الصحة: خلية الأزمة ومختلف اللجان الفنية في حالة انعقاد دائم للتعامل مع أي طارئ محتمل ضمن حالة الاستعداد لمواجهة المتحور “أوميكرون”

الصحة/
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن خلية الأزمة ومختلف اللجان الفنية التابعة لها، في حالة انعقاد دائم وذلك ضمن حالة الاستعداد ومن أجل تعظيم الجهوزية للتعامل مع أي طارئ محتمل في الحالة الوبائية التي تثير قلق ومخاوف دول العالم لمواجهة متحور “أوميكرون” الجديد لفيروس كورونا.
وذكرت الوزارة في بيان لها وعقب اجتماع لخلية الأزمة ترأسه وكيل وزارة الصحة د. يوسف أبو الريش، اليوم الإثنين، أنها تعمل على تعزيز كافة السياسات والبرتوكولات والإجراءات الصحية ذات العلاقة، ومراجعة الاستعداد وتعظيم جهوزية في المستشفيات والعنايات المركزة ومراكز الفرز التنفسي ومحطات الاكسجين والمختبر المركزي لمواجهة احتمال خطر انتشار المتحور الجديد.
كما أكدت الوزارة على أنها ستقوم بمتابعة العائدين الى قطاع غزة عبر معبر رفح البري وحاجز بيت حانون “إيرز” وخاصة العائدين من الدول المصنفة بالموبوءة.
وشددت الوزارة على سلسلة الإجراءات المتعلقة باستمرار الحملات المجتمعية المكثفة لتوسيع دائرة المستهدفين من تلقي اللقاحات لتشمل الأعمار من 12 إلى 15 عاما، داعيةً الأهالي إلى الاستجابة السريعة واصطحاب ذويهم وأبنائهم إلى مراكز التطعيم واستكمال الجرعات الأخرى باعتبارها جدار الحماية الذي يجنبنا الدخول في خطر موجة رابعة لا يمكن التنبؤ بمدى خطورتها مع تزايد المخاوف العالمية من الطفرة الجديدة المتزامنة مع دخول فصل الشتاء.
كما ناقش المشاركون بالاجتماع الاحصائيات التي أشارت إلى أن 95 % من حالات الوفاة خلال الموجة الثالثة كانت لأشخاص غير مطعمين، كما أن نسبة الإصابة بين الأشخاص غير المطعمين بلغت 91.2% وهذا يؤكد بما لا شك فيه أن التطعيم يمثل حماية حقيقة للمواطنين، ويجب على الجميع التسابق من أجل توفير الحماية له ولأسرته.
و شددت الوزارة على مأمونية كافة اللقاحات ضد فيروس كوفيد 19 التي توفرها الوزارة في مراكز التطعيم بالقدر الكافي، لافتةً إلى أنه سيتم فتح مزيد من مراكز التطعيم في محافظات قطاع غزة.
ودعت الوزارة المواطنين إلى ضرورة اتباع اجراءات السلامة والوقاية الصحية على مستوى الأفراد والاسر والقطاعات المختلفة بارتداء الكمامة والتباعد الجسدي والنظافة الشخصية والعامة والتهوية السليمة، واصطحاب سجادة الصلاة في المساجد لنتخطى جميعا الجائحة بأقل الخسائر وكي نتجنب العودة إلى الإجراءات المشددة التي بدأت عدد من دول العالم بتطبيقها للحد من تفشي الجائحة.