الصحة :مركز القسطرة القلبية ينجح بعلاج تضييق الصمام الأورطى

 

alt

في انجاز طبي جديد , تمكن أطباء مركز القسطرة القلبية بالمستشفى بقيادة د.محمد حبيب استشاري ورئيس مركز القسطرة القلبية وبمشاركة كل من د.حسن الزمار استشاري و رئيس قسم القلب واستشاري أمراض  القلب د.منتصر إسماعيل  والحكيم إبراهيم الغرابلى رئيس التمريض و الحكيمة انتصار أبو مصطفى  في مركز القسطرة من إجراء قسطرة قلبية بنجاح لمريض عمره 17 عام  يشكو من التعب السريع وضيق في التنفس وآلام في الصدر عند بذل المجهود. وبعد ذلك تم تشخيص المريض عن طريق  الموجات فوق الصوتية على القلب حيث تبين وجود ضيق شديد في الصمام الأورطي مع وجود تشوه خلقي في الصمام حيث كان الصمام يتكون من شرفتين  فقط  بدلا من  ثلاث شرفات  ووجود ارتجاع من الدرجة الأولى.

وأوضح د.حبيب أنه تم توسيع الصمام الأورطي بالقسطرة  العلاجية ودون  إجراء عملية جراحة القلب المفتوح  لتبديل  الصمام جراحيا .وذلك بعد زرع منظم ضربات قلب مؤقت في البطين الأيمن ومن ثم  تسريع  ضربات القلب لحوالي 200 ضربة في الدقيقة من أجل تقليل  كمية الدم المتدفق من البطين الأيسر إلى الشريان الأورطى أثناء عملية التوسيع  ومن ثم تم  استخدام  أكثر من بالون خاص بتوسيع الصمامات  مختلفة الأحجام  لتوسيع  الصمام  الأورطى وقد تكللت العملية بالنجاح.

يذكر أن الصمام الأبهري ( ويعرف أيضاً بالصمام الأورطي ) ويقع مابين البطين الأيسر والشريان الأبهر ( ويعرف أيضاً بالشريان الأورطي ) والذي يسمح عند فتحة بمرور الدم باتجاه واحد من البطين الأيسر إلى الشريان الأبهر أثناء انقباض القلب.و أن الصمام الأورطي يتكون من ثلاث شرفات. وفي هذه الحالة يولد الإنسان بصمام أورطي يتكون من شرفتين فقط (الصمام الأورطي ثنائي الشرفة). يؤدي التركيب المعيب للصمام الأورطي إلى حالة من التدفق المضطرب للدم مما يؤذي الشرفات مؤدياً بذلك إلى التليف والتكلس. يتطور هذا التكلس ليؤدي في النهاية إلى ضيق شديد في الصمام الأورطي. وان نسبة تضييق الصمام الأورطى 3-6% من مجمل التشوهات الخلقية في القلب والتي تحدث في 8 مرضى لكل ألف مولود عالميا .

علما  بأن مركز القسطرة القلبية قد شرع مع بداية هذا العام بعلاج التشوهات الخلقية للقلب والشرايين عن طريق القسطرة العلاجية وتمكن  إلى الآن من علاج العديد من الحالات مثل توسيع الصمام الرئوي, وإغلاق الثقوب بين الأذينين  و علاج تضخم القلب الانسدادى وإغلاق الاتصالات غير الطبيعية بين القلب والأعضاء الأخرى وعلاج القنوات بين الشرايين والأوردة الطرفية عن طريق القسطرة العلاجية .

هذا وقد شكر د. عبد اللطيف الحاج جميع العاملين بمركز القسطرة القلبية الذين أشرفوا على علاج هذه الحالة وأعرب عن فخره الكبير بالكادر الطبي العامل في مستشفى غزة الأوروبي، والذي تميز في عدة مجالات منها القسطرة القلبية وجراحة الأوعية الدموية والعظام والباطنة ، وأن ذلك كله لم يكن ليتم لولا رعاية الله أولاً ومن ثم رعاية وزارة الصحة لهذا الصرح الطبي الشامخ، وأعرب عن شكره الخاص للدكتور محمد حبيب الذي أشرف على هذه العملية.

 

 

 

وحدة العلاقات العامة والإعلام