مستشفى غزة الاوروبي

15/04/2009|غير مصنف|

 قصة نجاح

مستشفى غزة الاوروبي قصة نجاح كبيرة ….
انها قصة ارادة وعزيمة وعطاء كتب لها ان تكلل بالنجاح … في ظروف يصعب معها على
مؤسسة ان تشق طريقها او تواصل سيرتها دون ان تتعثر او تكبو وتطرب … والاعظم من
ذلك ان تاتي هذه المستشفى في ظروف التدمير والقصف والحصار والانهيار الاقتصادي ،ان
تتمكن من احداث نقلات نوعية في مجال التطوير سواء على الصعيد المهني والتكنولوجي
وعلى صعيد خدماتها وتخصصاتها.

حيث تقع مستشفى غزة الأوروبي في محافظة
خانيونس على أرض مساحتها 
65 دونم مستأجرة من وزارة
الأوقاف، تبلغ المساحة الكلية لأبنـيـة المستشـفى 20 ألف متر مربع و للمستشفى
محطـة كهرباء خاصة بهـا إضافة إلى انه قد تم وصل المستشفى بالكهرباء العامة
إلى  جانب محطـة معالجة
للمياه العادمة حيث يتم إعادة استخدامها لري حدائق المستشفى التي تتضمن 90 نوعاً من
النباتات المختلفة.

حيث يعتبر مستشفى غزة الأوروبي مركزاً متميزاً يوفر
الخدمات الطبية
في المستوى الثاني و الثالث للمنطقة
الجنوبية .و يخدم المستشفى شريحة من السكان تعدادها 500000 شخصاً بإتباع المعايير الدولية الخاصة بالعناية الطبية .ويمثل مستشفى
غزة الأوروبي نموذجاً للعمليات الإدارية وخصوصاً في الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا
المعلومات وتطوير إدارة أنظمة شاملة للسجلات الطبية و الإدارة المالية.

ويعتبر الأخذ بأنظمة المواعيد المسبقة
علامة مهمة لتحسين الخدمات الطبية و إعطاء الوضع الأمثل لخدمة المرضى.

 النشأة

البداية , كانت في العام 1989 وهذه الفترة 
في أوج الانتفاضة الأولى. تلك الفترة شهدت عددا عاليا من الإصابات. الوضع
الصحي في تلك الفترة كان مزريا للغاية, فعدد الأسرة المتاحة في جميع المرافق
الصحية في القطاع لم يتجاوز 850 سريرا لخدمة أكثر من مليون مواطن. وهو نفس العدد
من الأسرة الذي كان يخدم 350 ألف مواطن في لعام 1967. كما أن انفجار الانتفاضة في
أواخر الثمانينات كانت تتطلب تحويل الحالات الحرجة إلى داخل الخط الأخضر أو إلى
الخارج.

إن هذه الحقائق كانت واضحة أمام الأصدقاء من الاتحاد الأوروبي الذين قرروا
إنشاء مستشفى بطاقة استيعابية ل 240 سرير يقدم خدمات من الدرجة الثانية المتميزة.
وحيث أنه لم يكن هناك سلطة فلسطينية لذا فقد قرروا التبرع من خلال وكالة الغوث
والتي بدأت فوراً في إعداد المخططات لعملية البناء مع بدايات العام 1993 على الأرض
التي تبلغ مساحتها 65 دونم
وتم استئجارها من الأوقاف الإسلامية.

بانتهاء العام 1996 كانت المنحة المالية المقدمة من الاتحاد الأوروبي قد
استنفذت والتي قدرت بحوالي 43 مليون دولار. في ذلك الوقت كانت المباني كاملة بنسبة
95 % ولم يبقي إلا استكمال المخازن المركزية. أجهزة المستشفى كانت متوافرة بنسبة
60 %. توقف التمويل وتوقف العمل, وغرق المشروع في سبات عميق.

في تلك الفترة, وبجهود معالي
وزير الصحة, د. رياض الزعنون الذي استطاع أن يقنع الجميع بأن هذه المستشفى بنيت
لخدمة الشعب الفلسطيني ويجب أن تعمل وتدار تحت ملكية وزارة
الصحة بالسلطة الوطنية الفلسطينية.

وبذلك توجت الجهود بتوقيع مذكرة تفاهم بين الاتحاد الأوروبي في أكتوبر
1997, وكالة الغوث و السلطة الفلسطينية على تشغيل المستشفى على أن تكون إداراتها
وشخصيتها الاعتبارية مميزة ومختلفة.

وبناءا على ذلك الاتفاق التزم الاتحاد الأوربي باستكمال تمويل الأجهزة
بقيمة 5.2 مليون يورو إضافة إلى تمويل مشروع عمل تعديلات في مباني المستشفى بناءا
على توصية من فريق خبراء دوليين في تصميم المستشفيات, وبلغت قيمة هذا المشروع 4
مليون يورو. ويكون كل ذلك تحت إشراف فريق إدارة دولي يتم التعاقد معه من خلال
مناقصة دولية, وكان هذا شرطا أساسيا في الاتفاق لإعادة عمل المستشفى.

التنفيذ الفعلي للاتفاق بدأ مع أوائل شهر تموز 1999 بوصول الفريق الدولي
والذي بدأ حينها وبشكل متواصل بإعداد المخططات الإدارية للمستشفى وتوظيف الطواقم و
إعداد المناقصات لاستيراد الأجهزة الطبية. كل هذا العمل تم بوجود نظراء محليين لكل
عضو من أعضاء الفريق الدولي العشرة واستمر ذلك الوضع حتى تاريخ 15/10/2000 حيث
انتقلت الإدارة بشكل كامل إلى الفريق المحلي وتحول الفريق الدولي إلى مستشارين.

رغم العوائق الجمة التي واجهت وزارة الصحة
سواء قبل حضور الفريق الدولي متمثلة باشتراط التمويل بوصول الفريق الدولي إلى غزة.
وبعد حضور الفريق الدولي كان شاقا متمثلا في العوائق التي رافقت الإجراءات
المطلوبة من قبل الاتحاد الأوروبي 
في
ترسية العطاءات وإحضار الأجهزة, وما تلا ذلك من عوائق الحدود والإغلاق.

برغم ذلك كله فقد بدأ العمل الفعلي في
المستشفى على أحسن وجه وتم إدخال أول حالة إلى المستشفى في 15/10/2000 وتوالى بعد
ذلك افتتاح الأقسام حتى تم استكمال قسم الطوارئ في مارس 2001 .

وما زالت المستشفى حتى الآن تمثل أفضل
قصص النجاح المؤسساتي الفلسطيني المتحدي لكل الصعوبات والعقبات داخليا وخارجيا.


الموارد
البشرية بجميع فئاتها :

إجمالي عدد الموظفين العاملين بالمستشفى:                        (765)

  • الأطباء                  157
  • التمريض              
    220
  • المهن الطبية المساعدة    89
  • الشئون الإدارية          250
  • الهندسة والصيانة         49

أنشطة
المستشفى:

عدد الأسرة التي تعمل
بها المستشفى في الوقت الحالي
256 سرير موزعة كما يلي :

· الحضانة
                  
20

· جراحة
حريم                        
27

  • جراحة رجال     27
  • جراحة تخصصات                 12
  • باطنه أطفال                         32
  • جراحة أطفال                                16
  • عناية مركزة                         6
  • باطنه رجال                       27
  • باطنه حريم                          27
  • الأورام 15

المجموع                   (209 ) سرير

أسرة الإدخال
المؤقت:

· وحدة القسطرة
القلبية     
4

· الحوادث و الطوارئ            15

· العناية النهارية                 12

· عناية نهارية أورام             10

· عناية نهارية أطفال             8

· المجموع 48)  ) سرير