مستشفى الهلال الإماراتي تكرم الطواقم الطبية وكوكبة من الذين أنهوا خدمتهم

بينهم عوائل الشهداء من العاملين وكوكبة من الذين أنهوا خدمتهم

مستشفى الهلال الإماراتي تكرم الطواقم الطبية التي عملت خلال الحرب 

كرمت إدارة مستشفى الهلال الإماراتي برفح الموظفين الذي عملوا خلال فترة الحرب على قطاع غزة بينهم عوائل الشهداء من العاملين في المستشفى ومدراء الدوائر ومدير والتمريض والمدير الإداري وكذلك كوكبة من العاملين الذين أنهوا خدمتهم في وزارة الصحة، وهم المتقاعد د. محمود الخياط والأخت حلمية أبو مرزوق.

وحضر حفل التكريم د. وليد ماضي مدير المستشفى وممثلين عن عدد من مؤسسات المجتمع المحلي قي المحافظة.

بدوره، أشاد د. وليد ماضي بالجهود التي بذلتها الطواقم الطبية خلال الحرب على قطاع غزة والتي استمرت لأكثر من 51 يوماً، مشيراً أنها كانت على قدر المسئولية، حيث عملت على مدار الساعة وأبدعت في العمل، خصوصاً في يوم ( 1/8) والتي ارتكبت فيها قوات الاحتلال مجزرة وحشية، حيث وصل المستشفى العديد من الشهداء والجرحى بينهم إصابات خطيرة.

وأشار إلى أن العاملين على الرغم من تلك الظروف الصعبة إلا أنهم بذلوا قصارى جهدهم من أجل تضميد جراح شعبنا في محافظة رفح.

كما حيا أهالي الشهداء من العاملين في المستشفى، وتمنى للعاملين الذين انهوا خدمتهم بالتوفيق في حياتهم العملية، شاكراً جهودهم التي بذلوها خلال فترة عملهم في المستشفى.

وخلال كلمة عيسى النشار في الحفل عن المجتمع المحلي قال إن الانتصار في الحرب كان بمنظومة متكاملة من جميع مكونات المجتمع المدني, وأضاف :”رفح البوابة الجنوبية كان لها الدور الكبير وهي بداية الحرب وانتهاء الحرب باستشهاد قادة القسام وستتوج بصفقة وفاء الأحرار القادمة”.

واعتبر أن القطاع رغم صغر حجمه إلا أنه أقض مضاجع الأعداء بل العالم بأسره الذي يحارب السنة في كل مكان, مشيراً إلى صمود الشعب الفلسطيني في قطاع غزة كان له الأثر الكبير في تحقيق النصر, وقال:”شعبنا شعب عظيم يستحق كل التقدير والاحترام خاصة الشهداء وذويهم”.

وتابع قائلاً: “نحن على يقين أن النصر قادم والمرحلة القادمة هي مرحلة التحرير بجهود الجميع وخاصة الأطباء والممرضين والعاملين في وزارة الصحة والإسعافات” مشيداً بدورهم في صمود الشعب ومداواة جراحه.

وأضاف أن هذا التكريم هو لمسة وفاء وتكريم وتقدير وعرفان لفرسان الميدان في المستشفيات والمراكز الصحية رغم الظروف الصعبة التي مروا بها, مشيراً أنهم :”وقفوا وقفة النبلاء الأوفياء والرجال الكرام مع شعبهم ولم يتخلوا عن مواقعهم قيد أنملة”.