسطيني.

وخلال لقاء إدارة المستشفى بعدد من أعضاء الوفد، عبر أ. كمال موسى المدير الإداري والمالي عن عظيم امتنانه وشكره لما قام به الوفد من خدمات طبية جليلة، وعن أمله في تكرار مثل هذه الزيارات في المستقبل.

كما تقدم د. صلاح الشامي استشاري الأمراض الباطنة والروماتيزم بالشكر العظيم للوفد الزائر، وأكد على قوة العلاقات التي تربط بين الشعبين الفلسطيني والجزائري.

ومن ناحية أخرى، تحدث د. نضال أبو هدروس استشاري جراحة الأعصاب عن أهمية العمليات الجراحية التي أجريت، وذلك نظرا لنوعية هذه العمليات، كما تطرق إلى التواصل الدائم الذي يتم دائما مع أعضاء الوفد، حيث أن هذه هي الزيارة الثالثة لأطباء جراحة الأعصاب.

من جانبه وجه الاستشاري د. قربوز رابح رئيس الوفد الزائر كلمة شكر وتقدير لإدارة المستشفى لتسهيلها مهام الوفد، وكذلك وجه شكره للطواقم الطبية التي كانت متعاونة إلى حد كبير وقال:” لقد كان التعامل ودي ومنظم، حتى شعرنا أننا في أقسامنا الطبية في الجزائر”، وأشاد د. رابح بالمستوى الطبي الذي تتمتع به الطواقم الطبية في المستشفى.

وفي نهاية اللقاء، قدمت إدارة المستشفى درع شكر للوفد الزائر تقديرا لجهودهم التي قدموها لتخفيف المعاناة ومسح دموع مرضانا، فقد كان وفد بلسم للجراح بالفعل بلسما لجراح العديد من المرضى والمصابين.

ومن الجدير بالذكر، أن الوفد الجزائري قد أجرى بالتعاون مع فريق المستشفى الطبي العديد من العمليات الجراحية الناجحة بفضل الله، ففي مجال جراحة الأعصاب أكد الاستشاري قربوز رابح أنه أجرى عدد من العمليات في قسم جراحة الأعصاب، وأنها تكللت بنجاح تام وأن الحالات التي تم معالجتها كانت حالات صعبه، وكان أحد هذه الحالات مريض تم إجراء عملية جراحة ورم له وتم بحمد الله إنجازها بنجاح.

ونوه د. نضال أبو هدروس أن المريض المذكور كان قد رفض الأطباء في مصر إجراء العملية للمريض وكذلك رفضها الأطباء في القدس وذلك لصعوبة الحالة والحمد لله تمت العملية بنجاح وبدون مضاعفات.

كما ذكر د. قربوز رابح حالة مريض بورم في الحبل الشوكي، وكان قد أجري له عملية من قبل في الخارج وبفضل الله أيضاً أجريت العملية ونجحت بدون مضاعفات.

وأوضح د. أبو هدروس أن عمليات أخرى أجريت كعمليات غضروف الرقبة وعمليات انزلاقات غضروفية وانزلاقات فقارية.

وأكد أن عمليات الانزلاقات الفقارية هي الأصعب لأنها تحتاج الى عملية تثبيت، مشيراً إلى أنّ أهمية هذه العمليات تكمن في كونها عمليات نوعية وتحتاج لدقة.

ومن ناحية جراحة العيون، تحدث د. علي زوالي استشاري طب وجراحة العيون وأحد أعضاء الوفد الجزائري عن العلميات التي أجريت، وذكر منها عمليات ظفر العين ذات الصعوبة، وكذلك العمليات النوعية مثل عمليات علاج قرحة العين، عن طريق أخذ جزء من غشاء المشيمة ووضعه في القرنية، وهذه العمليات تلزم في الحالات التي تتقرح فيها العين من تواجد مواد كيماوية فيها.

وفي مجال جراحة الأطفال، فقد وصف د. جلال الدين الأحمر استشاري جراحة أطفال الحالات بأنها كانت صعبة، وتشمل حالات تشوهات خلقية عظام خاصة حالات حديثي الولادة (الخدج)، وكان عدد عمليات جراحة الأطفال كل يوم حوالي خمس عمليات، ووضح د. هشام دلول استشاري جراحة الأطفال بالمستشفى أن العمليات كانت معقدة، ومنها عمليات طهور ملائكي نوعية وعمليات جراحة مسالك بولية للأطفال وغيرها.

أما د. عبد الباسط الريفي الفلسطيني الجنسية، وهو أحد أعضاء الوفد ومتخصص في جراحة القلب والصدر والأوعية الدموية، فقد أجرى بالتعاون مع طاقم المستشفى الطبي 7 عمليات جراحية، منها ثلاث عمليات نوعية على شرايين الساقين والأطراف العلوية، وأكد د. محمد كلوب استشاري جراحة الأوعية الدموية بالأوروبي أن العمليات تمت بنجاح وما زال المرضى يمكثون في المستشفى لتلقي العلاج.