هل تستمر معاناة المرضى المزمنين في غزة؟

وزارة الصحة /

لا زالت معاناة مرضى الأمراض المزمنة في قطاع غزة مستمرة، وبات أملهم في إيجاد العلاج يخبو في ظل البحث المستمر عن الأدوية بين المراكز الصحية المختلفة.

المسن “أبو محمد” 70 عاما أعياه المرض، وحضر إلى عيادة مركز شهداء جباليا التابع للادارة العامة للرعاية الأولية متوكأ على عكازه يبحث عن أدويته الخاصة بالضغط والسكري والدهون، في ظل الحاجة والعوّز، وعدم قدرته على شراء العلاج من الصيدليات الخاصة.

وقد أصدرت وزارة الصحة بيانا حول خدمات الرعاية الأولية التي أصبحت على المحك في ظل اصابتها بشلل شبه تام مع اشتداد العجز في قوائم ادويتها الأساسية، والتي حرمت ذوي الأمراض المزمنة كمرضى السكر (النوع الأول والثاني)، ومرضى الضغط وسيولة الدم ومرضى القلب والربو والعيون والجلدية، حرمتهم من احتياجهم الدوري من الأدوية لأشهرٍ متتالية، إضافة إلى أصناف هامة من الأدوية والحليب العلاجي للأطفال.

وأشار البيان ان هذه الحالة الصعبة وغير المسبوقة والذي يلوح مع اشتداد العجز في قوائم ادويتها الاساسية حيث ان هناك 100 صنف غير متوفر من أصل 143 صنفا بنسبة عجز بلغت 70%, وان هناك 16 صنفا مهددة بالنفاد خلال الأشهر الثلاثة القادمة تزيد من معاناة المرضى الذين لم يعد بمقدورهم الحصول على الأدوية من المراكز الصحية من جهة وعدم توفيرها من السوق المحلي نظرا للأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة في ظل استمرار الحصار، ما يعني تعرض المرضى إلى مضاعفات خطيرة تهدد حياتهم.