كيف نتعامل مع لسعة قنديل البحر

يعتبر قنديل البحر من الكائنات البحرية الرخوية الذي يتميز بوجود أذرع توفر له الغذاء والحماية والحركة وهي نفسها تحتوى على خلايا لاسعة،  ويعرف بحساسيته البالغة للتغيرات في درجات الحرارة ، لذا فإن ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف وزيادة تلوث الشواطئ بالملوثات العضوية تدفعه للخروج نحو الشاطئ

أعراض الإصابة بلسعة قنديل البحر:

قد تسبب لسعة القنديل أعراضا موضعية نتيجة ملامسة أهداب قنديل البحر لجسم الإنسان وقد تحدث أعراضا عامة ناتجة عن المواد السامة، وتبدأ الأعراض ب:

  • طفح جلدي بسيط، ثم تزيد إلى الحساسية الشديدة
  • انتشار الانتفاخات الناتجة عن اللسع والألم الحارق
  • يظل الألم لمدة حوالي نصف ساعة بينما تظل آثار اللسعة لمدة يوم تقريبا، قبل أن تزول.
  • قد يصاحب هذه الأعراض تقلص العضلات.

كثير من قناديل البحر منخفضة السمية تؤثر على الإنسان على شكل حساسية وتهيج في الجلد إلا أن بعضها يصنف على أنه عال السمية.

الإسعافات الأولية:

  • ضرورة الخروج من المياه بسرعة
  • مراعاة عدم حك الجلد المصاب على الإطلاق، وذلك كي لا تنفجر الخلايا اللاسعة العالقة بالجلد وهي خلايا ميكروسكوبية تبدو وكأنها كبسولات صغيرة تحتوي بداخلها على أنبوب ذي طرف يشبه طرف الحقنة يمكن إزالة هذه الخلايا باستخدام ماء ملحي أو بواسطة ملقاط مع توخي الحذر عند القيام بذلك.
  • يجب على المسعف أن يتوخى الحرص الشديد، وان يرتدي قفازات أثناء غسل الجزء المصاب، وإلا فسوف تتسبب هذه الخلايا بإصابة راحة يد المسعف بحروق
  • ينصح بعدم القلق فور التعرض للسعة ويجب تهدئة المصاب
  • غسل المنطقة المصابة بماء البحر أو الخل أو الليمون لمدة نصف ساعة أو إلى أن يزول الألم.
  • لا يستخدم الماء العذب لغسل الجلد أو حتى قطع الثلج وإنما ماء البحر
  • من الطرق الأخرى التي يمكن إتباعها لتفادي انفجار خلايا قنديل البحر العالقة بالجلد هي ترك الجلد ليجف في الهواء الطلق، ثم دعكه برمال جافة مع مراعاة أن تكون اليدان مبللتين
  • يمكن استخدام أدوية مضادة للحساسية في حالات الهرش الشديد أو مراجعة الطبيب
  • تجنب السباحة في المناطق المعروفة بوجود قناديل فيها حيث يمكنك سؤال المنقذين عن المناطق الأكثر أمنا والأقل تلوثا
  • اترك المياه فور شعورك بأي لسعة ولو لطيفة.