مجمع ناصر الطبي يستقبل استشاري الأمراض الباطنية والصدرية بالمستشفى الأمريكي بإمارة دبي

نظمت اللجنة العلمية بمجمع ناصر الطبي محاضره طبية حول أمراض الباطنة للدكتور عمر الأسطل استشاري الإمراض الباطنية والصدرية بالمستشفى الأمريكي بإمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة للدكتور علاء القدرة استشاري الإمراض الباطنية والجهاز الهضمي والأستاذ المحاضر بكلية الطب في الجامعة الاسلاميه بغزة، وذلك بحضور عدد كبير من أطباء الباطنة على مستوى مستشفيات وزارة الصحة.
وقد تحدث د. الاسطل عن بعض الحالات النادرة في الأمراض الصدرية وذكر منها حالة لشاب يعاني من نوبات متكررة نتيجة السعال الشديد وضيق في التنفس، وقال : إنه بعد الفحص الطبي وعمل صور الاشعه المقطعيه تبين أن المريض يعاني من حساسية حادة من دون سبب واضح وبالرجوع للتاريخ المرضي اكتشف أنه يستعمل (spray) لتنظيف جهاز الكمبيوتر.
كما استعرض الأسطل حاله أخرى، تعاني من نفس الإعراض، حيث قال “إنّ صور الأشعة المقطعية كشفت وجود تضخم في الغدد الليمفاوية، تمّ أخذ عينه للفحص فكانت جميع النتائج تشير لوجود (السركوما، اللحمانية) إلا أن فحص عينه الأنسجة تحت (تركيز مجهري) قد بيّنت وجود جسم غريب داخل أنسجة الرئة .
وفي حديثه عن الحالة الثالثة لمريض تعرض لإصابة في الصدر أثناء ممارسته للرياضة، وما نتج عنها من آلام في الصدر وضيق في التنفس وسعال مستمر، حيث تبين بعد الفحص الدقيق والمتابعة أنّ المريض يعاني من مرض رئوي حاد.
وفي نهاية المحاضرة أجاب المحاضر عن أسئلة الحضور من الأطباء و أوضح آليات التعامل مع الحالات المختلفة وسبل التشخيص والعلاج.

وفي المحاضرة الثانية، تحدث فيها د. القدرة عن طرق علاج مرض الكبد الوبائي والمعايير التي يجب إتباعها لإخضاع المرضى للعلاج ، مبينا أن ابرز هذه المعايير تتمثل في تحديد أنزيمات الكبد ومعرفة نسبة نشاط الفيروس وكذلك نتيجة العينة.
وأكد د /علاء القدرة علي أن المرضي الذين يعانون من ارتفاع في أنزيمات الكبد ونشاط في الفيروس (B) أكثر من (20.000) وحده والتي يجب معالجتهم بسرعة، إضافة إلى متابعة المرضية التي نسبة أنزيمات الكبد فيها من (2000) وحدة وإنه يجب معالجة المريض عند نشاط الفيروس فقط.
واستعرض القدرة عدة طرق لعلاج مرض التهاب الكبد الوبائي المزمن باستخدام بعض الأدوية المتوفرة في الوزارة واختيار الدواء الذي يعتمد على العمر وحالة الكبد، مشيراً أنّ مرضى الكبد الوبائي المزمن يجب متابعتهم بالكشف الدوري عنهم كل ستة أشهر، وذلك بهدف الكشف المبكر عن مرض سرطان الكبد حال حدوثه.
وفي نهاية المحاضرة، تمّ نقاش الحالات التي جرى عرضها وخاصة الفرق بين حالات التهاب الكبد الوبائي النشط والخامل، وذلك بارتفاع أنزيمات الكبد ونشاط الفيروس عن طريق ارتفاع أنزيم (PCR).
من جهته أثنى د. جمال الهمص المدير الطبي لمجمع ناصر الطبي على هذه المحاضرات القيمّة، مؤكدا حرص إدارة المجمع على التواصل المستمر بين كافة الكوادر الطبية العاملة خارج الوطن، بهدف الرقي بكفاءة ومستوى الخدمة الصحية المقدمة لمرضانا، داعياً جميع المختصين إلى ضرورة المشاركة في مؤتمر أمراض الباطنة المزمع عقده بمجمع ناصر الطبي خلال شهر يوليو القادم.