تحور دلتا ماذا تعرف عنه ؟

 

تسبب انتشار النحور دلتا في زيادة ارتفاع حالات الإصابة بكوفيد-19 والوفيات الناجمة عنه في عدد متزايد من البلدان. وأصبح النحور دلتا هو السلالة السائدة من الفيروس في العديد من هذه البلدان، ومعظم حالات الإصابة المُبلغ عنها كانت في صفوف غير الحاصلين على اللقاحات. كما أن قدرته على الانتقال تفوق قدرة الفيروس الأصلي والتحورات الأخرى المُكتشفة.

وبحسب منظمة الصحة العالمية يتسبب تحور دلتا في العدوى بمقدار ضعف العدوى التي تتسبب بها السلالة الأصلية لفيروس كوفيد-19، كما أنه أكثر عدوى بنسبة 50% تقريبا من التحورات الأخرى التي تم اكتشافها.

وتعد الاصابة بنحور دلتا بين الأشخاص الملقحين أمرا نادر الحدوث، ولكن في حالة إصابتهم بالعدوى فليس من المرجح أن تظهر عليهم أعراض حادة أو أن يحتاجوا إلى الاحتجاز بالمستشفى.

وأوضحت المنظمة أن هناك أدلة جديدة تشير إلى أنه حتى في حالة إصابة الأشخاص بعدوى دلتا، فلا يزالوا عرضة لعودة العدوى المتزايد.

كما أن غالبية المصابين بتحور دلتا هم من غير الملقحين وهم أكثر عرضة لخطر الاصابة بأعراض حادة تستدعي الاحتجاز في المستشفى.

وقالت الصحة العالمية أن اللقاحات فعالة في مواجهة تحورات فيروس كوفيد-19، فالأشخاص الذين تلقوا جرعتين من اللقاح يتمتعون بطبقة حماية إضافية كما تقل احتمالية تعرضهم للإصابة بأعراض المرض الشديدة أو الوفاة.

وذكرت المنظمة أنه لا يوجد لقاح فعال بنسبة 100% وأنه لا يزال هناك احتمالات أن تصاب وتصيب الآخرين بالعدوى حتى وإن تلقيت اللقاح، ولذا للحصول على الحماية الكاملة ارتدوا الكمامات، وحافظوا على مسافة آمنة بينكم وبين الآخرين، وحافظوا على نظافة الأيدي، تجنبوا الأماكن المزدحمة أو التجمعات الاجتماعية.

[/fusion_text][/fusion_builder_column][/fusion_builder_row][/fusion_builder_container]