وزير الصحة يترأس اجتماع اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ ويناقش ضبط عملها

عقدت
اللجنة العليا للإسعاف والطوارئ اجتماعا موسعا برئاسة وزير الصحة د. باسم وبحضور
د. حسن خلف وكيل وزارة الصحة ود. معاوية حسنين مدير عام الإسعاف والطوارئ ود.
أسامة البلعاوي مدير دائرة التنسيق مع ممثلين عن كل من الدفاع المدني والهلال
الأحمر والخدمات الطبية العسكرية , حيث تم البحث في عدد من القضايا التي تخص ضبط
عمل سيارات الإسعاف بحيث تكون تحت مرجعية وزارة الصحة الفلسطينية.

وأكد
وزير الصحة د. باسم نعيم على أن اجتماع اللجنة الفنية للإسعاف يأتي في إطار تعزيز
التنسيق والتعاون ما بين وزارة الصحة مع الدفاع المدني والهلال الأحمر والصليب
الأحمر الأمر الذي يسهم في الرقي بالخدمات التي تقدمها لجمهور المواطنين, موضحا أن
نسبة عدد السيارات الموجودة عندنا تعد الأعلى على مستوى العالم.

وشدد
الوزير نعيم على أهمية أن تخضع جميع التبرعات المقدمة للجمعيات الخيرية والأهلية
في مجال سيارات الإسعاف لمواصفات معينة تكون مطابقة للشروط الفنية التي تحددها
وزارة الصحة الفلسطينية , موضحاً أن غالبية سيارات الإسعاف التي وصلت إلى الجمعيات
غير مطابقة للمواصفات التي حددتها اللجنة الفنية وذلك بعد معاينتها بشكل جيد حيث تبين
حاجتها الماسة إلى تجهيزات داخلية.

وتحدث
د. معاوية حسنين عن نجاح وزارة الصحة التام في الاستفادة من السيارات التي تم
تكهينها من اجل التغلب على مشكلة نقص قطع الغيار جراء الحصار الإسرائيلي الجائر
وإغلاق المعابر المستمر منذ ما يقارب الثلاثة أعوام.

وأوصى
المجتمعون على ضرورة الخروج بتوصيات تضمن الحصول على قرار مشترك يحدد آليات محددة
تسمح بضبط عمل سيارات الإسعاف بحيث يتم تلافي الأخطاء السابقة التي وقعت بها
الجمعيات الخيرية.

كما أوصت
اللجنة الفنية إلى أهمية إيجاد شبكة اتصال لاسلكية مشتركة بين مقدمي خدمات الإسعاف
وتشكيل غرفة عمليات مركزية تضم الجميع بالتعاون مع وزارة الصحة بالإضافة إعداد
موجة بث مشتركة ترددها واحد , ومثمنة الجهد الكبير التي بذله الصليب الأحمر
بتعاونه في هذا المجال.

كما ناقشت
اللجنة موضوع تطوير الكوادر البشرية العاملة في مجال الإسعاف بالإضافة إلى تطوير
الخدمة المقدمة لجمهور المواطنين وذلك من خلال عقد الاتفاق على عقد دورات
التدريبية من خلال التعاون مع الهلال الأحمر والصليب الأحمر.

وكما اتففت
اللجنة على موضوع تمايز ألوان الزي الخاص بمقدمي خدمات الإسعاف بحيث يعرف الجمهور
تبعية طاقم الإسعاف ولأي جمعية ينتمي إليها , وذلك عبر التنسيق الكامل مع الصليب
الأحمر.