*بيان صحفي صادر عن وزارة الصحة*
*🔅في يوم الصحة العالمي.. غزة ترصد وجعها بأرقام تُدين صمت العالم🔅*
في الوقت الذي يحتفي فيه العالم بـ”يوم الصحة العالمي” تحت شعارات الحق في العلاج والرفاه الصحي، تعيش غزة واقعًا مغايرًا تُختزل فيه الحياة بين ركام المشافي وأنين الجرحى. هنا لا يتعلق الأمر بنقصٍ عابر في الإمكانيات، بل بانهيارٍ شبه كامل للمنظومة الصحية نتيجة استهداف ممنهج، حوّل الحق في العلاج إلى معركة يومية للبقاء.
إن ما يشهده القطاع الصحي في غزة تجاوز حدود الأزمات التقليدية، ليصل إلى مستوى كارثي تُنتهك فيه أبسط حقوق الإنسان الصحية، حيث يُحرم المرضى من العلاج، وتُجرى العمليات في ظروف بالغة القسوة، في مشهد يُجسد عجز المنظومة الدولية أمام معاناة إنسانية غير مسبوقة.
وفي قراءة للواقع بالأرقام، تتكشف حجم الفجوة بين ما تكفله القوانين الدولية وما يفرضه الواقع على الأرض:
🔘 بلغ إجمالي عدد الشهداء 72,208 شهيدًا، والجرحى 172,068، من بينهم 21,524 طفلًا.
🔘 وصلت نسب العجز في الأرصدة الدوائية إلى 50%، والمستهلكات الطبية إلى 57%، ومواد الفحوصات المخبرية إلى 71%، ما يُهدد قدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
🔘 تُعد خدمات الأورام من أكثر القطاعات تضررًا، مع نقص في الأدوية التخصصية بنسبة 61%، في ظل وجود 4,100 مريض أورام في القطاع.
🔘 تشهد خدمات الرعاية الأولية، والأعصاب، والكلى، والجراحة، والعناية المركزة نقصًا يتجاوز 40% في الأدوية الأساسية.
🔘 توقفت عمليات القلب المفتوح والقسطرة القلبية بالكامل نتيجة نفاد الإمكانيات، إلى جانب نقص حاد في مستلزمات جراحات العيون بنسبة 89%.
🔘 سُجل 715 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار، بينهم 223 طفلًا، نتيجة استمرار الاستهداف المباشر للمدنيين.
🔘 انخفضت القدرة الاستيعابية لأسرة المستشفيات بأكثر من 55%، مع تزايد أعداد المرضى والجرحى.
🔘 خرج 22 مستشفى و90 مركزًا صحيًا عن الخدمة، مع أضرار جسيمة في البنية التحتية للمرافق العاملة.
🔘 تعاني خدمات الأشعة والأجهزة الطبية من نقص حاد، فيما تعمل 108 أجهزة غسيل كلى لخدمة 676 مريضًا فقط.
🔘 تم تسجيل 5,000 حالة بتر، من بينهم 980 طفلًا، و555 من النساء، و595 من كبار السن، و2,870 من الرجال، جميعهم بحاجة إلى برامج تأهيل طويلة الأمد.
🔘 يوجد 21,367 مريضًا وجريحًا على قوائم انتظار السفر للعلاج، بينهم 195 حالة حرجة، وقد توفي 1,517 مريضًا أثناء انتظارهم.
🔘 تتفاقم الأوضاع الصحية في مراكز الإيواء ومخيمات النزوح، مع انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه والغذاء، وضعف أنظمة الترصد الصحي.
🔘 لا يزال 83 من الكوادر الصحية رهن الاعتقال في ظروف قاسية، محرومين من حقوقهم الأساسية.
🔘 يهدد نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية بتوقف الخدمات الصحية في أي لحظة.
*إن الصمت الذي يُقابل به العالم المشهد القاتم للقطاع الصحي في غزة هو تفويضٌ معلن باستمرار الإبادة الصحية ، واستمرار القتل الغير مُباشر للمرضى والجرحى ، وأمام ما تم وصفه كجزء مما وصلت اليه المنظومة الصحية في غزة ، يكون السؤال : هل تجد المناشدات والمطالب العاجلة مكاناً على أجندات العمل الدولية ؟ أم تبقى غزة مُحاصرة بسياسات “تقطير الحياة” التي يُحاول العالم تجميلها على أنها مساعدات انسانية*
*وزارة الصحة*
*07 ابريل 2026*