بعد تعرضه لأضرار جسيمة خلال الحرب الأخيرة على غزة .. الصحة تعيد تأهيل وافتتاح مستشفى الدرة للأطفال من جديد

بعد تعرضه لأضرار جسيمة خلال الحرب الأخيرة على غزة

الصحة تعيد تأهيل وافتتاح مستشفى الدرة للأطفال من جديد

طالب د. يوسف أبو الريش وكيل وزارة الصحة الرئيس محمود عباس وحكومة التوافق الوطني بالقيام بمسئولياتها وتوفير الموازنات الخاصة بالوزارات للقيام بواجبها الإنساني وفتح المعابر والالتزام الكامل بحقوق الموظفين.

جاء ذلك خلال افتتاح مستشفى الدرة للأطفال من جديد بعد تعرضه لأضرار جسيمة خلال الحرب الأخيرة على غزة، بحضور الوكلاء والمدراء العامون ومدراء الوحدات وممثلو الصليب الأحمر ونواب المجلس التشريعى وقيادات ا لشرطة ووجهاء ومخاتير المنطقة الشرقية وممثلو الجمعيات والهيئات المحلية.

وأضاف خلال كلمته:” نحن نطالب الفصائل والهيئات والمؤسسات ببذل كل جهد ممكن لنيل الحقوق المشروعة لهؤلاء الموظفين الذين واصلو الليل بالنهار في عملهم أثناء الحرب الأخيرة حتى اللحظة وبدون رواتب، بالإضافة إلى توفير المستلزمات الطبية الخاصة بوزارة الصحة لإتمام عملها الانساني.

كما طالب عطوفته بتجنيب القطاع الصحي أي فعاليات وإجراءات يدفع ثمنها المريض وإهدار حقوقه في العلاج.

ووجه شكره لكل من ساهم وعمل على إعادة افتتاح المشفى وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، خاصة وإنه ليس المشروع الوحيد الذي قامت بتمويله، حيث عملت على إعادة ترميم مستشفى أبو يوسف النجار ومستشفى شهداء الأقصى وغيرها من المشاريع المساندة للقطاع الصحي.

كما شكر الموظفين على رأس عملهم في وزارة الصحة وخاصة موظفي مستشفى الدرة بكافة فئاتهم.

من جانبه أكد د.جميل سليمان مدير مستشفى الدرة على أن آلة الحرب الصهيونية استهدفت المستشفى في الحرب الأخيرة على غزة و الذي يخدم 200 ألف طفل، حيث دمر كافة الأجهزة الطبية والأثاث واستشهد فيها الطفل الرضيع  إبراهيم الشيخ عمر (4 شهور) داخل العناية المركزة، بالإضافة إلى إصابة بعض المرضى ومرافقيه، مقدراً د.سليمان خسائر المستشفى بأكثر من مليون دولار.

وقدم شكره للعاملين بوزارة الصحة رغم الظروف الصعبة و شح الإمكانيات كما شكر اللجنة الدولية للصليب الأحمر على دعمها للمشروعو كذلك لجان الحي والمخاتير والمستشفيات الأخرى التي احتضنت الموظفين و مراجعين المستشفى.

هذا و أثنى د.مروان أبو راس النائب في المجلس التشريعى على أنّ جميع العاملين في وزارة الصحة وخاصة موظفي مستشفى الدرة الذين لم يتوانوا لحظة في خدمة أبناء شعبهم من المرضى و خاصة عملهم أثناء الحرب و مواصلتهم الليل بالنهار لإنقاذ حياة المصابين.

سهير زقوت الناطقة الإعلامية باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر قالت بأن إعادة ترميم مستشفى الدرة جاء للاستجابة السريعة لإنقاذ مرفق صحي مهم من مرافق وزارة الصحة  وإعادة افتتاحه لخدمة شريحة كبيرة من المرضى الأطفال، مقدرة تكلفة المشروع ب(450 ألف دولار).

وأشارت زقوت الى أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر قامت بترميم مستشفى أبو يوسف النجار و مستشفى شهداء الأقصى ومشاريع أخرى مساندة للقطاع الصحي بغزة.