خلال اعتصام أمام المعبر
الطواقم الطبية ومرضى قطاع غزة يطالبون الشقيقة مصر بفتح معبر رفح
نظمت وزارة الصحة وقفة أمام معبر رفح للمطالبة بفتح المعبر أمام حركة المرضى والمسافرين، حيث طالبت الطواقم الطبية الأشقاء في جمهورية مصر العربية بسرعة فتح معبر رفح وإنهاء معاناة مرضى القطاع الذين ينتظرون اللحظات التي تفتح فيها بوابات المعبر لمنع حدوث كارثة إنسانية تزيد من معاناتهم، وتحدث د. أشرف القدرة الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة عما آلت الية الأوضاع الإنسانية الصعبة جراء استمرار الحصار وإغلاق معبر رفح أمام حركة المرضى والمسافرين .
وقال د. القدرة أنه في الوقت الذي مازال فيه قطاع غزة يدفع ضريبة خياره الديمقراطي, و يتجرع أهله الصابرين مرارة الحصار الإسرائيلي الغير قانوني للعام السابع على التوالي و الذي ينافى مع القانون الإنساني الدولي و القانون الدولي لحقوق الإنسان و اتفاقية جنيف الرابعة و الذي يستهدف من خلال حصاره المستمر تقويض منظومة الحياة اليومية للمواطن الفلسطيني في قطاع غزة , لا سيما خدماته الصحية , فيعمد إلى إجهاضها بشتى الطرق من خلال إغلاق المعابر و ابتزاز المرضى و منع إدخال الأدوية و المستهلكات الطبية و قطع غيار الأجهزة الطبية , وصولاً إلى تهديداته المتواصلة من حين لآخر ضد المدنيين العزل في قطاع غزة, تدفعنا للتمسك بمجموعنا العربي و الإسلامي و أحرار العالم الذي ينتصر للحقوق و الثوابت الفلسطينية .
كما واشار القدرة الى أن استمرار الحصار الإسرائيلي الغير قانوني و تحكم الاحتلال في حركة معبري بيت حانون و كرم أبو سالم , فإن ذلك يجعل من معبر رفح البري شريان الحياة لقطاع غزة سواء على صعيد حركة الأفراد و المرضى و التبرعات من الأدوية و المستهلكات الطبية و دخول الوفود الطبية . و أن إغلاقه يؤثر بشكل خطير على مجمل الخدمات الصحية على حدٍ سواء, وإن إغلاق معبر رفح البري حرم مرضى قطاع غزة من 30% من الأودية والمستهلكات الطبية التي كانت تصل مرضى القطاع من المؤسسات الاغاثية و الإنسانية و كانت تدخل عبر معبر رفح البري بموافقة رسمية من الحكومة المصرية , لذا فإن إغلاقه سبب اضطراباً جديداً في الأرصدة الدوائية وصل الى نفاذ 145 صنف من الادوية و 470 صنف المستهلكات الطبية من القائمة الأساسية .
اضافة الى حرمان ما يزيد عن (300 حالة) يتم تحويلها رسمياً و بتغطية مالية شهرياً ، إلى جانب أكثر من ضعفي هذا العدد من المرضى الذين يتلقون العلاج على نفقتهم الخاصة شهرياً من الوصول الى المشافى التخصصية المصرية بسبب عدم وجود العلاجات اللازمة له في قطاع غزة مما يزيد من معاناتهم اليومية .
كما و أثر إغلاق معبر رفح البري على استقدام الوفود الطبية المتخصصة بشكل متواتر لإجراء العمليات النوعية مثل جراحة قلب الأطفال و القسطرة العلاجية و العظام و العيون و المسالك البولية و زراعة الكلى و غيرها , و التي ساهمت في إجراء 1000 عملية جراحية خلال النصف الأول من العام الجاري و خففت من معاناة مرضانا في قطاع غز.
مشيرا الى ازدياد معاناة المرضى والمواطنين في قطاع غزة جراء استمرار توقف محطة توليد الكهرباء الوحيدة في قطاع غزة و انقطاع التيار الكهربائي عن قطاع غزة و مستشفياته لما يزيد عن 16 ساعة يومياً , ما يؤثر على عمل 49 غرفة للعمليات الجراحية و 113 حضانة أطفال ,و 88 جهاز للغسيل الكلوي يرتادها نحو 500 مريض بالفشل الكلوي مرتين الى ثلاث مرات اسبوعياً و ثلاجات التطعيمات و الادوية الحساسة و الأجهزة الطبية الحساسة في غرف العانية المكثفة و المختبرات و بنوك الدم .. بالإضافة عدم كفاية كميات المحروقات التي تدخل القطاع لتشغيل المولدات الكهربائية في المستشفيات .
وطالب د. القدرة في بيان لوزارة الصحة بما يلي :
1- أن ما يربطنا بمصر الشقيقة من صلة الجوار و اللغة و التاريخ و المصاهرة يترجم واقعا يحياه الشعبين الفلسطيني و المصري الأصيل و سيبقى عصياً على محاولات أعدائنا للنيل منه.
2- أن الشعب الفلسطيني بكل مكوناته الوطنية سيبقى داعما لاستقرار مصر و ثباتها و يعتبر ذلك رافعة أساسية لصموده على مر العصور مما تشكله مصر من حاضنة للمجموع العربي و الإسلامي .
3- إننا في الحكومة الفلسطينية و وزارة الصحة نناضل في كافة الاتجاهات محلياً و اقليماً و دولياً و نتواصل مع الجميع بجهود مستمرة لإدارة الأزمة و تأمين الخدمات الصحية و الإنسانية للمواطن الفلسطيني بكفاءة و يسر.
و عليه فإننا /
1- نطالب المجتمع الدولي بالخروج عن دائرة الصمت الغير مبرر و الانتصار لمبادئه المنادية بحقوق الإنسان و الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لرفع حصاره الغير قانوني عن قطاع غزة.
2- ندعو أشقاءنا في جمهورية مصر العربية الى فتح معبر رفح الدولي بشكل كامل أمام مصالح المواطنين و المرضى و الاحتياجات الإنسانية و الصحية و ذلك استمرارا للدور المصري الأصيل في دعم صمود الشعب الفلسطيني و خاصة قطاع غزة.
3- ندعو الأشقاء العرب و المسلمين و أحرار العالم لدعم صمود أهلنا في قطاع غزة و تعزيز الأرصدة الدوائية و المحروقات بما يكفل استمرارية تقديم الخدمة الصحية.
4- نطالب المنظمات الدولية و الإنسانية بما فيها اللجنة الدولية للصليب الأحمر و منظمة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية و منظمة الصحة العالمية لبذل الجهود المكثفة لتأمين النقص في الرصيد الدوائي و المحروقات و تأمين احتياجات القطاع الصحي لمواجهة التهديدات و التحديات.
ومن أمام بوابات معبر رفح المغلق وجهة الطفلة ألما جبر 10 سنوات رسالة عاجلة باسم الأطفال المرضى في غزة إلى العالم طالبت فيها بسرعة فتح بوابة الأمل والشفاء للمرضى وألا يحرموا أطفال غزة من براءتهم وأحلامهم بالحياة كباق أطفال
العالم اجمع .






