جلسة حوار توصى بضرورة تبنى تعميم وزارة الصحة برتوكول ” آليات التعامل مع النساء المعنفات”

جلسة حوار توصى بضرورة تبنى تعميم وزارة الصحة برتوكول ” آليات التعامل مع النساء المعنفات”

 

أوصى المجتمعون في جلسة حوارية متخصصة بضرورة تعميم تبني وزارة الصحة لبروتوكول ” آليات التعامل مع النساء المعنفات “, وتقوية الكوادر الصحية وتدريبها على آليات التعامل مع حالات العنف وكيفية التقصي والمتابعة.

جاء ذلك فى الجلسة التى نفذتها دائرة صحة المرأة بالإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية بوزارة الصحة, بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان والخاصة بتعريف مزودي الخدمات الصحية حول ” العنف المبني على النوع الاجتماعي “  ودور وزارة الصحة في التقصي والمتابعة والتحويل لقضايا العنف.

وأوصى المشاركون بالجلسة بضرورة  تخصيص وحده للتعامل مع حالات العنف في أقسام الاستقبال بالمستشفيات الحكومية, وتغطية تكاليف العلاج المقدم للمعنفات من خلال التأمين الصحي, وتعديل القانون الذي يلزم المعنفة بدفع كافة التكاليف الخاصة بعلاجها.

هذا وحضر الجلسة عدد كبير من مزودي الخدمات الصحية وممثلين عن المؤسسات الرسمية والأهلية والهيئات المحلية وعدد من الجمعيات النسوية بقطاع غزة , وتمّ عرض مجموعة من أوراق العمل .

وافتتحت الدكتورة سوسن حماد مديرة دائرة صحة المرأة ،  الجلسة حيث رحبت بالحضور وعرضت دور وزارة الصحة في التعامل مع قضايا العنف, مؤكدة أنه تم تبني دليل التعامل مع النساء المعنفات, موضحه بأنه سيتم تدريب وتأهيل كوادر من وزارة الصحة للتعامل مع المعنفات بطريقة سليمة وتحويلها لجهات المختصة حسب الحالة.

من جانبها, تحدثت فاطمة الوحيدي مسئولة برنامج العنف المبني على النوع الاجتماعي بصندوق الأمم المتحدة للسكان, عن تطوير دليل إجراءات العمل مع المعنفات وطنياً , وما تقوم به أيضاَ مجموعات العمل الخاصة بالبرنامج, مؤكده بأنه يجب التنسيق بين الوزارات والهيئات المختلفة من أجل تحسين الاستجابة للنساء المعنفات بقطاع غزة .

وعرض الأستاذ معين الكريري مدير دائرة التثقيف الصحي بالإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية, نتائج دراسات حديثه عن العنف, وكان من أهمها الوصمة والخوف هما ما يمنعان السيدات من التحدث والتبليغ عن العنف الممارس ضدهن, مشيراً بأن أقل من 7 % يطلبون الخدمات خارج نطاق الأسرة.

فيما تناولت السيدة هنادي سكيك مدير بيت الآمان بوزارة الشئون الاجتماعية, عن دور بيت الآمان في إيواء المعنفات حسب الحالة وماهية الخدمات التي يقدما البيت وإلية التعامل بداخله.

وذكرت الرائد مريم البرش من الشرطة النسائية قصصاً حقيقية وقصص ناجحة عن تدخل الشرطة في حل الكثير من قضايا العنف, و كيفية التنسيق بينهم وبين بيت الآمان في حماية السيدات اللاتي يتعرضن للعنف.