قصة وعبرة !

اشتكت إحدى الفتيات إلى أخيها؛ معاكسة الشباب لها، فأخذها إلى محل الملابس الشرعية, واشترى لها لباسا محتشما،
وبعد فترة من الزمن سألها: هل لا زال الشباب يعاكسونك؟
فأجابت: لا؛ فمنذ أن لبست هذا اللباس أصبح الجميع يحترمني
فقال لها: أنت من كان يعاكس الشباب بلباسك، ولو كانوا هم من يعاكسونك لاستمروا في ذلك رغم ارتدائك لباس الحياء والحشمة.