نسبة الشفاء تتراوح ما بين 60-80 %

الصحة : نتبع أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج مرضى سرطان الدم

وزارة الصحة/ ملكة الشريف

كلمات قليلة مُطمئنة من طبيب هي بمثابة بصيص أمل يشرق نورا في وجه طفل صغير يلبس كمامة تحفظ أنفاسه من التلوث ،  وهي عبرات قد تذرفها أعين والديه فرحة بذلك الأمل .

“كمال أبو معمر” ذو الأربع سنوات ، طفل في عمر الزهور داهمته نوبة من القيء ، رافقها إنتفاخ العينين ، واصفرار بالوجه ، ليتوجه به ذويه الى مختبرات وزارة الصحة ، وقد شخصت حالته بإصابته بمرض سرطان الدم، وتبدأ رحلة معاناة الصغير وذويه في إجراء فحوصات وتحاليل عينات دم ، وصور أشعة  وغيرها من الإجراءات.

من جهته، أكد نائب رئيس قسم الدم والأورام في مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي التخصصي للأطفال  د. عوض الهالول بدور قسم الدم والأورام في تشخيص العديد من الحالات المرضية خلال (24) ساعة ، ومن أهم الحالات التي يتم تشخيصها اللوكيميا ، وسرطان الدم ، وقد تم تشخيص حالات نادرة مصابة بسرطان الدم من أهمها طفل عمره (35) يوما.

وقال د. الهالول” إن نسبة الشفاء من هذا المرض الخبيث عالية فهي بنسبة  (60_80)% ، وذلك في حال اعطائها العلاج بشكل مناسب، ونحن نتبع أحدث بروتوكولات العلاج المتبعة عالميا وهو بوتوكول (2009) العلاجي ، كما أننا نتواصل مع العديد من المراكز العلاجية على مستوى فلسطين والخارج.

وأضاف د. الهالول ” نتابع مضاعفات ما بعد العلاج الكيماوي ، وهي أصعب شيء في علاج الأورام من نقص  المناعة ، وارتفاع درجة الحرارة ، والالتهابات، وهي تعتبر أخطر جزء في علاج الأورام وأصعبها ، وهناك نتائج جيدة كثيرة ن فنحن نساير النسب العالمية في الشفاء، ونسبة الشفاء تتجاوب مع النسب العالمية، وخاصة من سرطان الدم”.

بدوره، وصف طبيب الأطفال د. سمير عليان بأن حالة الطفل “كمال” مستقرة ، وهو مصاب  بلوكيميا حادة في الدم والتي يتابعها بنفسه.

وقال د. عليان ” لكل مريض خطة علاجية خاصة  به لأن السرطان أنواع، ومنه درجات عادية ومتوسطة وخطيرة، والأطباء يقررون لكل مريض خطة علاجية خاصة به”.

ويعتبر قسم الأورام في مستشفى د. عبد العزيز الرنتيسي  التخصصي للأطفال هو القسم الوحيد الذي يعالج الأطفال من سن  (1) يوم _(12) سنة في قطاع غزة ، وهو يغطي حالات أمراض الدم من بيت حانون حتى دير البلح، ويقوم بعلاج حالات فقر الدم، وأمراض النزف ، إضافة إلى أمراض الدم الأخرى.