قولي لا لسرطان الثدي

ما هو سرطان الثدي؟؟

سرطان الثدي هو عبارة عن انقسام خلايا أنسجة الثدي ونموها دون الخضوع لأنظمة التحكم الطبيعية في الجسم، وقد تغزو هذه الخلايا النسيج المحيط بالثدي كما يمكن أن تنتقل لأجزاء أخرى من الجسم عن طريق الدم أو الجهاز الليمفاوي إذا لم يتم علاجها

ويصيب سرطان الثدي الرجال والنساء على حد سواء، ولكن الإصابة لدى الذكور نادرة الحدوث.

فمقابل كل إصابة لدى الذكور يوجد 100 إصابة للنساء.

العوامل التي تساهم في حدوث سرطان الثدي:

  • السن: يزيد احتمال حدوث سرطان الثدي كلما زاد سن المرأة
  • التاريخ المرضي للعائلة: وجود أقارب أصيبوا بهذا المرض قبل انقطاع الطمث يزيد احتمال حدوثه.
  • التاريخ المرضي للمرأة: تتعرض المرأة المصابة بسرطان الثدي إلى إصابات ثانوية وتكون عرضة إذا كانت مصابة بسرطان الرحم والمبيضين.
  • علاقة سرطان الثدي بالدورة الشهرية: يكثر احتمال الإصابة عند المرأة إذا كانت بداية الدورة قبل سن 12 سنة أو استمرت لما بعد الخمسين.
  • علاقة سرطان الثدي بالحمل: يكثر احتمال الإصابة به عند المرأة التي تحمل بالطفل الأول لها بعد سن الثلاثين والتي لم تحمل أبدا من قبل ذلك.
  • علاقة سرطان الثدي بالرضاعة: يكثر احتمال الإصابة عند المرأة التي لا تستخدم الرضاعة الطبيعية مطلقا.
  • عوامل أخرى كالسمنة: حيث أن زيادة الوزن المفرطة أو تناول الغذاء المحتوي على كمية كبيرة من الدهون يزيد من احتمال بالسرطان.

ما هي الأعراض المحذرة لوجود سرطان الثدي:

  • تغير في شكل الثديين
  • تغير في لون جلد الثدي وحرارته
  • كتلة في الثدي أو تحت الإبط
  • سماكة جلد الثدي تجعله يشبه قشر البرتقالة
  • وجود تجعدات في الثدي
  • الألم غير المعتاد في الثدي وتحت الإبط
  • حكة وتقشر في الحلمة
  • تغير اتجاه الحلمة وانقلابها على الداخل
  • إفرازات غير طبيعية من الحلمة

طرق الوقاية من سرطان الثدي

على الرغم من أنّ هناك بعض العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي ولا يمكن تغييرها أو تقليل نسبة حدوثها، إلا أنّه في المقابل هناك العديد من النصائح التي يمكن تقديمها على مستوى نمط الحياة لتقليل خطر التعرّض لسرطان الثدي، نذكر من هذه النصائح ما يأتي:
–  تجنب زيادة الوزن والبدانة: ويجب مراعاة ذلك بخاصة بعد سن الأس، لأن زيادة الوزن تزيد من احتمالات الإصابة. ويجب عليكِ مراعاة الحفاظ على كتلة جسمك أقل من 25.
– اتباع نظام غذائي صحي: وذلك بتناول الطعام الغني بالخضروات والفواكه والتقليل من السكريات والكربوهيدرات والدهنيات.  والاقتصاد في تناول اللحوم الحمراء واستبدالها بالسمك والدجاج، واستعمال الزيوت النباتية والابتعاد عن الدهون الحيوانية.
اتباع نمط حياة رياضي: ويساعدك في ذلك في أضيق الظروف، اتباع المشي 30 دقيقة يوميا على مدار 5 أيام في الأسبوع، فهذا السلوك البسيط من شأنه أن يقلل من احتمالات الإصابة بسرطان الثدي ما بين 10 و30  في المائة.
الامتناع عن التدخين: فالتدخين له علاقة قوية بتشكل كل أنواع السرطانات وزيادة نسب الإصابة بها.
الرضاعة الطبيعية: لأطفالك، على الأقل لمدة سنة.
هرمونات الأنوثة: ننصحك بعدم تناول الهرمونات الأنثوية في سن اليأس، وألا تزيد فترة استخدامها اذا استخدمت أكثر من 3 سنوات.
–  الفحص الدوري للثدي: أثبت عدد من الدراسات أن الاكتشاف المبكر للمرض، من أكبر العوامل في زيادة فرص نجاح العلاج، ويجب أن تكون إجراءات الفحص الدوري تحت إشراف الطبيب، وإجراء الصور الشعاعية والفحوصات اللازمة لذلك.