شارك وكيل وزارة الصحة د. يوسف أبو الريش الى جانب طاقم وزاري ضم وكيل الوزارة المساعد د. مدحت محيسن , ووكيل الوزارة المساعد م. اسامة قاسم , ومدير عام التعاون الدولي د. عبد اللطيف الحاج , ود. محمد زقوت مدير عام المستشفيات , وم. أنور عطاالله مدير دائرة العلاقات العربية , شارك في احتفالات المستشفى الميداني الأردني بمناسبة العيد ال76 لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية , حيث كان في استقبالهم سعادة العقيد الركن / محمد الحنيطي قائد القوة المستشفى الميداني الأردني غزة 70و الدكتور المقدم طبيب / أيمن أبو كريم مدير المستشفى الميداني الاردني وكادر وضباط وطاقم المستشفى الميداني الأردني غزة 70

وقال د. ابو الريش في كلمته أنها مناسبة طيبة , والتي نشارك فيها اخوة لنا , اخوة العروبة والدين والدم , حفل العيد السنوي السادس والسبعين والذي يوافق الخامس والعشرين من مايو من كل عام ,لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية , هذا الجزء العزيز من أمتنا العربية والذي لطالما شكل الى جانب فلسطين كالرئتين في جسد واحد قلبه مدينة القدس ذلكم الجزء العزيز من الوطن والذي تسمعون كما نسمع أنين الألم الذي فاقمه سطوة المحتل الغاصب .., فالحديث عن الأردن من فلسطين له وقع الشجون التي تختلط بمشاعر صادقه جسدتها عراقة وأصالة ما يجول في خاطر كل واحد فينا تجاه الأردن .

وتقدم د. ابو الريش باسم كوادر وزارة الصحة الفلسطينية , وباسم رئاسة متابعة العمل الحكومي في قطاع غزة , وباسم كل فلسطيني في غزة , الى الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ” حفظه الله ” , والى سمو ولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ” حفظه الله ” , والى الشعب الأردني , والى كل نشمي ونشمية بأسمى كلمات التهنئة والتبريكات بمناسبة العيد السادس والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية .

مضيفا أن هذه المناسبة العطرة تمر والأردن يباهي العالم بيومهم الوطني الأغر , بما حققوه من انجازات وطنية وما سطرته القيادة الهاشمية من صفحات العز والانجاز , جعلت من الأردن واحة للامن والاستقرار والازدهار .

واضاف أنه لايمكن لأحد أن يغفل أو يتناسى دور المملكة الأردنية الهاشمية في دعم ومساندة قضيتنا العادلة , “قضية فلسطين “, فكان الأردن ولا زال الداعم لمختلف القطاعات في فلسطين سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وتعليميا وصحيا , ونحن هنا نتحدث في حضرة الأكارم , أولئك الذين لبوا نداء غزة , نداء الجسد الواحد .. لقد مثل المستشفى الميداني الاردني ومنذ تواجده في قطاع غزة بعيد العدوان الاسرائيلي الغاشم العام 2008م , مثّل واحدا من أسمى صور التلاحم حين صدرت التوجيهات الملكية السامية من جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين حفظه الله , بتوجيه القافلة الطبية الاردنية والتي كانت من أولى القوافل التي وصلت الى غزة , تلك القافلة التي لم تكن لتحمل الأدوية والفرق الطبية والاحتياجات الاغاثية فحسب , بل حملت الى فلسطين وغزة حب كل أردني تسابق لأن يكون من ضمن هذه البعثات الممتدة .

وبين د. ابو الريش ان مدى ما يحمله لكم أبناء غزة من محبة وتقدير واجلال لا تسعه وصف الكلمات , ولا توفيه جميل عبارات الشكر والثناء , فالمستشفى الميداني الاردني اليوم هو في قلب كل غزي كتب الله له أن يتشافى في هذا الصرح الطبي الذي نعتبره وبكل فخر جزءا لا يتجزأ من منظومة الخدمات الصحية في قطاع غزة , وما يمثله المستشفى الميداني من أهمية لم يكن الأول في حلقات الدعم الصحي بل هو حلقة ممتدة لذلك العطاء الأردني الأصيل , فخيرة كوادرنا الصحية في غزة هم ممن تخرجوا وحصلوا على الشهادات العلمية من المملكة الأدرنية الهاشمية , بل وان منهم اليوم من حملوا أمانة قيادة وزارة الصحة الفلسطينية .

وجدد د. ابو الريش التهنئة الى طاقم المستشفى , محملا اياهم التهنئة  الى الأشقاء في الأردن بكافة قطاعاته ومؤسساته بهذه المناسبة، سائلا الله عز وجل أن يعيدها على الأردن مكللا بتيجان النهضة والازدهار , وان ينعم الله علينا وعليكم بصلاة في باحات المسجد الاقصى والقدس الشريف محررا مطهرا من دنس الاحتلال.