المنظمات الأهلية .. تدعو وزير الصحة لتحمل مسئولياته تجاه الأوضاع الصحية في قطاع غزة

خلال جلسة حوارية لشبكة المنظمات الأهلية

دعوات لتحمل وزير الصحة مسئولياته تجاه الأوضاع الصحية في قطاع غزة

دعا حقوقيون وناشطون بارزون في مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الأهلية وزير الصحة الدكتور جواد عواد إلى تحمل مسئولياته تجاه المستشفيات في قطاع غزة، وتجنيب القطاع الصحي المناكفات السياسية وآثار الانقسام لما لها من آثار خطيرة على المواطن الفلسطيني في قطاع غزة.

وأكد الناشطون خلال جلسة حوارية نظمتها شبكة المنظمات الأهلية اليوم الأحد في مدينة غزة، على ضرورة زيارة وزير الصحة لقطاع غزة وتحمل مسئولياته تجاه ما يحدث من انهيار للخدمات الصحية ووضع حلول طارئة لحل كافة الأزمات، إلى جانب اداراج ميزانية الصحة في غزة ضمن موازنة وزارة الصحة للعام القادم.

وشدد المجتمعون على ضرورة صرف رواتب جميع الموظفين العاملين في القطاع الصحي دون تمييز، منتقدين الطريقة التي يدار بها القطاع الصحي وتعريض حياة الناس للخطر.

بدوره، حمل مدير عام التعاون الدولي الدكتور محمد الكاشف الاحتلال الإسرائيلي مسئولية حالة الانهيار التي تعانيها الخدمات الصحية في قطاع غزة جراء حالة الحصار المستمر منذ أكثر من ثماني سنوات على قطاع غزة.

وأشار إلى أن الخدمات الصحية في غزة منذ قدوم السلطة الفلسطينية كانت تدار عبر الهبات والمنح الخارجية بسبب التكاليف العالية للخدمات الصحية، مشيراً إلى أن جهود وزارته كانت تثمر في توفير قرابة 60% من التكاليف التشغيلية.

وبين الكاشف أن الخدمات الصحية منذ تسلم حكومة الوفاق الوطني لمهامها باتت تعاني من تفاقم المشاكل يوماً بعد يوم، داعيا إلى تكاتف جميع الجهود من أجل انقاذ الأوضاع الصحية في قطاع غزة.

من جانبه، اكد مدير مكتب منظمة الصحة العالمية في قطاع غزة الدكتور محمود ضاهر على ضرورة ضمان حكومة الوفاق تقديم الخدمات الصحية لمواطنيها في قطاع غزة، مشدداً على ضرورة إبعاد صحة المواطنين عن التجاذبات السياسية.

وبين ضاهر أن توفير الخدمات الصحية لسكان قطاع غزة يعد من الحقوق الأساسية التي كفلتها حقوق الانسان، مشيراً إلى ضرورة العمل على تكامل الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في قطاع غزة.

من جانبه، أكد مدير دائرة التنسيق مع المؤسسات الأهلية في وزارة الصحة الأستاذ وليد صباح، ضرورة اتخاذ خطوات عملية وسريعة من جانب وزير الصحة، مؤكدا أن الأوضاع الصحية تتجه إلى مزيد من التدهور مع نهاية العام الحالي حيث انتهاء العديد من العقود مع الشركات العاملة مع القطاع الصحي على صعيد الغذاء والغسيل والوقود.

وأضاف أن الوزارة في غزة بحاجة إلى خطوات عملية وعاجلة للتخفيف من حدة الأزمات، مشيراً إلى أن الامور تتجه إلى الأسوأ إذا ما استمرت الأوضاع الصحية على ما هي عليه.