☏ 9728-2847894|info@moh.gov.ps
103 - في خدمتكم على مدار 24 ساعة

مستشفيات وزارة الصحة تستقبل ما يزيد عن ثلاثة الاف طفل جريح

مستشفيات وزارة الصحة تستقبل ما يزيد عن ثلاثة الاف طفل جريح


استقبلت مستشفيات وزارة الصحة  فى قطاع غزة  ما يزيد عن ثلاثة الاف طفل جريح اصيبوا خلال العدوان الصهيونى ضد المدنيين العزل، حيث بلغت  اصابات الاطفال والمسنين والنساء 54% من إجمالي الاصابات التى تجاوزت 10193 جريح ، وكان نصيب النساء اللواتى اصبن 1970،  وأما المسنين 368 مسن.

وفيما يخص الشهداء من الاطفال ذكر مركز المعلومات أن 541 شهيد من الاطفال والصغار والرضع من إجمالي الشهداء الذين تجاوزوا 2016 شهيد منذ بدء العدوان وحتى اللحظة، وبلغ عدد النساء اللواتي استشهدن 250 امرأة وعدد المسنين بلغ 95 مسن ، وأشار المركز الى أن نسبة الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين تصل الى 43.9% من إجمالي الشهداء.

لقد كان عنوان عدوان الاحتلال الاسرائيلى على قطاع غزة هو استهداف الأطفال والأمهات والمسنين المدنيين العزل وكانت صورايخه التي تزن الاطنان تسقطها على الأطفال والنساء والعائلات والبيوت  الآمنة تهدمها على ساكنيها من الجرحى الصغار الأبرياء .

ترقد الطفلة شيماء المصرى (4 أعوام) على سرير العلاج فى مجمع الشفاء الطبي .. تنادى بصوتها البرئ “ماما.. ماااااماااااااا”..تريد والدتها ولكن لا تجدها ولا تعرف مصيرها أو لا يقدر والدها الذى بجوارها أن يفسر لها ما حدث.

ولم تلفظ الصغيرة  شيماء بكلمات لسوء حالتها الصحية وبكائها المستمر من شدة آلام الجروح في جسدها المغطى بالضمادات واللفافات البيضاء. وقال أحد أقاربها أن الطفلة “إنها لم تعلم حتى اللحظة باستشهاد والدتها وشقيقها محمد وشقيقتها أسيل “.

الطبيب المعالج في مستشفى الشفاء بغزة قال ” إن  الصغيرة شيماء تُعاني من نزيف داخلي، وجسمها مليء بالشظايا، وتمَّ تزويدها بسبع وحدات دم، كما أصيبت بتمزق في الأمعاء الغليظة، وتهتك في المعدة، واحتمال أن يزال الطحال، إضافة إلى 25 غرزة في البطن”.

يشار الى الأم سحر 37 عاما  وابنها محمد (14 عاماً)  وابنتيها شيماء 4 سنوات واسيل 16 عاما تعرضوا لقصف لطائرة استطلاع اسرائيلية التي القت صاروخين ، وكانت الام في طريقها الى مستشفى بيت حانون لعلاج ابنها محمد الذى يعانى من آلام حادة في عدة أماكن من جسده، إلى مشفى بيت حانون، فى شمال غزة .

وقد  تناثرت دماء الام  سحر وابنها محمد على الرصيف وفي كل الاتجاهات ، فيما المصابين ملقون على الأرض ، واستشهدت الأم سحر وابنها محمد ولحقت بهم أسيل….