الوزير نعيم يزور مركز الأطراف الصناعية ويناقش معهم آليات توسيع خدماته

أكد معالي وزير الصحة د. باسم نعيم دعم وزارته لخطط ومشاريع التطوير الذي تسير عليه إدارة مركز الأطراف الصناعية التابع لبلدية غزة ، مشيرا أن وزارته ترتبط بعلاقات طيبة مع جهات مانحة عديدة وإنها بصدد استثمار هذه العلاقات بما يصب في صالح تطوير وتوسيع خدمات المركز الذي يعتبر الوحيد على مستوى قطاع غزة لخدمة المرضى وجرحى العدوان المعاقين حركيا لتعزيز صمودهم.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها الوزير نعيم لمركز الأطراف الصناعية، برفقة د. حسن خلف وكيل الوزارة المساعد، أ. أيمن الحلبي مدير وحدة العلاج الطبيعي والتأهيل، والأستاذ احمد العشي مدير العلاقات العامة والإعلام بالوزارة، وبحضور رئيس بلدية غزة المهندس رفيق مكي، حيث كان في استقبالهم مدير المركز الأستاذ حازم الشوا والمستشار الطبي للمركز الدكتور نبيل الشوا.
وأفاد الوزير نعيم أن الهدف الرئيسي من زيارته هو تعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي خاصة مع مركز الأطراف الصناعية الذي يخدم جمهور المعاقين، إضافة إلى التعرف على احتياجاته من اجل العمل على توفيرها.
وتابع ” إن اللقاء يهدف إلى تبادل وجهات النظر مع إدارة المركز حول مناقشة آليات توسعة المكان وتأهيل الكوادر الطبية، وزيادة عدد العاملين وتطوير أدائهم، مؤكدا حرص وزارته على أهمية الاستفادة من تجارب دول عديدة نجحت في هذا المجال، منوها أهمية ابتعاث فنيين وأطباء إلى الخارج لتحسين مستواهم بما يعود بالنفع لصالح المرضى والجرحى.
وأشار الوزير نعيم إلى حصوله على موافقة من قبل مجلس الوزراء الفلسطيني على تشكيل لجنة تضم وزارتي الصحة والشئون الاجتماعية والبلدية وجمعية السلامة الاجتماعية وإدارة المركز مهمتها توفير احتياجات المركز من أدوات وأجهزة وتطوير قدرات الكوادر البشرية، ودعا الوزير نعيم إلى القيام بحملات توعية للجمهور لتعريفهم بقدرات المركز وتوضيح آليات توزيع الأجهزة الطبية الخاصة بهؤلاء المعاقين.
وتجوّل الوزير نعيم في كافة أقسام ومرافق المركز، كما تفقد أعمال الترميم، وأشاد بالتطور السريع الذي يشهده المركز، مؤكدا حرصه على مناقشة كافة احتياجات مركز الأطراف الصناعية في ورشة العمل التي ستعقد في العاصمة القطرية الدوحة والمخصصة بالكامل لتطوير القطاع الصحي في فلسطين، منوها إلى حرص الحكومة والمجلس التشريعي وكافة الجهات الرسمية في مساندة من هم بحاجة إلى هذه الأطراف وفي مقدمتهم جرحى العدوان الذين ضحوا بأجزاء من أجسادهم في سبيل خدمة الوطن.
بدوره استعرض الأستاذ حازم الشوا مدير المركز الخدمات التي يقدمها المصنع للمواطنين، مشيدا بزيارة الوزير نعيم ووقوفه ومساندته لطموح وتطلعات إدارة المركز الرامية لتطوير العمل ليصبح منافسا لما هو موجود في دول متقدمة، كما شكر البلدية على تعاونها مع إدارة المركز في عمليات التطوير.
وذكر الشوا أن المركز يضم 21 موظفا بينهم 16 متدرب، وإن إدارته بصدد ابتعاث متخصصين إلى ألمانيا للخارج مع نهاية النصف الأول من العام الجاري بهدف توفير كادر مؤهل يكون قادر على تصنيع أجهزة بحاجة إلى مهارة عالية ، منوها أن الدعم والمؤازرة من قبل الجهات الرسمية في مقدمتها وزارة الصحة يعطي حافزا وتشجيعا على بذل المزيد من الجهد للارتقاء بمستوى هذه الخدمة.
بدوره أكد المهندس رفيق مكي رئيس بلدية غزة، دعم جهود إدارة مركز الأطراف الصناعية الهادفة لتوسيع نطاق خدماتها، مشيرا إلى استعداد البلدية في التعاون مع حملات التوعية للمواطنين التي ينوي العمل بها ضم لجنة تم تشكيلها ومصادقة عليها من قبل مجلس الوزراء.
من جانبه أشار وكيل وزارة الصحة المساعد د. حسن خلف إلى أن الوزارة ترغب في أن يصبح مركز الأطراف الصناعية خلال المرحلة المقبلة مجهزا بأدوات وكوادر بشرية على غرار ما هو معمول به في الدول الأوروبية، مبينا إدراك الوزارة لحاجة قطاع غزة لهكذا مصنع في ظل تهديدات الاحتلال بارتكاب حماقات جديدة وعدوان جديد على القطاع وهو الأمر الذي يهدد بارتفاع عدد المعاقين حركياَ.
وفي نهاية الزيارة قام الوزير نعيم وكافة المرافقين بجولة للاطلاع على أوضاع المركز.