نجحنا بتعديل نظام التأمين الصحي وحوسبة الخدمة … أ.بكرون : قيمة الإعفاءات للتامين الصحي خلال العام 2011 بلغت أكثر من واحد وسبعين مليون شيكل

alt

أولت وزارة الصحة الفلسطينية خلال السنوات الخمس الأخيرة اهتماما غير مسبوق بنظام التامين الصحي،حيث تم إعفاء الآلاف من العمال و كبار السن و الأرامل والمطلقات فضلا عن الأسرى المحررين من رسوم التأمين الصحي ، وقد وصلت قيمة الإعفاءات خلال العام الحالي 71.436.885شيكل ،كما قامت الوزارة بتطوير نظام التامين الصحي من اجل توفير الخدمة الصحية المتميزة لجميع المواطنين على قدم المساواة، وذلك بتوفير الرعاية الصحية في مستواها الأول (Primary Health Care) والثاني (Secondary Health Care)على أعلى مستوى فني مع المساهمة في توفير الرعاية الصحية في مستواها الثالث (Tertiary Health Care) في مؤسسات وزارة الصحة أو خارجها, وإيمانا من الوزارة أن تطوير نظام التامين الصحي يعد بمثابة مدخلاً أساسياً لتحقيق العدالة في إتاحة الرعاية الصحية العاجلة والكاملة لكل فرد في المجتمع ،لذلك حرصت الوزارة على تطبيق نظام التأمين الصحي ليشمل كافة فئات المجتمع , وتبذل الحكومة جهداً بتوجيه الاستثمارات اللازمة إلى القطاع الصحي والتوسع في مظلة التأمين الصحي لتغطية جميع فئات الشعب .

أهداف وحدة التامين الصحي

أكد أ. عماد بكرون مدير وحدة التامين الصحي أن الهدف الرئيسي لوحدة التأمين هو زيادة أعداد المستفدين من التأمين الصحي وتطوير الخدمة بما يساهم في التخفيف عن المواطنين.

تعديل نظام التأمين الصحي

أوضح أ.بكرون أن الوزارة بدأت بتطوير نظام التأمين الصحي لتوسيع قاعدة المستفيدين من التأمين الصحي لتشجيع المؤسسات الخاصة والأفراد للانضمام إلى التأمين الصحي لإضفاء مزيد من المرونة على النظام وتشجيع مزيد من المواطنين والمؤسسات للانضمام إليه, مشددا على أن الخدمات الصحية ليست أداء خدمة من الخدمات ولكن هي الحفاظ على الإنسان الفلسطيني في جميع مراحل عمره المختلفة.

التوزيع الجغرافي

وأشار أ.بكرون إلى سعي الوزارة الحثيث للتسهيل على جمهور المراجعين حيث تقدم الوحدة خدماتها الفردية من خلال مكاتبها الفرعية حسب التوزيع الجغرافي ليشمل جميع المحافظات وذلك لتخفيف العبء على المواطن وحصوله على الخدمة حيث يقطن دون جهد التنقل بين المحافظات.

حوسبة الخدمة

وأوضح أ.بكرون أن كل فرع من فروع التامين الصحي الموجودة في المحافظات عبارة عن وحدة تامين متكاملة حيث يقدم الفرع جميع خدمة التامين الصحي ولجميع فئات المجتمع بشكل مباشر وتابع مدير وحدة التامين الصحي إضافة لما سبق أنه تم ربط جميع مكاتب فروع التأمين الصحي بشبكة موحدة خاصة ببرنامج التامين الصحي عبر الحاسوب الحكومي من خلال الإخوة المتخصصين في وحدة الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات وقد تم توفير أجهزة حاسوب و طابعات لكل مكتب.

تعزيز التامين الصحي

أكد أ.بكرون أن وحدة التامين تسعى إلى تقديم خدمة ورعاية صحية بجودة عالية وكفاءة مميزة للجرحى والمرضى وتحسين و تعزيز صحة كافة مستفيدي التأمين الصحي في فلسطين من خلال تقديم الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية بعدالة وجودة عالية وذلك بالاستخدام الأمثل للموارد والتقنيات وبالشراكة الفعالة مع الجهات ذات العلاقة والقيام بالدور التنظيمي والرقابي على الخدمات المرتبطة بصحة المواطن ضمن سياسة صحية شاملة.

خدمات التامين الصحي

أوضح أ.بكرون أن وحدة التامين الصحي من الوحدات المساندة في وزارة الصحة حيث تقوم على تقديم خدمة التامين الصحي للمواطنين من خلال نظام معتمد ومقر من جهات الاختصاص ، تتبع وحدة التامين الصحي حسب الهيكلية المعتمدة لوكيل الوزارة ، وتنقسم وحدة التأمين الصحي إلى دائرتين هما:دائرة التأمين الصحي المركزية ودائرة مكاتب فروع التأمين الصحي.مشيرا إلى إن أهمية هذه الخدمة للمواطن والتي تتجلى واضحة عندما يصاب المواطن بمرض خطير، وقتها نجد أن التأمين الصحي الحالي يستطيع أن يكون في عون للمريض.

وعدد أ.بكرون مزايا التأمين الصحي من خلال المساهمة في تخفيف تكاليف العلاج وتطوير الملف الطبي والعلاج والمتابعة الطبية على مدار اليوم وفى كافة المراكز الطبية بالإضافة إلى عدم وجود سقف خدمة لحامل البطاقة العلاجية.

التأمين الصحي الخاص في قطاع غزة:

وأضاف أ. بكرون بأنه يعمل في قطـاع غـــزة عدة شــركات تـأمين خـاصة ولا تعتبر هذه الشركات التأمين الصحي نشاطها الرئيسي حيث تشترط غالبيتها شراء خدماتها التأمينية الأخرى مشيرا أن التأمين الصحي من خــلال هذه الشركات تكلفته مرتفعة مقارنة بالتأمين الصحي الحكومي، بالإضافة إلى رفض هذه الشركات تأمين المرضى الذين يعانون من أمراض مستعصية.

نظام التأمين الصحي الحكومي:

وأشار أ.بكرون إلى أن نظام التأمين الصحي الحكومي في قـطــاع غـزة يجـمع ما بين نظـامين، أحدهما إلزامي والآخر اختيـاري ( طـوعي) منوها إلى وجود تأمينات متعلقة بالنظام الرسمي مثل التأمينات الحكومية والتأمينات الاختيارية والاشتراكات الجماعية وغير ذلك.وقسم آخر يهتم بالتأمينات المجانية وبرسوم مخفضة التي تمنحها الوزارة إلى بعض الفئات من المجتمع نتيجة الوضع الراهن للعلاج فقط داخل مراكز وزارة الصحة.

خطوات تطوير ملف العمال

وذكر ا. بكرون أنه تم ترتيب ملف العمال وفرز بنوده حسب ما هو مدون في الجدول التفصيلي للتأمينات المجانية , كما ويوجد تأمينات مجانية بدون رسوم وتأمينات برسوم رمزية , وان التعامل مع ملف العمال حسب البيانات المتوفرة لدينا من الجهات الرسمية بعد التواصل مع هذه المؤسسات.

وأوضح مدير وحدة التامين الصحي أنه في عام2010م تم إدخال جميع التأمينات المجانية على برنامج التأمين الصحي بحيث يظهر عدم صلاحية أي تأمين بدون الرجوع للنظام وعدم التضارب بين التأمينات الرسمية والتأمينات المجانية وعدم الازدواجية في التأمينات الرسمية والمجانية وإغلاق أحد التأمينين حسب الاستحقاق مبينا أن عدد تأمينات العمال المجانية قد بلغ حتى نهاية مارس 2011م 72409 تأمين.

أنواع للتأمينات

وتحدث أ.بكرون عن التأمينات المتعلقة بالنظام الرسمي كالتأمينات الحكومية والتأمينات الاختيارية والاشتراكات الجماعية وغير ذلك ، إلى جانب التأمينات المجانية وبرسوم مخفضة التي تمنحها الوزارة إلى بعض الفئات من المجتمع نتيجة الوضع الراهن للعلاج فقط داخل مراكز وزارة الصحة.

التأمينات المتعلقة بالنظام الرسمي:

وعدد أ. بكرون التأمينات بالنظام الرسمي والتي تشمل التأمين الإلزامي الذي يقتطع من المشترك في هذا النوع من التأمين مبلغاً يتناسب مع دخل وعدد أفراد الأسرة، ويتراوح بين “50-75” شيقل شهرياً ويقتطع من المواطنين الحكوميين والمتقاعدين “5%” من الراتب الأساسي أو التقاعدي و تخفيض رسوم التأمين الصحي إلى10 شيكل للموظفين المتقاعدين والذين لا يتقاضون راتباً تقاعدياً ومتقاعدين الجمعيات والمؤسسات,وأضاف أ.بكرون إلى انه تم تخفيض رسوم التأمين الصحي إلى 20 شيكل فقط خلال الشهر وتأمين فردي اختياري “طوعي”:يدفع المشتركون في التأمين الصحي على أساس فردي 5% من قيمة الراتب مشيرا إلى تأمين الضمان الاجتماعي الذي يقوم على تولي وزارة الشؤون الاجتماعية بتغطية نفقات التأمين الصحي عن الأسر الميسورة حسب الأنظمة المعمول بها وتأمين أسر الشهداء والجرحى ويقوم هذا النظام على تولي مؤسسة رعاية أسر الشهداء والأسرى ورعاية الجرحى،بالإضافة إلى التأمين بعقد جماعي بحيث تتقــاضى وزارة الصـحة من المؤسسات الأخرى وشـركات القـطـاع الخـاص والمنظمات الأهلية مقابل الاشتراك في التأمين الصحي “5%” من راتب الموظف الأسـاسي.

تقسيمات و بنود التامين الصحي

وأشار ا.بكرون إلى تقسيمات تأمين النظام الرسمي من حيث النوع وتشمل التأمين الاختياري والذي يقوم فيه الأفراد بالاشتراك في نظام التأمين الصحي ،حيث كان عدد الاشتراكات الجديدة في عام 2006 بواقع 279 اشتراك وارتفع حتى 2009 ليصبح 750 اشتراك جديد منوها إلى أنه انخفض في عام 2010 إلى 553 اشتراك ويرجع ارتفاع عدد التأمينات في عام 2009 إلى أن نسبة الإعفاءات عن المدة السابقة كانت بدرجة كبيرة بينما في عام 2010 فقد انخفضت نسبة الإعفاءات الأمر الذي خفض من اشتراك المواطنين بخدمة التأمين الصحي وارتفاع الإيرادات وأضاف أ.بكرون أن هناك تامين أسر الشهداء والجرحى و بلديات باعتبارها مجالس محلية حيث كان يتعامل معها باعتبارها مؤسسات مستقلة وبنظام الاشتراك الجماعي , وبعد صدور قرار دولة رئيس الوزراء باعتبارهم أسوة بالموظفين، وقد بلغ عدد الاشتراكات في عام 2006 بواقع 31 اشتراك بينما كان في عام 2010 بواقع 106 اشتراك. وشئون اجتماعية حيث بلغت الاشتراكات الجديدة في عام 2006 عدد 2453 اشتراك وارتفع في عام 2009 بواقع 3037 بينما انخفض عنه في عام 2010 وذلك حسب الكشوف الواردة من وزارة الشئون الاجتماعية بالإضافة إلى الاشتراك الجماعي حيث كان عدد الاشتراكات في عام 2006 بواقع 1519 وانخفض في العامين التاليين ثم ارتفع قليلا في عام 2009 وارتفع أكثر في عام 2010 ليصبح كما كان سابقا تقريبا 1415.

التأمين المجاني

وتابع أ. بكرون حديثه قائلا أن هناك عدة أنواع للتأمينات المجانية وبرسوم مخفضة التي تمنحها الوزارة مثل التأمينات الصحية المجانية والتأمينات الصحية برسوم مخفضة.،إلى جانب والتأمينات المجانية حسب قرار الوزير تصدر سنوياً أبرزها تأمين كبار السن

( فوق الستين) الذي ليس له دخل أو موظف أو له سجل تجاري أو موظف متقاعد والأرامل والمطلقات يأخذ تأمين مجاني لمدة سنة كاملة وأضاف أ.بكرون أن هناك من المؤسسات الخاصة التي تعنى بالمرضى وتشمل قرية الأيتام ( للأطفال)والمرضى المنتسبين لجمعية الحق في الحياة وجمعية المعاقين حركياً ومركز شمس للأطفال ومرضى الثلاسيميا بالإضافة إلى أصحاب البيوت المجرفة والأراضي المدمرة والأسرى والمحررين العاطلين عن العمل و الورش المقصوفة والمدمرة كليا و جمعية رعاية المعاقين وكافة الإعاقات سواء كانت بصرية أو سمعية أو عقلية والرواتب المقطوعة والمتدنية أي موظف يعمل براتب أقل من 500 شيكل يحصل على تأمين مجاني،وتأمين عام الشباب للخرجين العاطلين عن العمل لسنة 2011 فقط بالإضافة إلى تأمين انتفاضة الأقصى مجاني الذي يمنح للعمال العاطلين عن العمل والذي وصل في عام 2011إلى 90000 تسعون ألف أسرة.

تخفيض رسوم التأمين:

وأشار مدير وحدة التأمين الصحي إلى تخفيض رسوم التأمين والذي يشمل أصحاب السيارات برسوم 10 شيكل شهريا وإذا تم إحضار عضوية نقابة سائقين يتم تخفيض القسط السنوي إلى 80 شيكل.تأمين صحي مؤقت خاص بالأجهزة الأمنية برسم 60 شيكل من بداية السنة حتى نهايتها الرواتب المقطوعة والمتدنية مثل (شركة البحر وأسرى ومحررين و غير ذلك) ولهم راتب حسب الرواتب المقطوعة كل حسب فئة الرتب الجمعيات والنقابات وحملة الشهادات ما عدا نقابة العمال برسم 5 شيكل شهري للعاطلين عن العمل مع إحضار كتاب ما يثبت ذلك برسم 10 شيكل لأصحاب الورش المتضررة والمحاربين القدامى و رابطة مقاتلي الثورة برسم 5 شيكل شهري وعمال المحررات برسوم 30 شيكل سنوياً والخطوط الجوية الفلسطينية نفس الرواتب المقطوعة ،قسط التأمين الشهري المبلغ الذي تقرره وزارة الصحة مقابل الاستفادة من سلة الخدمات الصحية.

 

تغطية تكاليف العلاج

وأكد أ.بكرون أن الوزارة تساهم بتغطية 95% من تكاليف العلاج لأصحاب التأمينات الإجبارية وتأمين الشئون الاجتماعية و 70% لأصحاب التأمينات الاختيارية و75%-80% أصحاب التأمينات الاختيارية المنتظمة وأضاف مدير التأمين الصحي أن وزارة الصحة تغطي كافة تكاليف العلاج في حالات السرطان المشخصة فقط وعمليات زراعة الكلي بشرط وجود متبرع.وحالات الغسيل الكلوي وحالات الأمراض السارية والمعدية وأمراض الدم ( الهيموفيلياو الثلاسيميا ) بالإضافة إلى الخدمات الصحية التي يتم شراؤها من خارج وزارة الصحة.

وأوضح أ.بكرون أن هناك من الخدمات لا يغطيها التأمين من الأجهزة التعويضية واللوازم الطبية المساعدة كالأطراف الصناعية والنظارات الطبية والعدسات اللاصقة وأجهزة السمع وتركيب وتقويم الأسنان الجراحات التجميلية غير الضرورية صحياً ومعالجات العقم وزراعة الأعضاء باستثناء القرنية والكلية( بشرط وجود متبرع بالكلية وبدون المساهمة في شراء أي أعضاء) بالإضافة إلى تشطيب نفقات إقامة المرافقين للمرضي والأدوية الهرمونية والأدوية خارج قائمة الأدوية الأساسية المعتمدة.

صعوبات وتحديات

وأشار ا. بكرون أن الصعوبات والتحديات التي تعترض نظام التأمين الصحي الحكومي و التي تحد من إمكانية التطور والنمو ومن زيادة عدد المشتركين في هذا النظام موضحا أن أهم هذه التحديات هي البطالة العالية في قطاع غزة مما يحد من إمكانية الاشتراك الطوعي بسبب عدم قدرة العاطلين عن العمل على تسديد رسوم الاشتراك الشهرية للتأمين وعدم الالتزام بتسديد الرسوم المستحقة للاشتراك، وبخاصة من قبل المشتركين طوعياً بالإضافة إلى الحصار الخانق الذي يعيشه الشعب الفلسطيني.

حصاد و انجازات

انجازات على الصعيد الإداري والفني

وعلى صعيد تطوير الجانب الإداري للوحدة تحدث أ. بكرون أن الوحدة سعت إلى تحسين كفاءة الموظفين مشاركة عدد من الموظفين في دورة الموظف الجديد, كما وعملت على حصر لأختام التأمينات الفعالة وتحميلها عهدة لكل موظف , و حصر الأختام غير الفعالة بغرض إتلافها مع مخاطبة الجهات المختصة, والارتقاء بمستوى رضى الجمهور حيث أصبحت خدمة التأمين الصحي كاملة تقدم من خلال مكاتب التأمين حسب التوزيع الجغرافي للتسهيل على المواطنين , كما وتم تم تطوير نموذج الإحصائية الشهرية وتوزيعها علي جميع مكاتب الفروع بحيث يشمل جميع العمليات والحركات التي يقوم المكتب بتقديمها للمراجعين لجميع أنواع التأمينات وعن طريق هذا النموذج المستحدث يتم معرفة الإحصائية الشهرية لكل مكتب على حدة, كما وتم إدخال تقنية الحوسبة للعمل لما لها من تطوير للكفاءة وسرعة انجاز المعاملات ضمن برنامج الكتروني خاص بالتأمينات الصحية.

انجازات على الصعيد الإعلامي

وتابع أ.بكرون حصر الانجازات على الصعيد الإعلامي من خلال عمل بروشورات وبوسترات تعريفية للنظام والتواصل مع الجمهور من خلال المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية وتوزيعها في صالات الانتظار بالمستشفيات ومراكز الرعاية الأولية وذلك بالتعاون مع وحدة العلاقات العامة والإعلام كما قامت الوحدة من خلال قسم التسويق بالتواصل مع المؤسسات والشركات المختلفة لتشجيعهم على الاشتراك الجماعي بالنظام الشروع في إجراءات فتح مكتب فرعي لتقديم خدمة التأمين الصحي في بلدة بيت حانون .

رضا المواطن

ويختم ا. بكرون حديثه عن وحدة التأمين الصحي , بان رضا المواطن هي القاعدة الأساسية لخدمات التأمين الصحي , حيث اعتبرها مؤشرا لمدى نجاح ماتقدمه الوزارة على صعيد التأمين الصحي من ذلك تمكنت من تعزيز ثقافة التامين كأسلوب حضاري للحصول على الخدمات الصحية في المراكز الصحية والمستشفيات وفق القوانين الإدارية والفنية وبما يمكن من رعاية المواطن رعاية طبية شاملة , وأن نظام التأمين الصحي في فلسطين استطاع أن يمثل الضلع الرابع للصورة المشرقة للقطاع الصحي واحد مقومات النهضة والبناء .