☏ 9728-2847894|info@moh.gov.ps
103 - في خدمتكم على مدار 24 ساعة

مسمار العظم أسبابه وعلاجه

مسمار الكعب (المهماز العقبي) هو عبارة عن نتوء عظمي بارز يظهر في الجزء الخلفي من كعب القدم حيث يعاني المصاب بمسمار العظم من ألم في عقب القدم و خاصة عند المشي على أرضية صلبة وعند المشي صباحا, الألم لا يكون ناتج عن المسمار نفسه بل عن الالتهاب والتخرش الذي يحدثه في اللفائف الأخمصية لكعب القدم.

 

أعراض مسمار العظم :

  • الشعور بألم ّ في الكعب عند الوقوف والاستناد عليه خاصة صباحاً.
  • تعرُّض مُقدِّمة الكعب للانتفاخ والالتهاب.
  • وجود جزء في قاعدة الكعب يُثير الألم عند لمسه، وقد نلاحظ أحيانا وجود بروز صغير شبيه بالعظم أسفل كعب القدم.
  • الإحساس بوجود حرارة في الجزء المُصاب.

تشخيص المسمار بسيط حيث تكفي صورة شعاعيه عاديه لرؤية النتوء العظمي .
كما يكون هناك ألم عند الضغط على أسفل الكعب أثناء الفحص الطبي.

أسباب حدوث مسمار العظم :

  • يعود سبب تكوّن هذه النتوءات العظمية إلى زيادة الضغط الحاصل على النسيج اللين المغطّي للعقب لأسباب عديدة.
  • الإصابة بالسُّمنة، وزيادة وزن الجسم.
  • مُمارسة بعض الأنشطة، كالقفز، والركض، قد يكون سبباً في ظهور مسمار العظم، خاصّةً عند مُمارسة هذه الأنشطة على الأسطح الصُّلبة، ويُعزى سبب حدوث ذلك إلى تعرُّض كعب وقوس القدم للإنهاك جرّاء مُمارسة هذه التمارين.
  • الجِنس، فالنّساء أكثر عُرضة للإصابة بمسمار العظم مُقارنةً بالرجال.
  • ارتداء الأحذية غير المُلائمة، والغير داعمة للقدم، فقد يتسبَّب ذلك في الإصابة بمسمار العظم.
  • وجود تشوُّهات في المشي، فيزيد ذلك من مقدار الضغط المؤثِّر على الأربطة، والأعصاب، وعظم كعب القدم.

ومن جانب آخر، قد يتسبب وجود العديد من العوامل في زيادة خطر الإصابة بالالتهاب ومنها:

  • المعاناة من مُشكلة القدم المسطحة، أو زيادة تقوُّس القدم.
  • التقدُّم بالعمر، فمع تقدُّم العمر تقلّ مرونة الرباط الأخمصيّ، كما وتقلّ سماكة الطبقة الدهنيّة الواقية لكعب القدم.
  • الوقوف لفترة طويلة خلال اليوم.
  • الإصابة بمرض السكري.

الوقاية من مسمار العظم :

  • تخفيف الوزن إن كان يزيد عن الحد الطبيعي
  • لبس أحذية مناسبة لنوعيه النشاط المنوي القيام به.
  • تقليل الأنشطة الرياضية التي يعتقد أنها تفاقم المشكلة عند بدايتها
  • تجنب لبس الكعب العالي أو المشي به لمسافات طويلة.
  • تجنب لبس الحذاء الجديد لفترة طويلة بل يجب التدرج به كي تعتاد القدم عليه.

 

علاج مسمار العظم :

  • وضع واقيات للكعب داخل الحذاء لتقليل الضغط على أسفل الكعب، و تكون على شكل حدوة الحصان أو دائرة مفرغة الوسط والهدف منها اخذ وزن الجسم بعيدا عن منطقة الألم وهي متوفرة في السوق على مقاسات مختلفة ويمكن أيضا عملها بسهولة في المنزل.
  • استخدام الكمّادات الباردة موضعياً لتخفيف أعراض مسمار العظم، خاصّةً بعد المشي أو مُمارسة التمارين الرياضيّة
  • ارتداء قوالب خاصة ليلا (الجبيرة اللّيلة) أثناء النوم لمنع تشنج القدم , وبالتالي عدم الشعور بالألم صباحا.
  • ارتداء الأحذية الدّاعمة، فالأحذية التي تحتوي على بطانة سميكة ومُريحة، قد تُساعد في تخفيف الألم والضغط عن الكعب أثناء المشي أو الوقوف.
  • الحصول على القدر الكافي من الرّاحة بعد مُمارسة الأنشطة، أو الوقوف لفترات طويلة.
  • استخدام دهونات خاصة من أجل السيطرة على الألم والتهابات.
  • قد يقوم المعالج الطبيعي بعمل جلسات علاج طبيعي لأجل السيطرة على الالتهاب في أخمص القدم.
  • استعمال مسكنات الألم أو مرخيات العضلات, وتعتبر العلاج الأول الذي يصفه الأطباء لهذا النوع من الألم.
  • يحتاج بعض المصابين إلى حقن الكورتيزون المُضادّة للالتهاب حيث تحقن موضعيا في المنطقة الملتهبة لتخفيف حدة الالتهاب ومن ثم تقليل الألم .
  • العلاج الجراحي : يحتاج عدد قليل من المرضى المصابين بالنتوءات العظمية العقبية لإزالتها جراحياً في حالة عدم استجابتها لطرق العلاج السابقة وهنا يتم فصل الأربطة الملتهبة عن موضع النتوء أو تتم ازالته.