نظمت وزارة الصحة جولة للصحفيين، شملت مستودعات الأدوية المركزية ومستشفيات الرنتيسي التخصصي للأطفال ومستشفى العيون، حيث رافقهم في الجولة د. اشرف القدرة مدير العلاقات العامة والإعلام بالوزارة، أ. أدهم أبو سلمية الناطق الإعلامي للجنة العليا للإسعاف والطوارئ.
وبدأت الجولة بزيارة مستودعات الأدوية، حيث استعرض من خلالها د. محمد الزميلي مدير دائرة المستودعات المركزية المخاطر المحدقة جراء نقص 180 صنفا من الأدوية و 200 من المستهلكات الطبية، خاصة المتعلقة بمرضى السرطان والكلى مشيرا إلى انه إذا ما تمّ توريد الأدوية خلال أيام قليليه فإنّ قطاع غزة سيكون مقبل على كارثة حقيقية لا يحمد عقباها.
واستكملت الجولة بزيارة مستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال، حيث أطلع د. مصطفى العيلة المدير الطبي للمستشفى الصحفيين على المعاناة التي يواجهها الأطفال المرضى جراء نقص الأدوية، وخطورة ذلك الأمر على حياة المرضى.
وانتهت الجولة بزيارة مستشفى العيون، حيث استعرض د. عبد السلام صباح مدير المستشفى الصعوبات التي تواجهها إدارة المستشفى في علاج المرضى، نتيجة النقص في الدواء والمستهلكات الطبية، مبينًا أن ذلك يسبب الكثير من المعاناة للمواطنين.
وأوضح أن الكثير من المرضى وجراحة مرض المياه البيضاء أو السائل الأبيض توقفت، مبينًا أنّه تمّ تأجيل أربع عمليات منهم بسبب نفاد الدواء المخصص لها.
وذكر أنه تم تأجيل أكثر من عشرة حالات خلال اليومين الماضيين، موضحًا أن إرجاء العمليات قد يؤدي لتضاعف الحالة، ويدخلها بمرحلة حرجة وحادة تسبب بفقدان البصر.
ومن جانبه، دعا د. اشرف القدرة الصحفيين إلى تسليط الضوء على أزمة الأدوية، مطالباً من خلال وسائل الإعلام مؤسسات المجتمع الدولي الرسمية والمحلية إلى تحمل مسئولياتها الأخلاقية تجاه مرضى قطاع غزة وسرعة إمداد المستشفيات بالأدوية والمستلزمات الطبية خلال الساعات القادمة تفاديا لوقوع كارثة صحية.