زيادة حالاتها عن العام الماضي بنسبة 18.7% .. مستشفيات وزارة الصحة تجري 1988 عملية قسطرة علاجية وتشخيصية خلال 2014

زيادة حالاتها عن العام الماضي بنسبة 18.7%

مستشفيات وزارة الصحة تجري 1988 عملية قسطرة علاجية وتشخيصية خلال 2014

الصحة : غزة

رغم الأزمات المتراكبة والمتعددة  التي تعصف بالقطاع الصحي بسبب الحصار و نقص الموارد الصحية  الا ان وزارة الصحة لا زالت تسير على خطى جودة الخدمة الصحية و تحسينها للمواطن الغزى سعيا منها لتخفيف عبء التحويل للخارج  والمعاناة التي يتكبدها المريض على المعابر حيث بلغ عدد تحويلات القسطرة القلبية من بداية العام 2014  حتى ديسمبر (3,316) تحويلة تبعا لمركز المعلومات الصحي.

مراحل تطور القسطرة القلبية

وذكرت وزارة الصحة بأنه بدأ العمل في قسم القسطرة القلبية في مستشفى غزة الأوروبي بتاريخ 18/11/2006 بالتعاون مع الحكومة البلجيكية وقد كان القسم الأول والوحيد في مستشفيات قطاع غزة والتابع لوزارة الصحة والقادر على إجراء القسطرة القلبية بطاقة تشغيلية جهاز واحد وبتكلفة 1.7 مليون $، بالإضافة إلى مركز جولس التخصصي والذي بدأ يعمل عام 2004 ومركز الحياة 2010 ومستشفى الخدمة العامة2011 وبطاقة تشغيلية جهاز واحد في كل مركز وبتكلفة 70 ألف دولار لكل جهاز.

وبتاريخ 5-11-2008 تم بعون الله تعالى وبتوفيقه عمل أول عمليتي قسطرة علاجية عن طريق توسيع الشريان التاجي بالبالون وتركيب دعامة لمريضين كانا يعانيان من تضييق شديد في الشرايين التاجية.

وفى 15-05-2009 تم زرع أول منظم لضربات القلب لمريض كان يعاني من نوبات إغماء متكررة نتيجة وجود خفقان في ضربات القلب.

وفي منتصف العام 2012 تم افتتاح قسم تصوير الشرايين الطرفية بواسطة الأشعة المقطعية 64 شريحة وأصبح الفحص الروتيني الذي يتم من خلاله تشخيص تضيق الشرايين الطرفية.

وبتاريخ 27-4-2013 تم إضافة جهاز قسطرة جديد بجانب الجهاز القديم في مستشفى غزة الأوروبي بتمويل من البنك الإسلامي للتنمية – جدة وبتنفيذ من الهلال الأحمر القطري ومنظمة الصحة العالمية.

بعد ذلك أصبحت القسطرة التشخيصية والعلاجية وزرع منظم ضربات القلب تجرى بشكل يومي وروتيني وبعد مرور سبع سنوات على افتتاح قسم القسطرة القلبية تم إجراء قسطرة تشخيصية وعلاجية الى 10309 مريض و159 منظم قلب ابتداء من تاريخ 18-11-2006 حتى 18-11-2013م .

وقد اهتمت الوزارة بتعزيز ودعم العلاقة والتعاون مع المراكز الطبية الخاصة داخل القطاع ، واستقطاب ذوي الخبرة لتدريب الكوادر الطبية في الوزارة وعقد العديد من البرامج التدريبية والندوات العلمية واللقاءات وذلك للتخفيف من معاناة المرضى سواء المادية أو النفسية والجسدية.

إنجازات القسطرة

وفي سياق أخر ،أشار التقرير الصادر عن مركز المعلومات الصحي إلى أنه وصل أكبر عدد من حالات القسطرة إلى مستشفيات وزارة الصحة عام 2014 حيث بلغ عدد الحالات1,988، منوها إلى أن هناك زيادة حادة في عدد حالات القسطرة القلبية خلال عام 2014 عن سابقتها، بنسبة (18.7%).

عمليات نوعية

وأوضحت وزارة الصحة بأن أقسام القسطرة فى مستشفيي الاوروبى ومجمع الشفاء لم تقتصر على إجراء عمليات القسطرة للشرايين التاجية والطرفية بل سجلت العديد من العمليات النوعية منذ افتتاحهما حتى اللحظة حيث تم توسيع الصمام الأورطي والرئوي عن طريق القسطرة ،وإغلاق الثقوب الخلقية بين حجرات القلب عن طريق القسطرة، بالإضافة إلى علاج تضخم القلب الانسدادى عن طريق القسطرة

و أضافت بأنه تم توسيع جذع الشريان التاجي الأيسر وإغلاق التشوهات الخلقية للشرايين الطرفية عن طريق القسطرة ،و عمليات توسيع الشريان السباتي الذي يغذى المخ (Carotid Angioplasty).

كذلك تم إجراء عمليات فتح الشريان العضدي الذي يغذى اليد بعد انسداده بشكل كامل ((Brachial Angioplasty ،وتوسيع العديد من الشرايين التاجية التي تغذى القلب والساق والأقدام، إلى جانب عمليات إعادة فتح الشريان التاجي بعد حدوث الجلطة القلبية مباشرة أوفي حالات هبوط حاد في الدورة الدموية.(Primary  PCI, PCI  in  Cardiogenic  Shock).

ونوه التقرير إلى أنه تم إجراء عمليات توسيع الشريان التاجي بعد جراحة القلب المفتوح لترقيع الشرايين وذلك بعد انسداد الأوردة التي تم استئصالها من الساقين وزرعها للشرايين التاجية في عضلة القلب (PCI for SVG) ،و عمليات تركيب أول منظم لضربات القلب (Permanent Cardiac Pacemaker)وأجهزة الصدمة(ICD)وأجهزة تقوية عضلة القلب ((CRT لعشرات المرضى.

كما قامت مستشفيات وزارة الصحة بعلاج الأورام السرطانية عن طريق إغلاق الشرايين المغذية لتلك الأورام، الأمر الذي يساهم في تقليل لنسبة الموت والنزيف أثناء إجراء الجراحة، بالإضافة إلى عمليات تفريغ المياه من الغشاء التيموري للعديد من مرضى قطاع غزة بما في ذلك الأطفال (Pericardiocentesis).

هذا وتعتبر وزارة الصحة بأن الحد من تحويلات العلاج خارج المؤسسات الصحية الحكومية وفق خطط وسياسات واضحة ومدروسة في مجال القسطرة القلبية يساهم بشكل كبير في  توفير النفقات الطائلة التي تهدر من ميزانية السلطة الفلسطينية، وتعزيز المؤسسات الحكومية التي تقوم بأجراء القسطرة وتدريب الكادر المحلى من أطباء وتمريض على إجراء القسطرة ,بالإضافة إلى تعزيز ثقافة البحث الصحي في مؤسسات الصحة الحكومية،و الحد من التكاليف المالية الباهظة التي يتحملها ذوى المريض من اجل السفر ومرافقة المريض.