خلال مشاركته في حفل افتتاح المبنى الجديد لمركز الوفاء لرعاية المسنين ..الوزير المخللاتى : هذا المشروع يمثل وفاء لأمهاتنا وآبائنا المسنين واستكمالا لمسيرة البناء والتطوير

أكد د. مفيد المخللاتى على أن هذا المشروع الحضاري الرائع يمثل وفاء لامهاتنا وآبائنا المسنين، واستكمالا لمسيرة البناء والتطوير.

جاء ذلك خلال حفل افتتاح المبنى الجديد لمركز الوفاء لرعاية المسنين ومنتدى ومركز آل العلمي الثقافي والاجتماعي، تحت رعاية دولة رئيس الوزراء د. إسماعيل هنية، وبحضور د. مفيد المخللاتي وزير الصحة، وم. محمد الرقب وزير العمل والشئون الاجتماعية والسيدة جميلة الشنطي وزيرة شئون المرأة  ونواب المجلس التشريعي، ود.رياض الزعنون الوزير الأول الأسبق لوزارة الصحة، ود.معينالعلمي ممثلاً عن أبناء المرحوم يوسف العلمي ولفيف من المخاتير والوجهاء ومسئولي المؤسسات الأهلية.

وفي هذا الحفل الكريم، قال معاليه خلال كلمته نيابة عن دولة رئيس الوزراء:”حصار قطاع غزة عقاب جماعي لـ 2 مليون نسمة يشترك فيه العالم الذي يدعي الديمقراطية، ورغم ذلك فإن الحكومة عازمة على الاستمرار على البناء و التطوير لشعبنا المرابط الذي يستحق كل الخير”.

وأضاف:” هذا المشروع يمثل أكثر من معنى بأننا لن نستسلم ولن نحنى الهامات وبعون الله سنستمر في مسيرة العمل والعطاء متحدين هذا الحصار الذي اخترق كل قوانين حقوق الإنسان”.

وقال معاليه ” بأن هذا التبرع الكريم من أبناء آل العلمي يمثل مشاركة المجتمع المحلى في عملية البناء والتطوير شاكراً باسمه وباسم الحكومة آل العلمي على هذا التبرع.

وأوضح الوزير المخللاتى بأن نوعية هذا المشروع من منتدى ثقافي واجتماعي لهو مشروع حضاري يوازي ما هو موجود في أرقى دول العالم”.

وأردف:”بأن هذا المشروع ليس فقط لرعاية المسنين وإنما لتقديم خدمات ثقافية واجتماعية وكذلك وجود منتدى يشمل الكتبة ومختبر وإرشاد نفسي وللألعاب والمحاضرات والعلاج الطبيعي.

وفي ختام كلمته وجه معاليه رسالة تقدير لجمعية الوفاء رغم الظروف الصعبة  التي تعيشها المؤسسات الأهلية و قلة التمويل إلا أنها تأبى إلا وأن تقدم الدعم المستمر.

كما وجه رسالة إلى المؤسسات المانحة لتوجيه جزء كبير للمؤسسات الأهلية وعلى رأسها جمعية الوفاء للمسنين.

وشكر معاليه في ختام كلمته إلى العلمي ولشركة خطيب وعلمي الشركة المنفذة للمشروع  وكل من ساهم في إخراج هذا المشروع للنور.

من جانبه، قالد. معين العلمي في كلمته نيابة عن د.زهير العلمي بأن هذا المشروع هو صدقة جارية عن روح المرحومة والدته زكية العلمي وذكرى وفاة شقيقته سعاد العلمي.

واستعرض العلمي خارطة المبنى الذي يضم ثلاث طوابق ومبنى سفلى وبتكلفة (1755 ألف دولار) وعلى مساحة (4500 متر مربع).

وأوضح بأن هذا المبنى يضم خدمات علاجية وثقافية واجتماعية  كخدمات العلاج الطبيعي والمنتدى الثقافي وحديقة على مساحة (2200 متر مربع)، وقاعة محاضرات وقاعة حرف وأشغال.

وقال بأن آل العلمى سباقون دائما فى عمل الخير، حيث كان لهم قبل ذلك بناء ثلاث مساجد و مدارس وعدد من المراكز الصحية.

وفى نهاية الحفل، تمّ تسليم دروع تكريم وتقدير لكلاً من د. معين العلمي لوزير الصحة والعمل ووزير المرأة وكذلك لمدير شركة خطيب وعلمي.