الصحة/ إبراهيم شقوره

تتأهب الطواقم الطبية في مستشفى أبو يوسف النجار  للتعامل مع الأسوأ، مع اقتراب خطر انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفى وذلك مع نفاد آخر قطرات الوقود في مولد المستشفى خلال 48 ساعة على أبعد تقدير.

وحول سيناريوهات ما بعد انقطاع الكهرباء، أشار د. عاطف الحوت مدير المستشفى إلى أن جميع الأقسام ستتأثر بانقطاع التيار الكهربائي عن المستشفى والذي يخدم أكثر من ربع مليون نسمة من سكان محافظة رفح.

وبين د. الحوت أن الأكثر عرضة للخطر جراء انقطاع التيار الكهربائي عن المستشفى هم مرضى الكلى والبالغ عددهم 92 مريضاً من سكان منطقة رفح والذين هم بحاجة لأكثر من 3 جلسات اسبوعيا، مشيراً إلى خطر تراكم السموم في جسد هؤلاء مرضى ما يشكل خطراً على حياتهم.

ولفت د. الحوت إلى الانقطاع سينتج عنه توقف خدمات العمليات الجراحية والأشعة والعظام والكلى والأطفال والفحوصات المخبرية، مع صعوبة العمل في أقسام الطوارئ بسبب اعتمادها على الأجهزة الكهربائية وضعف الانارة.

وأشار مدير المستشفى إلى أنه لا توجد أي آفاق أو حلول للخطط البديلة لأن الأزمة تشمل جميع مستشفيات قطاع غزة ونقل المرضى لمستشفيات أخرى سيشكل زيادة للضغط على هذه المستشفيات في ظل ما تعانيه أصلا من أزمات.

لكن د. الحوت أكد أن طاقم المستشفى الطبي سيبقى على أهبة الاستعداد في المستشفى ولن يغادر العمل وسيعمل ضمن حصته اليومية من الكهرباء الواردة من خطوط البلدية لإنقاذ ما يمكن انقاذه وتقديم الخدمات قدر المستطاع لمرضى المحافظة.