فريق جراحة الأوعية الدموية بوزارة الصحة يجري 25 عملية جراحية كبرى ومعقدة بمشاركة الوفد الطبي الأردني

الصحة/
تواصل طواقمنا الجراحية المتخصصة في جراحات الأوعية الدموية وبالشراكة مع وفد طبي استشاري متخصص في الأوعية الدموية من الخدمات الملكية الأردنية إجراء عمليات كبرى ومعقدة في تخصصات الأوعية الدموية في عدد من مشافي قطاع غزة.
وقال استشاري الأوعية الدموية بالخدمات الطبية الملكية الأردنية المقدم محمد الرواشدة خلال لقاء معه اليوم الخميس، إنه وبناء على توجيهات القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية جلالة الملك عبد الله الثاني فإن الوفد الذي وصل إلى قطاع غزة منذ أسبوعين، والمكون من مستشار أوعية دموية واستشاري تخدير وممرضي عمليات وفني تصوير من المتوقع أن يختتم اليوم الخميس برفقة الكادر الجراحي المحلي في مجمع الشفاء الطبي ومستشفى غزة الأوروبي نحو 25 عملية جراحية كبرى ومعقدة.
ولفت د. الرواشدة أن الهدف من المهمة تقديم أكبر قدر ممكن من الرعاية والمساعدة لأهلنا في قطاع غزة وإجراء بعض العمليات المتقدمة في جراحة الأوعية الدموية، موضحاً أنه تم إجراء علميات على الشريان السباتي بالإضافة لعدة عمليات لإجراء وصلات لمرضى غسيل الكلى وعمليات ووصلات مجازية لمن يعانون من انسداد الأوعية الدموية في الأطراف السفلية ومعاينة وفحص العديد من المرضى الذين تم عرضهم علينا لإبداء الرأي في الحالات الموجودة.
وأشاد د. الرواشدة بقدرات الكوادر الجراحية في مستشفيات وزارة الصحة ، مبيناً أن الكادر المتخصص في قطاع غزة يمتلك خبرة ممتازة ويستطيع التعامل مع مختلف الحالات، وأن زيارة الوفد تأتي للمساعدة في بعض الحالات التي تحتاج وجود أكثر من مختص في الحالات المعقدة وإعطاء نتائج أفضل.
ونوه د. الرواشدة لإسهام الوفد في إحضار مجموعة من المستهلكات الطبية من خيوط جراحية ووصلات صناعية تستخدم لمرضى غسيل الكلى ومرضى انسداد الشرايين الطرفية.
بدوره قال د. احمد أبو ندى رئيس قسم جراحة الأوعية الدموية في مجمع الشفاء الطبي، إن قدوم الوفود الطبية يمثل ذخر ودعم كامل للأطقم الطبية المحلية على صعيد تعزيز تبادل الخبرات، مشيراً إلى أن الاستفادة واضحة سواء العلمية وكذلك على صعيد احضار بعض المستلزمات الطبية، مقدماً شكره العميق للوفد الطبي الأردني وكافة الوفود الطبية التي تستقدمها وزارة الصحة بهدف التخفيف من معاناة المواطنين.
ونوه د. أبو ندى أن الكثير من المرضى في قطاع غزة تمثل لهم زيارة الوفود الطبية فرصة للنجاة في ظل عدم قدرتهم على السفر للعديد من الأسباب التي من بينها الصحية والمادية وكذلك الذرائع الأمنية، وأن الوفود تمثل لهؤلاء المرضى فرصة لإكمال علاجهم وإكمال عملياتهم.