وزارة الصحة تتخذ جملة من الإجراءات التنفيذية في إطار خطتها لتحسين الخدمات الصحية خلال الـ100 يوم

alt

 

 

استمراراً لجهودها المبذولة في تحسين الخدمات الصحية للمواطنين , اتخذت وزارة الصحة ظهر اليوم جملة من الإجراءات التنفيذية التي تأتي في أطار خطتها للـ 100 يوم التي أعلنت عنها الحكومة الفلسطينية في تشكيلتها الجديدة مطلع سبتمبر من العام الجاري و الرامية إلى تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في كافة الوزارات و المؤسسات الحكومية.

 

و قال د.مفيد المخللاتي وزير الصحة خلال ترأسه جلسة المناقشة الخاصة بآليات تنفيذ الخطة بحضور عطوفة وكيل وزارة الصحة د.حسن خلف و كافة المدراء العامون و مدراء الوحدات , إن خطة الوزارة في الفترة المتبقية من العام الجاري تتركز على تكثيف الجهود على المستوى الداخلي و الخارجي لتطويق أزمة النقص في الرصيد الدوائي و التي تمثل تحدياً حقيقياً أمام استمرار الخدمات الصحية.

و كشف المخللاتي عن اتصالات مكثفة تجريها وزارته محلياً و إقليمياً و دولياً للخروج من هذه الأزمة التي تسبب قلقاً شديداً للطواقم الطبية و كافة مرضى قطاع غزة الذين تنتهك حقوقهم العلاجية مع كل يوم يستمر معه الحصار الصهيوني الغير قانوني المفروض على قطاع غزة للعام السادس على التوالي.

 

و أشار المخللاتي إلى أن المواطن الفلسطيني الذي صبر معنا في أحلك الظروف , يستحق منا أن نواصل الليل بالنهار من أجل تحقيق أمنه الصحي , و يجب علينا أن لا نتوانى في خلق بيئة صحية تليق بتضحياته و صموده.

 

مؤكداً أن الخطة الإجرائية تتضمن استمرار الجهود المبذولة من أجل تحسين و تطوير الخدمات الصحية المباشرة للمواطنين لا سيما خدمات الاستقبال و الطوارئ و العيادات الخارجية و مراكز الرعاية الأولية و خدمات النساء و الولادة و كذلك رفع مستوى الخدمات الفندقية بما في ذلك النظافة و صيانة المباني و تحقيق النظام و الهدوء للمرضى من خلال ضبط الأمن و الزيارات و الحركة المرورية داخل المستشفيات و مراكز الرعاية الأولية.

و أوضح المخللاتي أن جملة الإجراءات التي تم الاتفاق علي تنفيذها اليوم , تضع الجميع أمام مسئولياته في تحقيق رضا المواطن و تعزيز الشفافية في تقديم الخدمات الصحية له و تعزيز الرقابة عليها في كافة المؤسسات الصحية , و تفتح نوافذ جديدة للمواطنين ليعبروا عن أرائهم و ملاحظاتهم حول الخدمة الصحية و يوصلوا شكواهم بسهولة و يسر للمسئولين في وزارة الصحة .

كما بين الوزير أن تحقيق خطة الارتقاء بالخدمات الصحية هو واجب رسمي و مجتمعي يتأتى من خلال فهم الجميع لحقوقه و واجباته و يتطلب من المواطن الفلسطيني أن يكون رافعة للخدمة الصحية التي تحمل بين ثناياها صفحات مشرقة من العمل الصحي الدؤوب , من خلال التزامه بالنظام و اللوائح الداخلية و المحافظة على الممتلكات العامة و تسهيل عمل الطواقم الطبية أثناء تأدية واجبها الأخلاقي و الوظيفي و التي تعيش ظروفاً استثنائية في المؤسسة الصحية.