خلال محاضرة لمرض السكري بمجمع الشفاء الطبي…عام 2030 مرض السكري سيحتل المرتبة السابعة عالميا كمسبب للوفاة

خلال محاضرة لمرض السكري بمجمع الشفاء الطبي

عام 2030 مرض السكري سيحتل المرتبة السابعة عالميا كمسبب للوفاة

تعتبر الأيام الصحية العالمية بمثابة حملة عالمية تدعو كل فرد في المجتمع إلى التعرف على مشكلة صحية يكون لها آثار عالمية، وبناءاً على ذلك يصبح لدى الجمهور الوعي الكافي لكيفية التصدي لمثل هذه الأمراض، ومن جهة أخرى يتم التركيز على تقديم مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى إدخال السرور والسعادة على قلوب المرضى المصابين والتي تشعرهم بوقوف المجتمع بكافة مكوناته إلى جانبهم وإحساسه بمعاناتهم.

ومن هذا المنطلق عقدت مستشفى الباطنة محاضرة حول مرض السكري بقاعة المحاضرات بالمستشفى، بمناسبة اليوم العالمي لمرض السكري والذي يصادف يوم الرابع عشر من نوفمبر من كل عام، وألقى المحاضرة الدكتور سامي العيسوي رئيس قسم الغدد الصماء والسكري بمستشفى الباطنة وذلك بحضور رؤساء الأقسام والأطباء بالمستشفى والمهتمين من المرضى.

وتحدث الدكتور العيسوي عن المرض وأسبابه وطرق تجنبه مؤكدا أن هذه الأمور من أهم أهداف اليوم العالمي للسكري، وأشار أن الأطباء لاحظوا تدنياً في مستوى الوعي بمرض السكري وشبه انعدام للمعالجات الطبية المناسبة، وتلك من الأسباب التي تؤدي إلى مضاعفات هذا المرض ومنها الإصابة بالعمى وفقد الأطراف والفشل الكلوي، وبناءً على ذلك تتوقع منظمة الصحة العالمية أن يحتل مرض السكري المرتبة السابعة عالميا لأسباب الوفاة بحلول عام 2030.

كما أوضح أن منظمة الصحة العالمية حددت شعار لهذا العام وهو (اعمل اليوم لتغيير الغد)، وذلك لغرض الوقاية من الإصابة بمرض السكري أو تأخير ظهوره على الأقل من خلال اتباع نظام غذائي صحي، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على الوزن في حدوده الطبيعية.

مستكملاً حديثه بالاستناد إلى إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن مرض السكري يصيب أكثر من 220 مليون نسمة في جميع أنحاء العالم،  ومن المرجح أن يزداد ذلك العدد بنسبة تفوق الضعف بحلول عام 2030م إذا لم تُتخذ أي إجراءات للحيلولة دون ذلك.

وأضاف أن نحو 80% من وفيات السكري تحدث في البلدان منخفضة الدخل ومتوسطة الدخل، وتسعى الجهات الصحية في هذه البلدان إلى رفع الوعي العالمي بداء السكري وبمعدلات وقوعه وبكيفية الوقاية من المرض في معظم الحالات.

في الختام أوصى بضرورة تبني مجموعة من الخطوات من قبل الجهات الصحية العاملة في القطاع والتي تتمثل في التشجيع على تعزيز وتنفيذ سياسات الوقاية والسيطرة على مرض السكري ومضاعفاته، وكذلك دعم ونشر المبادرات الوطنية لمكافحة مرض السكري ومضاعفاته، بالإضافة إلى زيادة الوعي بالعلامات التحذيرية للإصابة بمرض السكري وتشجيع التشخيص المبكر.