الصحة تبحث مع ممثلي المؤسسات العربية والدولية المانحة سبل تخطي أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية

 

 

 

alt

بحث د. محمد الكاشف مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولي بوزارة الصحة , مع ممثلي المؤسسات العربية والدولية المانحة سبل تخطي أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية والتي تعصف بالقطاع الصحي منذ خمسة أعوام , وتحدث د. الكاشف للحضور حول الأزمة ومدى تأثيرها المباشر على الخدمات الصحية والأضرار الفنية التي لحقت بالعديد من الخدمات كالرعاية الأولية والمختبرات والأشعة إضافة إلى إعادة جدولة قوائم العمليات بالمستشفيات , وغيرها من نتائج ناجمة عن الأزمة معربا عن أمله لتضافر الجهود على كافة الأصعدة والجهات المعنية بالعمل الصحي من أجل إنقاذ المنظومة الصحية في غزة من خطر الانزلاق نحو مستويات كارثية تهدد حياة مرضانا , وجرحانا الذين سقطوا خلال اليومين الماضيين حيث وصلوا الى أقسام الاستقبال والطوارئ والتي تعاني من غياب عديد الأصناف من أدوية ومستهلكات طبية ضرورية لتقديم الخدمات الإسعافية لهم .

وأشار د. الكاشف الى أزمة الوقود والانقطاع المستمر للتيار الكهربائي وتعطل الكثير من المولدات الكهربائية نظرا لطول فترة تشغيلها والتي كان آخرها تعطل مولد مستشفى محمد الدرة للأطفال , حيث أعلن الى الحاجة الماسة لتوفير 3 مولدات بقوة 260 كيلووات لسد احتياجات بعض المرافق الصحية , وضرورة دعم وتوريد كميات من السولار للرصيد الاحتياطي للوزارة لاستخدامها في حال أي طارئ هذا وجدد د. الكاشف مطالبة وزارة الصحة للحضور بضرورة نقل رسالة أهل غزة للعالم ومعاناتهم خاصة وهم يتعرضون اليوم لفصل جديد من فصول العدوان والإجرام .

من جهتهم أعرب ممثلوا المؤسسات العربية والدولية المانحة عن قلقلهم البالغ إزاء الأزمة الحالية , ومؤكدين على تقديم الجهد اللازم لنقل هذه المعاناة للعالم والتخفيف من وطأتها .