الصحة/ إبراهيم شقوره

على نافذة صيدلية الرعاية الأولية بمركز شهداء الرمال الصحي، تقف الحاجة أم إبراهيم جبر منتظرة دورها، بعد أن حضرت وزوجها لتحصل على دواء السكري الخاصة بهما، وذلك بعد أن سمعت بقدوم شحنة من الدواء قدمتها جمعية السكري فلسطين لمرضى السكر في قطاع غزة.

تتبعنا أم ابراهيم بعد انتهاء دورها من الصيدلية، والتي بدت على وجهها معالم الحزن، فبعد حصول زوجها على جرعته الدوائية من الانسولين، لم يحالفها هي الحظ في الحصول على دوائها الخاص بالسكري من النوع الثاني والذي لم يتوافر بعد في المرافق الصحية بغزة بعيد انقطاعه منذ أشهر.

وفي ذات السياق، تشير الحاجة أم إبراهيم أن حالتها الصحية تتدهور يوما بعد الآخر حيث لا تتمكن من شراء دوائها بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة حيث بالكاد تستطيع عائلتها توفير غذاءها اليومي.

وتبين الحاجة أم إبراهيم أنها بدأت تفقد النظر شيئا فشيئا بسبب عدم حصولها على دوائها وارتفاع السكري بشكل دائم وفقاً للفحوصات الطبية التي تجريها.

وناشدت الحاجة أم إبراهيم بضرورة توفير أدويتها وكافة المرضى المزمنين وتجنيبهم المضاعفات التي تزداد يوما بعد يوم في ظل غياب أدويتهم.

وكانت وزارة الصحة قد أعلنت نفاد 70% من ادوية الرعاية الاولية و عدم توفر ادوية الامراض المزمنة و الحليب العلاجي، محذرة من مضاعفات خطيرة على المرضى تصل إلى الموت في حال استمرار عدم تلقي ذوي هذه الأمراض لأدويتهم.