حذرت من كارثة صحية .. وزارة الصحة تشرع في تقليص الخدمة الصحية في مرافقها لاحتواء الأزمة

حذرت من كارثة صحية

وزارة الصحة تشرع في تقليص الخدمة الصحية في مرافقها لاحتواء الأزمة

 

 قالت وزارة الصحة أنها تعيش فترة في غاية من الخطورة مع اشتداد الأزمات الخانقة التي تسيطر على مختلف مرافق الوزارة من سنوات, جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الوزارة في مجمع الشفاء الطبي لتسليط الضوء على المعطيات الخطيرة وتداعياتها عل العمل الصحي. وأضافت الوزارة في بيانها انها تقف امام أزمة خانقة تكاد تعصف بكل مقوماتها , وتنذر بانهيار القطاع الصحي حيث وصلت حدتها لافتقار الوزارة لمتطلبات العمل من الموارد المادية والبشرية الى حد غير مسبوق و ليصبح واقع الوزارة هو الأسوأ مذ وجدت في ظل سياسة ادارة الظهر للمرضى ومعاناتهم ومتطلباتهم العلاجية من قبل حكومة التوافق الى الحد الذي حرم المرضى ولأول مرة رغيف الخبز ناهيك عن الدواء والعلاج.

وأشارت الوزارة انها تتابع بقلق بالغ تآكل المخزون الاستراتيجي للوزارة الذي بني بمداد الشهداء وبتضحيات عظام من أبناء هذا الشعب المعطاء في ظل حرمان الوزارة من مخصصاتها من رام الله والتي لم تتجاوز 12 % من الادوية والمستهلكات الطبية واننا ازاء ذلك قمنا بتشكيل خلية أزمة لتعالج الموقف بحكمة بالغة و بجهد مضاعف لمنع هذا القطاع من الانهيار في ظل تخلي الحكومة عن مسئولياتها وان ذات المنهجية التى ابتزت الموظفين لترك المرضى في غرف العمليات وغرف العناية المركزة في مساومة على قوت ابنائهم لازالت هي ذاتها التي تحرم المرضى من أبسط حقوقهم العلاجية مما ينذر بحالة كارثية غير مسبوقة تجعلنا امام تحدي كبير لاستمرار تقديم الخدمات الصحية لمرضانا في قطاع غزة في حدها الادنى.

وطالبت وزارة الصحة فصائل العمل الوطني والإسلامي وكافة المؤسسات الحقوقية والصحية والإنسانية والمجتمعية بالضغط على حكومة التوافق و مطالبتها بتوريد مستحقات وزارة الصحة في غزة من الادوية والمستهلكات الطبية وعدم التعامل مع ما ترسله الى غزة على انه تبرعات طارئة , كما وطالبت جمهورية مصر العربية بفتح معبر رفح أمام حركة القوافل الاغاثية والأدوية والسماح بتنقل المرضى.