عبر أثير إذاعة صوت الأقصى..الصحة:برنامج الملف الصحي الأسبوعي يستضيف د.ناصر أبو شعبان مدير عام تنمية القوى البشرية

alt

 

ضمن سلسلة الحلقات الإذاعية التي يتم بثها عبر أثير إذاعة الأقصى من خلال برنامج الملف الصحي الاسبوعى الخاص بوزارة الصحة، كان ضيف الحلقة الرابعة ليوم الثلاثاء الموافق31/1/2011 د.ناصر أبو شعبان مدير عام الإدارة العامة لتنمية القوى البشرية و التي قدمتها الأستاذة نهى مسلم .

هذا و تحدث د.أبو شعبان خلال الحلقة عن أهم محطات العمل الصحي خلال ست سنوات من تطوير و تنمية الكفاءات البشرية،بالإضافة إلى استقطاب كوادر صحية من ذوي الخبرات والكفاءات العالية في كافة التخصصات الطبية والصحية بهدف الارتقاء بمستوى الكوادر الصحية العاملة بالوزارة ،عدا عن برنامج الابتعاث و التطورات الذي شهدها خلال هذه الفترة.

وفي إطار العمل على الارتقاء بالمهن الصحية ، استعرض د.أبو شعبان خلال اللقاء أسباب رفع معدلات القبول في التخصصات الصحية و التي تهدف لرفع كفاءة الكوادر العاملة في مراكز و مشافى ووحدات وزارة الصحة في قطاع غزة، كما تحدث عن امتحانات مزاولة المهنة و التي كانت تعقد ثلاث مرات سنويا بدلا من مرتين حتى تكون هناك فرصة للخريجين ليتمكنوا من متابعة حياتهم العملية حيث وصل عدد التخصصات التي يتم منحها مزاولة المهنة 20 تخصص صحي و صحي مساعد أي بمعدل حوالي 1700 متقدم فى العام، عدا عن مشروع حوسبة هذه الامتحانات و عزا سبب ذلك إلى الشفافية و المهنية و المرونة فى الأسئلة حتى تكون الفرصة منصفة للجميع ،منوها إلى الإشكاليات التي تواجه الوزارة فى مزاولة المهنة ،و ذلك تماشيا مع قانون الصحة لعام 2004 مادة (3) المسئول عن مزاولة المهن.

و ضمن حرص الوزارة على تحسين الأداء المهني و الطبي للكوادر الصحية كان برنامج التدريب الإلزامي ( برنامج الامتياز) من أهم أولويات الوزارة حيث أوضح د.ناصر خلال الحلقة ماهية برنامج الامتياز من انتقال الطبيب من العلم النظري إلى الحياة العملية ،بحيث لا يمكن للطبيب أن يمارس المهنة إلا بعد أن ينهى بنجاح فترة انتقالية مدتها عام ،منوها إلى أن جزء كبير من المحاضرات النظرية أصبحت تدرس بشكل عملي عدا عن إدخال جزء كبير من التعليم الفقهي و القانوني .

و أكد د.ناصر خلال اللقاء على المسئولية الأدبية لتدريب الطلاب فى مختلف التخصصات الصحية ومدى القدرة الاستيعابية لوزارة الصحة لتدريب الكم الهائل من الخريجين وذلك ضمن الضوابط والقوانين .

كما و تطرق د.أبو شعبان إلى أبرز ما شهده برنامج البورد الفلسطيني من تطورات و الذي أصبح يتم منحه فى عشر تخصصات ،حيث استفاد من هذا البرنامج 244 طبيب تدربوا بالكامل فى مؤسسات و مرافق الوزارة.

و فى خضم ثورة التعليم الصحي و رفع إمكانيات الكفاءات الطبية العاملة و تفعيل برنامج التعليم عن بعد ،أشار د.أبو شعبان إلى أنه سيتم تنفيذ مشروع توسيع إطار برنامج التعلم عن بعد فى معظم المواقع الطرفية و المستشفيات و مرافق الوزارة بحيث يكون مرتبط بالمركز الأساس بتنمية القوى البشرية للتواصل و الاتصال مع العالم الخارجي فى برامج التعليم و التدريب المستمر بالإضافة إلى تفعيل نظام الاستشارة عن بعد لتسهيل مهمة الطبيب فى التعلم.

و نوه إلى تطوير الجانب الادارى للعاملين فى وزارة الصحة من خلال عقد دورة فى الإدارة على أعلى مستوى بالتعاون مع اتحاد الأطباء العرب ،عدا عن تنفيذ مشروع ماجستير فى السياسات و الإدارة الصحية مع كلية القدس كمنحة متفق عليها من الوزارة يستفيد منها 25 مدير و مدير عام فى مرافق وزارة الصحة.

و تطرق د.أبو شعبان خلال الحلقة إلى جولة جنوب أفريقيا التي انتهت بعقد الاتفاقيات فى تنظيم عدة دورات تخصصية إدارية و فنية ،واستقطاب فرق عمل وتدريب تخصصية على أعلى مستوى، هدفها تدريبي و تعليمي لتنمية مهارات الكوادر البشرية و تقديم خدمة متميزة فى التخصصات النادرة مثل المسالك البولية و جراحة الأعصاب.

ولفت د.أبو شعبان أثناء الحلقة إلى إنشاء مكتبة غزة للعلوم الصحية لتطوير وتنمية الكوادر البشرية بتوفير المراجع الطبية،حيث قال:”أنه جارى الانتهاء من تنفيذ مشروع بالتعاون مع مؤسسة نورواك لتزويد المكتبة ب 150 مرجع طبي حديث،عدا عن تزويدها بأجهزة حاسوب موصولة بانترنت سريع،مع مكتبات الكترونية فيها ثمانية ألاف موقع و مجلة علمية و ذلك بهدف توفير الجهد و الوقت للحصول على المعلومة بشكل أسرع،مضيفا بأن هناك نقلة نوعية تشهدها المكتبة خاصة فى ظل تنفيذ مشروع لتطوير و إنشاء مكتبات فى كافة مستشفيات وزارة الصحة بحيث تكون هناك مكتبة الكترونية يستفيد منها العاملين فى المستشفيات و مراكز الرعاية الأولية”.

و الجدير ذكره بأنالإدارة العامة لتنمية القوى البشرية هي البوابة الرئيسية لكافة برامج التدريب بوزارة الصحة و التي تعمل لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للوزارة ،من اجل تقديم خدمة صحية متميزة من خلال إعداد الكوادر الصحية والفنية والإدارية وإكسابهم الخبرات العلمية والعملية والتي تساهم في رفع معاناة شعبنا الفلسطيني ،بالإضافة إلى استقدام الكوادر البشرية من ذوي الخبرات والكفاءات العالية ،وصولا إلى الحد من إرسال المرضى للخارج ، فضلا عن ابتعاث الكوادر الصحية لتقي الدورات التدريبية والدراسات العليا في مختلف التخصصات الصحية.

 

 

 

حرره:نهى مسلم

 

 

 

وحدة العلاقات العامة و الإعلام