هل ستبقى الرضيعة سناء النمنم رقماً على قائمة الانتظار للعلاج بالخارج؟
وزارة الصحة/
الرضيعة سناء النمنم ذات الخمسين يوما .. خمسين يوما ومنذ ولادتها تصارع عذابات أكبر من أن يتحملها جسدها النحيل.. حيث أصبحت رقما على قائمة الانتظار التى تطول الى ما لا نهاية على أمل السفر للعلاج بالخارج ..علها تجد ذلك الأمل لتكمل حياتها بدون ذلك العذاب .. صراخها بعد أن ينتهي مفعول المسكن كفيل أن يهز مشاعر الإنسانية.
الرضيعة النمنم جاءت لوالدتها بعد عشر سنوات من الحمل المتكرر ومعاناة الحمل وسوء التغذية في ظل المجاعة فى ذلك الوقت .. لم تعلم أن عالمها سيكون مظلم كظلام حياتها حيث بطنها المنتفخ نتيجة تشخيص وجود وحمة على الكبد تسبب فى وجود شعيرات دموية ضاغطة على القلب و الكبد والحجاب الحاجز والجهاز التنفسي .
الأم لم تكل ولم تمل حتى اللحظة وهى تتنقل بطفلتها بين مستشفيات داخل قطاع غزة علها تجد الدواء والإنسانية .. ولكن الدواء والعلاج والامكانيات الجراحية أيضا غير متوفرة .. فهل ستبقى هذه الرضيعة حبيسة تلك المعاناة وعلى قيد الانتظار الى ما يشاء الله..سؤال موجه إلى كافة المؤسسات الإنسانية.