☏ 9728-2847894|info@moh.gov.ps
103 - في خدمتكم على مدار 24 ساعة

المخاطر الصحية للسجائر الإلكترونية – الشيشة الإلكترونية

منذ سنوات ظهر نوع جديد من التدخين هو التدخين الإلكتروني، وتحت هذا النوع المستحدث ظهرت أنواع مثل “السيجارة الإلكترونية” و”الشيشة الإلكترونية”.وقد جذب هذا النوع من التدخين انتباه كثر بوصفه خياراً يبدو أقل ضرراً من الشيشة التقليدية. وتثير الشعبية المتنامية لتعاطي السجائر الالكترونية منذ طرحها في السوق في منتصف العقد الماضي قلق المشرعين والسلطات الصحية في العالم بأسره التي تخشى أن تدفع هذه السيجارة الشباب إلى التدخين.

تُعرَّف الشيشة الإلكترونيّة على أنّها بديلٌ جديدٌ لتدخين التبغ أو الأرجيلة وهي عبارة عن جهاز إلكترونيّ يعتمد في عمله على بطاريّة لتسخين الفتيلة، وعلى تبخير محلول خاصّ بها يُسمّى بالعصير الإلكترونيّ، حيث يُنتج بخاراً كثيفاً ذا رائحة زكيّة تختفي بسرعة.تأخذ الشيشة شكل قلم يمكن استخدامه مرة واحدة أو عدة مرات تبعاً لنوع القلم.

يتكون المحلول بداخلها بشكل رئيسي من الجلسرين النباتي VG والبروبيلين جليكول PG مع/أو PEG400 أو ماء مقطر أو الكحول الإيثيلي أو غيرها من المذيبات. ويضاف إليه مُحليات ونكهات اصطناعية أو عضوية (طبيعية)، مع نسب مختلفة من النيكوتين (كمية مابين صفر و24 ميلي جرام لكل ميلي لتر ±2؛ أي في حدود 0.00-2.40٪ من نسبة المحلول ±0.2٪).

أرقام وإحصائيات:

  • منذ دخولها إلى السوق في عام 2003،ارتفع الاستخدام العالمي بشكل كبير . ففي استطلاع عام 2014، أفاد حوالي 13٪ من طلاب المدارس الثانوية الأمريكية باستخدامهم لها مرة واحدة على الأقل في الشهر السابق، وفي عام 2015 كان حوالي 10٪ من البالغين الأميركيين من المستخدمين.
  • في المملكة المتحدة، زاد عدد المستخدمين من 700000 في عام 2012 إلى 2.6 مليون في عام 2015.

أضرار الشيشة الإلكترونية:

  • الترويج لها كبديل صحي يغري المدخنون بمواصلة عادة التدخين، وقد يغري غير المدخنين للبدء بالتدخين بشكل ترفيهي.
  • هناك قلق من احتمال أن تجذب الأطفال والمراهقين لعادة التدخين بالشيشة الإلكترونية ، بسبب شكلها الجذاب ونكهاتها المتعددة بمعدل أعلى مما كان متوقعًا في حالة لو كانت لم تبتكر أبدًا.
  • صعوبة اكتشافها كونها لا تترك رائحة، قد يمكن من استخدامها في المدارس، ومن قبل المراهقين بعيدا عن رقابة الأهل.
  • بسبب احتمالإدمان النيكوتين الناتج من استخدام الشيشة الإلكترونية حال استخدامها، هناك قلق من أن الأطفال والمراهقين قد يتوجهون للبدء في تدخين السجائر التقليدية.
  • يحتوي بعض الأنواع من الشيشة الإلكترونية على الكحول الإيثيلي (الإيثانول) الذي يُحرم تناوله.
  • تحتوي على مواد كيميائية مُشعة وخطيرة على صحة الإنسان، وضررها كبير جداً.
  • تحتوي الشيشة الالكترونية على النيكوتين وهي مادة ضارة للإنسان تُسبب الإدمان.
  • استخدام الشيشة الالكترونية لفترة طويلة، تؤذي الرئتين كثيراً وتؤدي للإصابة بعديد الأمراض كسرطان الرئتين وأمراض الشعب الهوائية المُزمنة وغير ذلك من الأمراض الناتجة عن التدخين شأنها في ذلك شأن السجائر والشيشة التقليدية.
  • يُمكن أن يتسرب المحلول الموجود داخلها إلى الفم مُسبباً بذلك العديد من الالتهابات والمشاكل الصحية الأخرى. تُسبب أمراض الحساسية للفم في كثير من الحالات.
  • يدخل في تصنيعها بعض المواد التي تتأكسد مع الأكسجين وتُسبب العديد من الأمراض الخطيرة للإنسان.
  • تحتوي في داخلها على بطارية، وهناك احتمالية لانفجار البطارية فيها أثناء التدخين حتى لو كانت هذه الاحتمالية قليلة جداً.
  • عائدة سيئة في المجتمع إذا ما أصبحت رائجة ومنتشرة بشكل كبير، واقتنع الناس أنها لا تُسبب الضرر.
  • يشكل ارتفاع تكلفة الشيشة الإلكترونية عموماً عبئاً مادياً مرهقاً، فضلاً عن أضرارها الصحية.

المخاطر الصحية في استخدام السيجارة الالكترونية:

في أكثر من دراسة تم العثور على جليكول الإيثيلين عالي السمية بكميات ضئيلة ووجدت دراسة أخرى وجود مواد ومضافات ضارة منها الكومارين وrimonabant plus وهي شوائب مؤكسدة من ريمونابانت وسيليكات الخرز وذلك في محيط الهواء الجوي لمدخني السيجارة الإلكترونية.

  • التهابات / الإجهاد التأكسدي– Inflammation/oxidative stress وقد وجدت العديد من الدراسات أن الخلايا المعرضة للسجائر الإلكترونية عرضة أكبر للإجهاد والالتهاب . كما أظهرت دراسة حديثة أن التعرض لبخار السجائر الإلكترونية يؤدي إلى موت الخلايا وتعجيل الشيخوخة وإلى حدوث مرض الانسداد الرئوي المزمن كما وجدت دراسات أخرى أن الأبخرة تحفز إطلاق السيتوكينات ووسطاء مؤيدين للالتهابات
  • السيجارة الالكترونية و محتوى السائل والبخار:

Glycols هذه هي المكونات الرئيسية في السجائر الإلكترونية حيث تم العثور على كميات عالية من بروبيلين الجليكول (وتسمى أيضا 1،2 بروبانديول) والجلسرين.

  • النيكوتين: حيث وجدت العديد من الدراسات تباينًا كبيرًا في تركيزات النيكوتين داخل السيجارة الإلكترونية. إن معظم السجائر الإلكترونية التي تحتوي على النيكوتين لديها أساسيات درجة الحموضة> 9 ،والتي يبدو أنها تؤثر على استقبال جرعات النيكوتينdoses of nicotine delivered .
  • حبيبات Particles وهي ضارة بشكل كبير لا يوجد مستوى آمن من الجسيمات. علماً أن أصغر الجسيمات هي أقلمن 2.5 ميكرو متر في القطر (5). إن التلوث بالجسيمات الدقيقة يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وسرطان الرئة ونوبات الربو ويمكن أن تتداخل في نمو وعمل الرئتين. وجدت إحدى الدراسات أن سوائل السجائر الإلكترونية تولد العديد من الجسيمات النانوية، ما يصل إلى 3000 مرة أكثر من التي توجد في الهواء المحيط.
  • المعادن: يظهر الكادميوم المعادن الثقيلة والزئبق والرصاص والزرنيخ في قائمة منظمة الصحة العالمية التي تحتوي على 10 مواد كيميائية ذات اهتمام عام كبير بسبب السمية المحتملة . أظهرت دراسة عدة أن تركيزات الرصاص والكروم في بخار السيجارة الإلكترونية كانت في نفس مستوى السجائر التقليدية، في حين أن النيكل وصل إلى 100 مرة أعلى من السجائر التقليدية، ووجد أن نفخة من بخار السجائر الإلكترونية تولد العديد من الجزيئات المعدنية منها القصدير والفضة والنيكل والألمونيوم. في حين كان محتوى النحاس أعلى 6 مرات في بخار السيجارة الإلكترونية من دخان السجائر التقليدية. كما وجدت تركيزات الكادميوم والرصاص والنيكل  والزرنيخ أقل بكثير من دخان التبغ ولكن تركيزات الكروم كانت مماثلة للتدخين.
  • نيتروسامينيزTobacco-specific nitrosamines (TSNAsربما هذه هي أكثر المركبات المرتبطة بالآثار الصحية السلبية أهمية وذلك بسبب المزيج والوفرة والتأثيرات المسرطنة القوية لكل منN-nitrosonornicotine  (NNN) ونيتروسامينكيتون المشتقة من النيكوتينnicotine-derived nitrosamine ketone (NNK)
  • كربونيلات Carbonylsهذه هي المواد المحتملة للسرطانات البشرية والمواد السامة ومنها (الفورمالديهايد – مسرطنة مجموعة 1) ، (أسيتالديهيد مسرطنة -مجموعة2B) والأكريولين (سامة ومهيجة قوية للجلد والعينين وممرات الأنف) حيث تم اكتشافها في أبخرة جميع السجائر الإلكترونية تقريبًا
  • المركبات العضوية المتطايرة Volatile organic compounds (VOCs :

حيث ثبت أن التعرض طويلا لأجل لمستويات عالية من المركبات العضوية المتطايرة يزيد  خطر الإصابة بالسرطان وتلف الكبد والكلى والجهاز العصبي المركزي.

  • الهيدروكربونات والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (PAHs).عدة مركبات،مثلbenzo (a) pyrene (مادة مسرطنة، المجموعة 1) ،تصنف على أنها مواد محتملة مسببة للسرطان للإنسان.
  • الفينولات: Phenols الفينول مهيج للغاية للجلد والعينين والأغشية المخاطية بعد التعرض للاستنشاق أو عن طريق الجلد وهو سام عن طريق الفم.

الخلاصة:

قد تبدو الشيشة الإلكترونية حديثة وعصرية المظهر، وقد تبدو خياراً مغرياً يحاول البعض أن يغلفه بغلاف صحي كاذب، ولكن عليك أن تحذر منها  .فالادعاءات المتعلقة بسلامة السجائر الإلكترونية وفعاليتها في الإقلاع عن التدخين لا أساس لها من الصحة في الأدلة العلمية.  فالسجائر الإلكترونية تحتوي على النيكوتين، وهو عنصر ضار ويسبب الإدمان، ويؤثر على نمو الدماغ لدى الشباب. وترتبط السجائر الإلكترونية أيضاً بالإصابات والأمراض، مثل الانفجارات والحرائق، والأمراض المعدية للحلق والفم، والسعال، والغثيان، والقيء.

إن الوقاية خير من العلاج، لذا تجنب كافة أنواع الشيشة، الإلكترونية منها والتقليدية، لأن صحتك تهمنا وتهم محبيك.