بعد عدة عمليات جراحية.. طاقم المستشفى الأوروبي ينجح في إنقاذ حياة طفل أصيب جراء العدوان الصهيوني

بعد عدة عمليات جراحية..
طاقم المستشفى الأوروبي ينجح في إنقاذ حياة طفل أصيب جراء العدوان الصهيوني

وزارة الصحة/

نجحت الطواقم الطبية بمستشفى غزة الأوروبي بعد إجراء عدة عمليات جراحية في إنقاذ حياة طفل بعد تعرضه لإصابة بالغة جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة.

وأوضح د. محمد الأخرس أخصائي الجراحة العامة أن الطفل وصل لقسم الطوارئ بالمستشفى مصاب بنزيف شديد في البطن وكان جزء كبير من أمعاء الطفل خارج البطن بفعل الإصابة التي تعرض لها.

وبيّن د. الأخرس أن الطفل تم تحويله بصورة عاجلة لغرفة العمليات بعد تركيب عدة وحدات دم له في قسم الطوارئ ، مشيراً إلى أنه أصيب بعشر إصابات بالأمعاء الدقيقة أدت إلى حدوث تهتك بالأمعاء.

وأضاف : ” تم السيطرة على النزيف الداخلي وتم استئصال جزأين من الأمعاء فيما تم توصيل أجزاء أخرى من الأمعاء وإغلاق البطن بنجاح “.

من جانبه أكد د. بسام مقداد استشاري ورئيس قسم جراحة العظام بالمستشفى الأوروبي أن الطفل كان يعاني أيضاً من تهتك كبير بمفصل الكوع وفقد جزء كبير من غطاء الجلد والأنسجة وجزء من العظم المشارك بالمفصل، وكذلك تهشم أسفل عظمة الرسغ .

وتابع د. مقداد : ” خضع المريض لعملية تضمنت تثبيت لأسفل الساعد مع إصلاح عدة أوتار منها الرافعة للرسغ والرافعة للابهام وتجبير يده “.

بدوره نوّه استشاري ورئيس قسم جراحة العظام بالمستشفى د. جمال أبو هلال إلى أن طواقم جراحة العظام نجحت عن طريق التدخل الجراحي العاجل في علاج الطفل الذي تعرض لإصابات وشظايا في جميع أنحاء جسمه مما نجم عنها مشاكل صحية كثيرة.

وأشار د. أبو هلال إلى انه سيتم تحويل الطفل إلى أخصائي الجراحات التجميلية لاستكمال علاجه وهذا يعني أن أمامه مشوار طويل في رحلة العلاج.

أما مدير المستشفى الأوروبي د. يوسف العقاد فقد عبّر عن جزيل شكره وامتنانه لكل الطواقم العاملة في المستشفى الأوروبي في ظل الظروف الصعبة التي سببها العدوان المتواصل على شعبنا في قطاع غزة.

ولفت د. العقاد إلى أن المستشفى نجح في وقت قصير باستعادة كافة الخدمات الجراحية التي توقفت منذ جائحة كورونا ، وما زال المستشفى على أتم الجهوزية لاستقبال المصابين وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.